تأملات في الصوم

TH_Musing_on_Fastingصوم النفس، أو صوم العقل، أو صوم القلب هو صوم الحياة العقلية والنفسية، صوم الفكر والمشاعر، وهو أعلى ممارسة للصوم، أعظم بكثير من الامتناع عن الطعام. يأكل الإنسان مرة أو ثلاث مرات في اليوم، ولكنه يفكِّر ويشعر بصورة دائمة، ولذلك حَسِبَ الآباء أنَّ الامتناع عن الموضوعات والأفكار التي نحبها هو هدف الامتناع عن الطعام.

وقد ورد تعبير صوم النفس أو صوم العقل أو صوم القلب في كتابات كل الآباء، ولكننا اخترنا نصاً للقديس اثناسيوس الرسولي، وهو الرسالة الأولى من رسائل عيد القيامة (عام 329م) حيث يشرح معلمنا اثناسيوس الفرق بين الغذاء السماوي والغذاء الشرير، وضرورة صوم النفس.

متابعة قراءة تأملات في الصوم

العذراء في التسبحة

TH_The_Virgin_in_the_Praiseتسابيح الكنيسة ترافق رحلة الكنيسة الجامعة في غربتها على الأرض … هذه الرحلة تواجه مشاكل الهرطقات، والصراع الروحي الذي تدخله الكنيسة مع قوات الظلمة ومع المعتقدات الخاطئة. وكلما اجتمعت الكنيسة للتسبيح، فهي تجمع قديسيها الذين على الأرض، وقديسيها الذين في السماء. وكل عقائدها وشكرها وتمجيدها إنما ينصب في تسابيح الكنيسة، بل وتعكسه كنور صافٍ متلألئ بالفرح والانتصار وبالاعتقاد القويم أيضاً.

متابعة قراءة العذراء في التسبحة

عمل الروح القدس في القلب

  • أول علامات فاعلية الروح القدس فينا هي عندما تشتعل محبة الله في قلب أي شخص مثل نار. وينشأ عن هذا رفضٌ وبغضة، بل جحد تام للعالم يصاحبه محبة الصلاة والحياة النسكية التي تعلِّم كل الفضائل.
  • العلامة الثانية هي أننا عندما نعتمد ونقبل الروح القدس فينا، هو التواضع الذي يُولد في النفس والذي يجعل من ينال هذا التواضع يعتبر نفسه تراباً ورماداً ودودةً (مزمور 22: 6)، فلا ينسب إلى نفسه أي عمل ذي شأن أو عظيم، بل يؤكد أنه عمل الروح القدس الساكن فيه.

متابعة قراءة عمل الروح القدس في القلب