بيتُ لحمٍ، مسقطُ رأسِ البشريةِ المفتداةِ

بيتُ لحمٍ، مسقطُ رأسِ البشريةِ المفتداةِ([1])

-1-

تاهت كلماتُنا في بحر أفكار البشر

الحقُ والمحبةُ، بالتجسُّد ظهر

-2-

اتحد اللاهوت بلحمنا وعظامنا

ثبَّت الاتحادُ مصيرنا

-3-

قبل تجسدك، كانت الشريعةُ الوسيط

سكَنَتْ فينا خلجات الموتِ، نحن الرقيق

متابعة قراءة بيتُ لحمٍ، مسقطُ رأسِ البشريةِ المفتداةِ

المدلول المسيحي لكلمة “دين”

الإدعاء بأن الديانات الثلاثة تجليات لحقيقة واحدة، هو إدعاء عام يخلو من الدقة التاريخية. وقد انفرد د. زيدان مثل غيره بالكتابة في موضوعات لم يتخصص فيها وليس لديه شهادة جامعية تؤكد إلمامه بأسلوب البحث التاريخي الخاص بتاريخ المسيحية.

من الألفاظ العامة الموروثة عندنا كلمة “دين”، وهي الاسم العام الذي عرفناه من القرآن ومن الأدبيات الإسلامية. لم ترد كلمة “دين” في العبرانية الخاصة بالعهد القديم، ولا في اليونانية الخاصة بالعهد الجديد. وعندما تظهر كلمة “دين” في الترجمة العربية للعهد الجديد، فمن الواضح أن الترجمة العربية تأثرت بالثقافة العربية السائدة، وهذا في حد ذاته ليس عيباً ولا نقصاً، ولكن علينا أن نؤكد المعنى المسيحي الذي يجب أن يشرح المعنى السائد للكلمة. هذه هي نفس مشكلتنا مع كلمة “عبادة”، فهي ليست معروفة في العهد الجديد اليوناني أو القبطي ودخلت مع التعريب، ولا بأس من استخدام هذه الكلمات القرآنية مع مراجعة معانيها في إطار العلاقة الإنسانية الإلهية التي جاء بها المسيح يسوع، والتي أسسها هو على حياته الشخصية، وليس على كلمات أو تعليم ينقل بالكلام وحده، بل ينقل بالكلام وبالحياة التي يعرفها الروح القدس نفسه للمؤمنين.

متابعة قراءة المدلول المسيحي لكلمة “دين”

همساتُ روحٍ

إهداءٌ إلى روحٍ خالدةٍ في ملكوت الأبرار د. رودلف يني مرقس

رقد في الرب 26 نوفمبر 2010

بعد خدمة طويلة في نشر الثقافة والتراث القبطي في المهجر

-1-

طلقات البنادق تقتل مرةً.

طلقات اللسان تقتل مرَّاتٍ.

-2-

حرب السيوف والبنادق تفقد غايتها،

إذا لم تصاحبها الكلمة،

فلماذا لا نبدأ بالكلمة؟!!

-3-

أين الروح؟

أليست في ابتسامة وجه مشرق بالسلام،

أم أن عضلات الوجه هي مصدر السلام؟

متابعة قراءة همساتُ روحٍ

المجموع الصفوي للشيخ صفي أبي الفضائل بن العسال : الجزء الأول

مقدمة تاريخية ولاهوتية

يعتبر هذا الكتاب هو أكبر موسوعة قانونية وصلتنا من العصر الوسيط. اعتمد ابن العسال على كتاب آخر هو “فقه النصرانية” لأبي الفرج ابن الطيب وهو من أكبر علماء الكنيسة السريانية المشرقية. إذا جمعنا ما لدينا من مراجع عربية في القانون الكنسي يظل “المجموع الصفوي” هو أكبر وأهم ما وصلنا من تراث كنسي.

مثل أي موسوعة لم يلاحظ الجامع الشيخ الصفي ابن العسال انه أضاف إلى المصادر القانونية القوانين العربية ال 80 التي نسبت إلى مجمع نيقية وقدم الأب حنانيا كساب شذرة تاريخية عن هذه القوانين في “مجموعة الشرع الكنسي” (منشورات النور 1998 ص 97) وبلا شك ان وجود هذه القوانين في المجموع الصفوي لا يقلل من أهمية الكتاب لأن الكتاب حسب الإسم نفسه “المجموع الصفوي” هو موسوعة. والطعن في أهمية الكتاب مصدره الأساسي هو رغبة عارمة في أن يحل الأشخاص محل القانون وان تحيا الكنيسة حياتها تحت سلطان بلا مرجعية وهو أمر له أسباب نفسية وعقلية وروحية لا علاقة لها بالمسيحية الأرثوذكسية لأن حب التسلط والاستبداد ليس له علاقة بالكهنوت.

متابعة قراءة المجموع الصفوي للشيخ صفي أبي الفضائل بن العسال : الجزء الأول

الخلاصة القانونية في الأحوال الشخصية

يسر موقع الدراسات القبطية واللاهوتية أن يضع بين يدي زواره الكرام، إيمانا منه بتوفير أدوات البحث العلمي، نسخة كاملة للطبعة الأولى الصادرة عام 1896 من كتاب “الخلاصة القانونية في الأحوال الشخصية للإيغومانوس فيلوثاوس، وهو الكتاب الذي رجع مؤلفه فيه لكتاب المجموع الصفوي لأبن العسال لتقصي قوانين الأحوال الشخصية التي كانت سائدة في الكنيسة القبطية منذ ما قبل القرن الثالث عشر.

ومن الجدير بالذكر أن كتاب القمص فيلوثاوس في طبعاته المتعددة كان هو الأساس الذي أقيمت عليه لائحة 1938 الخاصة بالقواعد القانونية التي تطبقها المحاكم المصرية فيما يخص الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكس.

متابعة قراءة الخلاصة القانونية في الأحوال الشخصية