دعوةٌ لاستشراف مستقبل الكنيسة القبطية

          طبعًا غاب من الفكر الأوربي برمته تراث الأرثوذكسية الذي برز دوره عندما بدأ الروس المهاجرون في نشر ما تؤمن به الكنيسة الأرثوذكسية عبر تاريخها الطويل، وأيضًا ما صدر عن جامعات اليونان بعد أن تحررت من توما الإكويني ومن سيادة لاهوت العصر الوسيط، في الفترة التي أطلق عليها المطران يوحنا زيزيولاس: “السبي البابلي”. وكان نشاط المهاجرين واليونانيين هو أيضًا صعب القبول في اليونان عند الذين عاشوا فترة السبي البابلي واستفاقوا على ربيع عودة صوت الآباء.

وجاءت مؤلفات اليونانيين التي نُشِرت بالفرنسية والألمانية والإنجليزية مثل يناراس ونوسيتوس وأغوريدس وعدد كبير من جيلٍ عاد إلى الآباء بعزمٍ ومثابرة، وتغيَّرت الصورة تمامًا، ولكن بفضل تعب الباحثين.

Call_to_explore_the_future_of_the_Coptic_Church.pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *