الفرق بين المسيح والمؤمنين

يجب أن نميِّز بين حلول اللاهوت فينا كنعمة، واتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسد.
فحلول النعمة هو حلول نوعي، أي أنه حلولٌ يعطي عطايا محددة للإنسانية، مثل عدم الموت أو التبني، ولكن اتحاد اللاهوت بالناسوت في التجسُّد هو اتحاد أقنوم الابن الكلمة بكل ملء اللاهوت بناسوته المأخوذ من العذراء مريم، وهو وضعٌ خاصٌ بالابن المتجسد. أمَّا حلول النعمة فهو على قدر حاجة وعلى قدر استيعاب الطبيعة الإنسانية. أمَّا حلول ملء اللاهوت في التجسد، فهو حلول مطلق وتام واتحاد حقيقي لا تنطبق علينا خواصه بالمرة.

متابعة قراءة الفرق بين المسيح والمؤمنين

ما هو المقصود بعبارة شركاء الطبيعة الإلهية

ما هو التعليم الرسولي كما ورد في الكتاب المقدس نفسه عن الشركة في الطبيعة الإلهية، أو حسب تعبير الرسول بولس “شركاء الروح القدس” (عب 6: 4)؟

شركة جسد المسيح الواحد “الكنيسة”:

الكنيسة مثل جسد الإنسان له أعضاء كثيرة، ولكنه جسدٌ واحدٌ. وتعبير الرسول بولس نفسه “كذلك المسيح إلهنا” (1كو 12: 12). لكن الانضمام إلى الكنيسة جسد المسيح حسب تعبير الرسول هو بالمعمودية “لأننا جميعنا بروح واحد (الروح القدس) أيضاً اعتمدنا إلى جسد واحد” (1كو 12: 13) وعندما يقول الرسول بولس “أنتم جميعاً جسد المسيح وأعضاؤه أفراداً” (1كو 12: 27) فهو يؤكد أن الوحدة التامة هي مثل وحدة الجسد الواحد الإنساني ولكن يبقى كل فرد متمايزٍ؛ لأن الجسد له أعضاء متمايزة ذكرها الرسول في نفس الإصحاح (1كو ص 12).

ما الذي يجمع الأعضاء المتمايزة ويجعلها جسداً واحداً؟

متابعة قراءة ما هو المقصود بعبارة شركاء الطبيعة الإلهية

قراءة هادئة في أوراق الأزمة (الحلقة الأولى)

أعرف صديقاً من الخدام الروحيين يكاد أن يفقد عقله هذه الأيام، والسبب هو أنه لم يتمكن من استيعاب ما حدث وما يحدث داخل الجو الكنسي، معارك حقيقية لا غش فيها ولا ادعاء، وروح الكراهية والبغضة يرفرف على الكنيسة، وشيطان الانتقام يجول سعيداً مبتهجاً ويبدو وكأنه السائد، وصديقي الحزين يزداد حزناً يوماً بعد يوم، ولسان حاله لا يعرف سوى السؤال عما يحدث؟ وكيف حدث؟ ولماذا يحدث؟؟

وقد انتقلت المعركة بين داخل الكنيسة إلى خارجها، ووجدت في وسائل الإعلام ميداناً رحباً، وبدلاً من أن تكون وسائل الإعلام طريقاً للتنوير والتثقيف، وجدها الكثيرون من الأقباط موقعاً للشعور بالعار والخجل، وبات الكثيرون من الأقباط المستنيرين لا يصدقون أن ما يقرأونه في الصحف وما يرونه في البرامج التليفزيونية هي أمور تحدث في الكنيسة القبطية فعلاً، بل إن متابعة أصداء ما يحدث أصبح من الأمور الصعبة.

متابعة قراءة قراءة هادئة في أوراق الأزمة (الحلقة الأولى)

الخلاص: كما شرحه القديس كيرلس السكندري

لا يبدأ موضوع الفداء عند الآباء بموضوع العدل والرحمة، وإنما يبدأ بموضوع خلق الإنسان على صورة الله؛ لأن تجديد طبيعة الإنسان وشرحها هو الذي يجعل فهم طبيعة الفادي أمراً ممكناً.

لقد سأل القديس كيرلس نفسه هذا السؤال: “ما هي الطبيعة القديمة التي يقول الرسول بولس أن المسيح جاء لكي يجددها؟”

متابعة قراءة الخلاص: كما شرحه القديس كيرلس السكندري

الشركة في الطبيعة الإلهية

عندما كتب الإنجيلي يوحنا “الكلمة صار جسداً وسكن فينا” (يو 1: 14)، فقد وضع أول لبنة في بناء كبير شُيِّد على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية (أف 2: 20).

إن تجسُّد الابن الوحيد ربنا يسوع المسيح هو الذي فتح لنا كنوز الحياة الإلهية. ولذلك، من الصعب على أي إنسان يقرأ العهد الجديد أنْ يهرب من مواجهة مع كلمات وإعلانات وتعاليم هي بكل المقاييس ضد ما هو سائد في كل حضارات وثقافات الشعوب… مواجهة مع تجسُّد ابن الله … مواجهة مع هبة الحياة…

متابعة قراءة الشركة في الطبيعة الإلهية