بكائية لرحيل بطل مصري … العميد: عادل رجائي

adelرأيتك

دون أن أراك

في عيون كل مصري

تطلب العيش الكريم

على وجه كل حر

رأيتك

بطل مع صفحات تاريخ عظيم

عرفتك

دون أن ألقاك

فدمنا واحد

من عروق مصر الفتية

كونته الحرية

يا كرامة مصر

يا عربون النصر

يا هزيمة الغدر

يا بطل حر

يا ابن مصر

رسائل الشهيد أغناطيوس الأنطاكي

FrontPage_Sوكان إغناطيوس محبًا بشكل عجيب لطقس وصلوات الإفخارستيا حتى أنه وهو يفكر في طريقة استشهاده، كان يفكر بشكل طقسي من واقع القداس: “أنا حنطة الله، أُطحَن تحت أنيابها (الوحوش)؛ لأُصبحَ خبزًا نقيًا للمسيح” (رومية 4: 1). وأيضًا: “لا أطلب منكم سوى أن أكون سكيباً لله، ما دام المذبح معدًا، حتى إذا ما اجتمعتم في خورس واحد تنشدون للآب نشيدًا في المسيح يسوع” (رومية 2: 2). وبالطبع يمكننا أن نتصور المنظر المزدوج الذي صار واحدًا، وهو الكنيسة حول المذبح في خورس واحد ترتل أثناء ذبيحة الإفخارستيا. وهو المنظر الأصلي الذي تولَّد عنه المنظر الثاني عندما يساق أغناطيوس إلى الموت والمؤمنون يراقبونه كما يراقبون تقدمة القربان على المذبح.

.

.

متابعة قراءة رسائل الشهيد أغناطيوس الأنطاكي

عيد النيروز، شهادة وعهد

تهل علينا يا عيد النيروز

لم تفارقنا أبداً منذ معموديتنا

لكنك تمسك بطرف الزمان الذي عبر

تطوي صفحةً لتفتح أخرى

***

متابعة قراءة عيد النيروز، شهادة وعهد

أيقونة مصرية مرسومة بالخط

إهداء إلى الشاعر الكبير

الأستاذ/ أحمد عبد المعطي حجازي

أنا شُفتهم في قلبي

رسومهم حيَّة في فكري

مع كلمات كل إبصالية

متابعة قراءة أيقونة مصرية مرسومة بالخط

أيقونة قبطية .. «إلى شهدائنا الأبرار الذين ذُبحوا بأيدي الهمج المتوحشين في ليبيا»

للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي

عن جريدة الأهرام 3/3/2015

أنا شاهدتُهم من بعيد،

وقد حملوا معهم في الطريق إلى موتهم

أهلَهم، ومنازلَهم، وقراَهم

وشدُّوا الرحالْ

والصليبُ يرفرف من فوقهم والهلالْ

أنا شاهدتُهم ..

متابعة قراءة أيقونة قبطية .. «إلى شهدائنا الأبرار الذين ذُبحوا بأيدي الهمج المتوحشين في ليبيا»