الحضور المتجسد

حاضر في كل زمان ومكان

كائن في حياة قديسيك

لكن ذلك لم يمنع محبتك

من أن تكون إنساناً مثلنا

نقول بحق بلا خطية

هذا لا يكفي

فالخطية إفراط في محبة الذات

وأنت جحدت ذاتك

أخذت صورة العبد

صرت في شكل الحقارة

احتواك الرحم والمزود

أنت غير المحتوى

لا تزال تجحد ذاتك

في كل قداس

عندما تسليم حياتك

لمن لا يستحق

حتى لو كان من أطهر ما خلقت

متابعة قراءة الحضور المتجسد

العلاقة الزوجية وعلاقة المسيح بالكنيسة

FrontPage_Sالعلاقة الزوجية ليست علاقة جنسية. هذا عكس ما يكتبه بعضُ المسيحيين اليوم تحت تأثير الأفلام والكتب الرخيصة، وفقدان رؤية المثال الصحيح لعلاقة الرجل والمرأة، أي المسيح والكنيسة. ولكننا، وفي إطار هذا المثال الكامل، أي ذلك السر العظيم، اتحاد المسيح بالكنيسة، يمكننا أن نفهم لماذا يليق بنا نحن الذين نحيا في ظل هذا النموذج الإلهي أن نمتنع عن المعاشرات الزوجية، وأن نعود إليها، بل ما هي أسباب الامتناع، وما هو طريق العودة إلى المعاشرات الزوجية بعد أن نكون قد نلنا استنارةً من هذا النموذج الإلهي، أي المسيح والكنيسة، ولا سيما في سر الإفخارستيا.

متابعة قراءة العلاقة الزوجية وعلاقة المسيح بالكنيسة

التجسد، العقيدة والإستعلان الكامل والأخير

FrontPage_Sلقد دخل الله دنيا الإنسان بقدرته الفائقة على تغيير الحياة، هذا الدخول يتم في إطار سيادة الله على الخليقة كصانعٍ لها، فالله لا يتدخل في حياة الكائنات كمتطفلٍ، بل كصاحبٍ ومالكٍ وواهبِ عطية الوجود؛ لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد (أع 17: 28). وعندما دخل الله الحياة الإنسانية، احتفظ بأُلوهيته كخالق، وعندما تجسَّد في العهد الجديد، وُصِفَ الخلاص بالخلق الجديد في يسوع المسيح، فالله يتحدث عن نفسه كخالق أو جابل أو بارئ، وهي الأسماء التي أُطلِقت على الله في العربية والعبرية. فالله خالق وجابل؛ لأنه أتى بكل شيء من العدم، وبارئ؛ لأنه كوَّنَ وصَنَعَ، وهذه صورة واضحة يراها الإنسان في أعماق حياته عندما يشعر بحضور الله، وبقدرته المبدِعَة التي لا يمكن أن يدركها الإنسان.

متابعة قراءة التجسد، العقيدة والإستعلان الكامل والأخير

شرح “تجسد الابن الوحيد” للقديس كيرلس الإسكندري عمود الدين (عن اللغة اليونانية)

قيمة كتاب “تجسد الابن الوحيد” بلا حدود. فكل عبارات هذه المقالة، خصوصا المتعلقة باتحاد اللاهوت بالناسوت، حتى عبارة القداس القبطي “وجعله واحداً مع لاهوته ..”، هي من قلب لاهوت الإسكندرية، وقلب لاهوت كيرلس على وجه الخصوص. وقد أشرنا في الحواشي على قدر الإمكان إلى المصطلحات والتعبيرات الفنية الدقيقة التي أخذتها كتب الكنيسة القبطية عن كيرلس، أو التي وضعها كيرلس وخلفاؤه. ونشر هذه المقالة هو بمثابة اكتشاف للخلفية التاريخية واللاهوتية لإيمان كنيستنا. ولسوف يأتي الوقت الذي يتأكد فيه للجميع أن القديس ديوسقوروس لم يخرج عن تعاليم أسلافه، بل تمسك بها في وجه العاصفة على الرغم مما أُشيع عنه من افتراءات.

نرجو أن تكون هذه الترجمة بداية نشر كل مؤلفات القديس كيرلس السكندري وغيره من الآباء.. ونرجو أن يغفر لنا كيرلس تكاسلنا عن دراسته ونشر تعاليمه المقدسة التي أنقذت الأرثوذكسية، وأنارت طريق الكنيسة عبر العصور.

متابعة قراءة شرح “تجسد الابن الوحيد” للقديس كيرلس الإسكندري عمود الدين (عن اللغة اليونانية)