موت المسيح على الصليب

TH_Jesus_Death_on_the_Crossكتِبت هذه الدراسة لكل من يفضلون الشهادة الحسنة على الصمت، وإلى كل ُأسقف وقس وعلماني وراهب وراهبة في كنيستنا القبطية المجيدة، تلك البقعة الطاهرة في أرض وتاريخ مصر التي لم تخضع للاحتلال أو الاستعمار، بل ظلت كنيسة الشهداء والآباء الظافرة بالحق الذي هو المسيح نفسه، الناهضة دائمًا من الأوجاع والقبر لكي تحيا وتشهد للأُرثوذكسية في الحاضر وفي المستقبل للأجيال الآتية، فالمستقبل هو وديعة الآتين بعدنا إلى الأبد حسب كلمات ُأوشية الاجتماعات، ولأن حكم الأجيال الآتية هو الحكم الأخير على ما نقول، وما يقوله الغير.

متابعة قراءة موت المسيح على الصليب

عن التجسد

التجسُّد يمثل قلب وجوهر الديانة المسيحية. ولأن الله قد أعلن عن نفسه في الطبيعة الإنسانية، فكان من اللازم أن تقدم لنا الأناجيل الأربعة صوراً مختلفة ومتعددة عن المسيح، ذلك لأن الأناجيل تمثل خبرة الذين عاشوا مع المسيح، ومن هنا قدم كل إنجيلي زاوية معينة عن حياة المسيح.

متابعة قراءة عن التجسد

العذراء في التسبحة

TH_The_Virgin_in_the_Praiseتسابيح الكنيسة ترافق رحلة الكنيسة الجامعة في غربتها على الأرض … هذه الرحلة تواجه مشاكل الهرطقات، والصراع الروحي الذي تدخله الكنيسة مع قوات الظلمة ومع المعتقدات الخاطئة. وكلما اجتمعت الكنيسة للتسبيح، فهي تجمع قديسيها الذين على الأرض، وقديسيها الذين في السماء. وكل عقائدها وشكرها وتمجيدها إنما ينصب في تسابيح الكنيسة، بل وتعكسه كنور صافٍ متلألئ بالفرح والانتصار وبالاعتقاد القويم أيضاً.

متابعة قراءة العذراء في التسبحة

حوار عن التجسد

TH_Dialogue_About_Incarnationصديقي إبراهيم من الذين يحبون البحث والدراسة والتعمق في فهم العقيدة المسيحية. وقد دار بيننا هذا الحوار على فترات متباعدة من الزمن، ولكننا سجلناه معًا.

مفهوم التجسد في المسيحية على شكل حوار بين صديقين

متابعة قراءة حوار عن التجسد

الإفخارستيا تكوٍّن جسد الكنيسة

TH_Ephkaristy_And_Churchيقول الرسول بولس “أما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً” (1 كور 12: 27)، ولم يقل الرسول إننا مثل جسد المسيح، أو أننا نشبه جسد المسيح، بل “أنتم جسد المسيح” .. والعبرة ليست في دقة اللفظ، وإنما العبرة في دقة وغاية الإيمان. فالإيمان هو الذي يشرح اللفظ، وهو الذي يحدد غاية الخطاب، وهو ما نراه في طقوسنا وصلواتنا، أي في الليتورجية حيث نصلي من أجل هذا الأمر الذي نطلبه بكل شوق ومحبة “اجعلنا مستحقين كلنا أن نتناول من قدساتك طهارةً لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا لكي نكون جسداً واحداً وروحاً واحداً ونجد نصيباً وميراثاً مع جميع القديسين الذين أرضوك منذ البدء“، فكيف يجوز لنا أن ننكر ما نصلي لأجله؟ لا يجوز لنا أن نرفض عطية الله، بل نسعى لها لكي – بطهارةٍ إلهيةٍ يعطيها التناول من القدسات – نصبح فعلاً جسداً واحداً، ليس فقط مع بعضنا البعض، بل بالمسيح وفي المسيح.

متابعة قراءة الإفخارستيا تكوٍّن جسد الكنيسة