ذكصولوجية عيد القيامة (ضد الأريوسيين 3: 54 – 56)

يا لحبكَ العجيب الفريد

لا يقارَن بما نعرفه

لم تقف عندَ الاتحادِ بناسوتٍ

بل تتحد بكلٍّ منا جسدًا وروحًا

لم يكن الصَّلبُ آخر ما عندكَ من بذلٍ

بل سُكناكَ فينا

وحلولاً أبديًا

لذلك قمتَ لتحيا بيننا وفينا

أنت في وسطنا وتسمع نداءَ قلوبنا

لأنك تسكنُ في كلِّ قلبٍ وترى خلجاته

قدَّمكَ الآبُ إلينا

قدَّمتنا فيك للآبِ

لم تقبل أن تكون وحدكَ الابنَ

“ها أنا والأولاد الذين أعطانيهم الله” (عب 2: 13)

لذلك توزِّعُ حياتكَ وبنوَّتَكَ

لكل الجالسين والواقفين عند مذبحِكَ

أشركتنا في كل ما لكَ

بميلادٍ جديدٍ على مثال ميلادكَ

وفيكَ مُسحنا بكَ

دخل صليبُكَ وقيامتُكَ إلى كل ما فينا

رَسَمَ الآباءُ تدبيركَ

في قربان أُم الشهداء

خمسُ جروحٍ في شكل تقوبٍ

أنت وحولكَ اثنا عشر صليبًا

رُسُلكَ الذين حملوا صليبكَ

وتسبحة السمائيين طُبِعَت على الخبز

“صالحت بدم صليبكَ كلَّ ما على الأرض

وما في السماء” (كولوسي 1: 20)

وفيكَ وبكَ نجلسُ عن يمينكَ

لابسين الروح القدس

فالمجد لكَ يا ابن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *