الحلول الأقنومي … عدوٌّ مزعوم، ومعارك مختَلَقة

يخوض الأنبا بيشوي معارك لا تدور إلَّا في خياله، ولذلك، يختلِق أعداء افتراضيين لا وجود لهم. ففي مقاله عن الحلول الأقنومي المنشور بمجلة الكرازة – 2 يناير 2015 يصطنع موقفاً لمن أسماهم (البعض)، لكي ينفيه، وكأننا فعلاً بصدد موقف حقيقي، في حين أنه وهمٌ من الوهم.

وهنا يبدو أنه لا زال لدينا طريقٌ طويل مع الذين درسوا اللاهوت دراسةً منزلية. فهؤلاء بلا شك هم أحد الهموم التي تثقل كاهل أم الشهداء، والذي قد يظل معنا إلى سنوات كثيرة.

مشكلة الأنبا بيشوي الأولى هي أن نيافته لم يدرس اللاهوت دراسة منتظمة في معهد لاهوتي معتبر، وبالرغم من ذلك يتجاسر على تقديم فتاوى يقصد منها بث الرعب، وخلق اتهامات باطلة؛ علها تصب في عقول الجهال من الرعاع، فلا يحصد منها إلَّا مُرُّ الثمار.

ففي هذا المقال يختلق المطران معركة لا وجود لها على أرض الواقع، حيث يقول:

متابعة قراءة الحلول الأقنومي … عدوٌّ مزعوم، ومعارك مختَلَقة

كتب الدكتور جورج حبيب بباوي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2015

يسر أسرة الموقع أن تعلن عن توافر جميع الكتب المطبوعة للدكتور جورج حبيب بباوي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2015 بأرض المعارض بمدينة نصر بالقاهرة، وذلك من خلال دار جذور للترجمة والنشر والتوزيع: صالة رقم 3 باب 4 جناح B11

الكتب المتوفرة هي حصيلة ما تم طباعته خلال الأعوام السابقة، إضافةً إلى خمسة كتب جديدة كالتالي: 1- وراثة الخطية أم سيادة الموت. 2- عبادة أموات أم شفاعة القديسين؟ 3- الخليقة الجديدة في المسيح يسوع حسب لاهوت وطقوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية 4- أقنومية الروح القدس بين الإنكار وفساد الاستدلال 5- الطبيعة والجوهر والقوة الأقنومية لأقانيم الثالوث.

ولمعرفة ما تم طباعته يمكنكم الرجوع للرابط التالي

المطبوعات

خواطر أرثوذكسية في احتفالنا بتجسد الكلمة

نحن فيه حسب الإنسانية والألوهة

-1-

“في المسيح يسوع”، أو “في الرب”، أو “في المسيح”، تعبيرات مميزة للرسول بولس بالذات. هي صدى وشرح لِمَا ورد في إنجيل القديس يوحنا، لا سيما في الإصحاح السابع عشر. نقلنا التعليم الرسولي مفصلاً في كتاب “المسيح والمسيحي في شركة الجسد الواحد” (يناير 2014). لكن يجب أن نضع النقط فوق الحروف:

– نحن فيه بسبب تجسده، ولكننا أيضاً، نحلُّ فيه هو حلولاً متبادَلاً لا يتم بشكل ميكانيكي. حيثما توجد إرادة ومحبة وإيمان ونعمة وغاية أو هدف، فإن الاتحاد والحلول والملء، وكل العبارات الأخرى التي وصلتنا من الآباء الرسل ومن الآباء، يجب أن تُفهَم على أنها نمو الحياة الجديدة، ليس بالقهر، بل نمو بالمحبة وبالتنازُل عن الذات، الذي يسمح لعمل النعمة بقوة.

متابعة قراءة خواطر أرثوذكسية في احتفالنا بتجسد الكلمة

الإفرامية الثانية للظهور الإلهي

استُعلن الثالوثُ

بنداءِ الآبِ

بالابنِ الذي مُسِح بالروحِ

بالروحِ الوديعِ

رفرَفَ على وجهِ المياهِ

متابعة قراءة الإفرامية الثانية للظهور الإلهي

إفراميه عيد الظهور الإلهي

من أُمٍّ عاقرٍ وُلِدَ يوحنا

بدايةُ عهدِ الولادة الجديدة

ليس بالولادة الجسدانية،

بل بقوةٍ إلهيةٍ وُلِد

***

متابعة قراءة إفراميه عيد الظهور الإلهي