نزول الرب يسوع إلى الجحيم

أعددت عرشي في الجحيم
قام الميت وحطَّم عرشي.
يخافني كل إنسان، وأنا لا أخاف أحداً
الرعب والرعدة تأخذ الأحياء بسببي
السكون والسلام عند الأموات
ذُبِحَ إنسانٌ ونزل إلى الجحيم
فأخذها أسيرةً
لقد كنت أأسر كل البشر
أمَّا ابن الأسر الذي حاولت أسره
فقد أسرني
الذي أسرته قد تحرر
عاد إلى الفردوس
القرار
مباركٌ الذي أقام الأموات من الجحيم بالصليب
قرار نشيد 44 ص 208
لك المجد يا من باتضاعك تمجَّد آدم
وبموته قام آدم من الموت وعاد إلى الفردوس
قرار نشبد 46 ص 209 – 210
المجد لك يا من بانتصارك أخذنا قوةً
وبقيامته نتحدَّى الموت
المجد لك يا من بتواضعك قهرت الشيطان
وبتنازلك مجَّدت آدم الذي سقط
قرار نشيد 48 ص 211
المجد لك يا من بصليبك غلبت الشرير
وبقيامتك تمت لك الغلبة على الموت
قرار نشيد 65 ص 216
(بعد مراجعته على الأصل السرياني)
المجد لك يا من نزلت إلى العمق حيث آدم
وأصعدته من عمق الجحيم وأتيت به إلى عدن
قرار نشيد 67 ص 218
المجد لك يا من بذبيحتك فديتنا من اللعنة
وصار موته بدل كل موت
لكي يقيم الكل.
ولعل أهم ما يجب أن نردده مع مار إفرام هو قرار نشيد 37
مباركٌ الذي كسر شوكة الموت بصليبه
ولغة ما إفرام والرؤية اللاهوتية ليس لها علاقة بلاهوت العصر الوسيط الساتئد في كتابات قيادات كنسية معاصرة
قرار نشيد 39 ص 202
مباركٌ الذي جاء وحلَّ رباطات الخطية
لأن الرب يسوع لم يمت موت الخطاة، ولا دفع للآب فديةً، ولا قدَّم ترضيةً، بل خلَّص الأسرى، وفدى النفوس، وغلب الموت، هزم الجحيم، أعطانا الخلود.

(راجع دراسة الدكتور:
Thomas Bucnan: Blessed He Who Has Brought Adam From Sheol.ISBN 1- 59333- 228- 9 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *