لأنك كُلِّي، وأنا بعضك

-1-
لأنك كُلِّي، وأنا بعضك،
فلا مجالَ لتفادي اللعنات.
لأنك الحياةُ، وأنا شعاعُكَ،
علينا أنْ نواجه الظُّلمات؛
لأنك المصلوب دائماً
على أبواب الكنائسِ
في أحاديث الكذبِ
مسامرات الدهماء،
وأُصبح بعضك.
عندما تسوء العلاقات،
ينقض علينا معاً
الظلمُ والكذبُ
مثل صاعقات.
لا أنت تلوذ بالفرار،
ولا أنا أستطيع الحركة،
كلانا سُمِّر بمسامير العار.
لأنك كُلي يا كلمة الآب،
أنا حرفٌ في صوتك
ضعيفٌ وجبار
أنت مثل القَدم
أُُصبعٍ صغيرٍ أنا
تستطيع أن تسير بدونه،
لكنك تفضِّلُ أن تسير بي
تسير معي
فكلانا معاً
عارٌ وأي عار.

متابعة قراءة لأنك كُلِّي، وأنا بعضك