نشيد ليسوع

1

ليس عندي كلام يُقال

لأن الصمت أبلغ والكلام مُحال

2

وضعت في قلبي جذوة

بالدم ختمتها فصارت شعلة

3

لو قلت اُحبك فالحب منك

بك وُجد وبغيرك لا يبقى

متابعة قراءة نشيد ليسوع

يا من تسعى لتكون مثله

قال يسوع لبطرس “طلبت لأجلك كي لا يفنى إيمانك”

ولم نعد نسأل يسوع الشفيع الوحيد أن يصلي لأجلنا

نبحث عن أدلة لصلاة يسوع لأجل خرافه وننسى أنه رأس الجسد الكنيسة وأننا “نطلب إليك ومعك إلى الآب” (القداس الغريغوري)

متابعة قراءة يا من تسعى لتكون مثله

أتوه في معاني كلامك

أتوه في معاني كلامك

مثل توهاني في محبتك

أنت الوسيلة والغاية معا

تقترب مني تحيا في قلبي

مكان راحتك

مكان انتظارك

تحل وتبقى بعيداً

عن حواس الجسد كلها

تُوَحِد ذاتك بنا

 تظل واحداً مع كل واحد

تنسكب حياتك في كياننا

وتظل ساكن عُلُو سمائك

يا يسوع صلي لأجلنا

أيقونات الكنائس وتمثال حلوان

          لم يستقر احترام ووجود الأيقونات في الكنائس إلا بعد صراعٍ طويل دام ما يقرب من 600 سنة مرَّت فيها الكنائس بمحنة محاربة الأيقونات وحرقها بأمر من الإمبراطور لاون الأيسوري (726 – 730)، حتى عُقِدَ مجمع نيقية الثاني، وأيَّد وجود الأيقونات في الكنائس. وكان الأباطرة يرسلون أيقونات لأهم عواصم الإمبراطورية، وكان تكريم هذه الأيقونات بمثابة تأكيد على الولاء للحاكم الروماني. وكان المجمع الذي حضره 350 أسقفًا (إما في عام 783، أو في عام 788)، قد أكَّد التمييز بين الاحترام والعبادة (الأصح الخدمة حسب الأصل اليوناني λατρεια).

بالطبع كانت الوصية الأولى والثانية حاسمتين، ومنع التماثيل أنتج صراعًا في العهد القديم، ربما بدأ بعبادة العجل الذهبي بعد خروج بني إسرائيل من أرض مصر، ويمكننا أن نجد ملامح هذا الصراع ظاهرة في محاولة وجود الآلهة التي أشار إليها الشهيد الأول اسطفانوس في خطابه المشهور في سفر أعمال الرسل 6 – 8.

بالنسبة لنا في مصر، كان الأب دي بورجيه المسئول عن قسم المصريات في متحف اللوفر بباريس، وغيره يعتقدون أن المصريين كانوا يرسمون على جدران الكنائس على النحو الذي شاع في العصر الفرعوني. وهكذا لا يمكن الجزم بوجود أيقونات في الكنائس المصرية، ولعل أقدم أيقونة عاشت هي التي وصلتنا من دير باويط بصعيد مصر والتي يظهر فيها الرب يسوع محيطًا بمار مينا الأسقف، وهي ربما من آثار القرن السادس أو ما قبل ذلك. ولا تزال كنيسة القديس سرجيوس (أبو سرجة) في مصر القديمة تحفظ ما تبقى من رسومات على الأعمدة التي ترفع سقف الكنيسة.

ولعل اختفاء الأيقونات التي رُسِمَت على الخشب يعود إلى ما ذكره كتاب عمل الميرون من أن الأيقونات القديمة كانت تُستخدم كوقود لإنضاج زيت الميرون عند طبخه.

متابعة قراءة أيقونات الكنائس وتمثال حلوان

التكفير والحرمان من السماء

          أجد نفسي مرغمًا على الكتابة، وأن أدخل عش الدبابير بكتابة هذه السطور التي تمس جانبًا حرجًا في ثقافة العنف التي تسود الشرق الأوسط، لا مصر فقط.

قتلُ إمام مسجد أثناء الصلاة لا يُرعِب أحدًا سوى الجبناء. وهجوم الأساقفة على من يعارضهم بإشهار سيف الحرمان لا يُخيف إلا الجهلاء، وما أكثر أولئك وهؤلاء في كل مجتمع.

حسب تعليم الرسل “الدسقولية”، حكم الحرمان يجب أن يصدر في محاكمة عادلة من مجمع، لا من شخصٍ واحدٍ مهما كان، فإن خالف الحكم أحد هذين الشرطين كان هو والعدم سواء. ولكن استلاب هذا الحق، حوَّل بعض الذين يسعون إلى فرض زعاماتهم على شعبنا إلى طغاة يتجنب أن يسألهم أحد عما يفعلون خوفًا من سيف الحرمان، فزادهم الأمر طغيانًا على طغيان.

لا أجد خوفًا أفظع من هذا الخوف، أن يصبح رجل الدين إلهًا حاكمًا بحسب ما يراه. واستمرارًا لمنهج الاستلاب هذا، انتزع بعض الأساقفة في الفترة الأخيرة -سواء في مصر أو في المهجر- حكم الله وصاروا هم الله، ومن يتجاسر على معارضتهم يصير محروماً على الأرض ومن السماء أيضًا، دون أن يدرون أن الحرمان دخانٌ كثيفٌ أسود يجرد المحروم من العلاقات الاجتماعية وما أكثرها.

متابعة قراءة التكفير والحرمان من السماء