الاتحاد الأقنومي وسر الإفخارستيا

تحية صادقة بمحبة أبدية لكلٍّ من سوستانيس، ومجدي داود، ولكل القراء الذين لديهم عشق إلهي بالغوص في استعلان المحبة الإلهية.
هذه ملاحظات لدفع الحوار إلى الأمام.

أرجو أن يستمر حوارنا بالمحبة والاحترام الذي يليق بنا كمسيحيين، وأن يسود التعقل على الانفعالات، وأن تحكم المحبة ما نكتب.

متابعة قراءة الاتحاد الأقنومي وسر الإفخارستيا

الإتحاد الأقنومي، ليتورجياً

عندما سألت الكاهن الكبير المتنيح القمص أنطونيوس أمين عن سبب اختفاء موضوعٌ هو قلب ومحور التعليم المسيحي، وهو اتحادنا بالمسيح، ابتسم وقال لي: “يعني أنت عاوز تكون في المسيح إلى الأبد؟ ده كثير على السلطات الكنسية، وده كمان يجيب مشاكل لينا إحنا الكهنة في معاملة الشعب. يعني، لا بُد من الرفق والحنو والتواضع والمحبة؛ لأن كل واحد هو عضو في جسد الرب وده كثير علينا”.

متابعة قراءة الإتحاد الأقنومي، ليتورجياً

الاتحاد بالرب في سرِّ الشكر

اتحادنا بالرب يسوع هو محور وقلب الصلوات، وهو الغاية التي لأجلها تجسد الرب وصُلِبَ وقام. كيف تعبِّر الليتورجية عن هذه الغاية؟ ماهي مظاهر هذا الاتحاد؟ ماذا يعني أن هناك مصيراً واحداً للإنسان في يسوع المسيح هو مصير يسوع المسيح نفسه؟ ذلك هو موضوع هذه المحاضرة التي يحلق فيها بنا الدكتور جورج حبيب بباوي في آفاق الليتورجية.
متابعة قراءة الاتحاد بالرب في سرِّ الشكر