رسالة عيد القيامة 2012 – القيامة شركةُ حياةٍ لا تنتهي

الكنيسة جسد المسيح، جسدٌ واحدٌ، جسدٌ حيٌ أيضاً، فلا موت في المسيح؛ لأن الموت قد أُبيد. “بالموت الذي ماته على الصليب داس الموت”، تلك صرخة الكنيسة الجامعة عبر العصور، فقد “أبطل عزَّ الموت”، وعزُّ الموت هو نهاية سلطانه. أمَّا بقاء الإنسانية تحت سطوة الموت، فهو نهاية كل شيء في حياتنا، نهاية التاريخ، ونهاية التقدم البشري، كل شيء يعود الى التراب ويظل رهينة التراب تحت سلطان الفساد، ولكن الرب أحيانا معه (أفسس 2: 5 – كولوسي 2: 13).

متابعة قراءة رسالة عيد القيامة 2012 – القيامة شركةُ حياةٍ لا تنتهي

مصر وكنيسة مصر – 3 الثورة والحراك الشعبي

رغم وجودي بعيداً عن الوطن مصر منذ عام 1988، إلاَّ أن مصر لم تفارق حياتي بالمرة. فمصر هي أرض الوطن الذي شيَّد عليه السابقون علينا كنيسةً مصريةً مائة بالمائة، وهي لذلك كريمة عزيزة حرة؛ إذا ظلت مصر كريمة وعزيزة وحرة.

في النصف الأول من القرن العشرين كان الأقباط في طليعة قيادات الحركة الوطنية، وفي بيت الأمة كان عدد الأقباط الذين أحاطوا بسعد زغلول عدداً ملحوظاً.. وجاءت ثورة 1919 وأعلن عبد النور استقلال جرجا عن الامبراطورية البريطانية، ونُفي مع سعد زغلول، وفشلت محاولات السفارة البريطانية خلق فتنة.

متابعة قراءة مصر وكنيسة مصر – 3 الثورة والحراك الشعبي

مصر وكنيسة مصر – 2 المستقبل طريق الحياة الآتية

تقول مراكز البحث المنتشرة في أرجاء العالم المعاصر إن زمن الأنظمة الشمولية قد انتهى، وإن آخر ايدلوجيات الشمولية كان الماركسية التي أسقطها الجمود، ومستنقع الحزب الذي نام على أحلام الماضي التي لم يعد لها وجود. هذا تحذيرٌ لأصحاب الأنظمة الشمولية البازغة في الحياة السياسية المصرية الآن، عليهم أن يضعوه في اعتبارهم.

متابعة قراءة مصر وكنيسة مصر – 2 المستقبل طريق الحياة الآتية

مصر وكنيسة مصر – 1 المستقبل لا يعرفه سكارى السلطة

الذين خرجوا من السجون إلى مجلس الشعب، سكروا سريعاً بالسلطة، فخمر السلطة أقوى خمر عرفه الإنسان؛ لأنه يسقي الغباء ويروي بذار الكراهية ويطمس البصيرة.

يفيق سكران الكحول، أما سكران السلطة فلا يفيق إلاَّ على دويٍ هائلٍ لكارثة.

تلك هي سطورٌ من فصلٍ من فصول ما بعد الثورة. لقد فشلت اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور، وهذا الفشل يحفر لتيار الإسلام السياسي قبراً في مصر بيد جماعة الإخوان وما تفرع عنها؛ لأن كل قرار اتخذوه وكان مفتقراً إلى الذكاء محسوبٌ في النهاية على الدين والدين منه براء. لذلك، أرسلت رسالةً إلى د. سعد الكتاتني، رسالة شخصية في سطور قليلة، عنوانها لا تحفروا بأيديكم قبراً للإسلام السياسي، وتمنيت عليه أن يتنازل عن رئاسة لجنة كتابة الدستور لأيٍ من قادة الأحزاب، أو رجال القانون الدستوري، ولكن صوت العقل ضاع وسط ضجيج معارك السلطة.

متابعة قراءة مصر وكنيسة مصر – 1 المستقبل لا يعرفه سكارى السلطة

يا عشقي المصلوب

يا يسوع، “يا عشقي المصلوب”. أنت معلّقٌ على خطايانا قبل أن رفعوك على خشبة. قتلتك خطايانا فيما كنا نلهو بها. نُبصرك الآن “لا منظر لك ولا جمال فنشتهيك” مُدمّى، مطعوناً، ولكن غير مكسور، موضع محبّة الله.

تدين معاصينا بجسدك ولا تديننا؛ لأن قلبك لا يحتمل أن يموت فيه إنسانٌ.

نحن مشرّدون يا سيّد. لقد مددت ذراعيك كي تضمّنا فتُعيدنا إلى أبيك إنسانيةً واحدةً مطهّرةً؛ كي لا يلفظ حكمه فينا يوم الدينونة.

متابعة قراءة يا عشقي المصلوب