ذبيحُ يسوع

دُقوا مساميرَ الاتهامات

واطعنوا قلبي بالأكاذيب

اصلبوني على أبواب الكنائس

انشدوا بكلِّ عزمٍ

محرومٌ ومهرطق

واجمعوا حولكم الموحِّدين

اقتلوه لأنه يُعَلِّم بالشِّركِ

اذبحوه فهو ثالوثي الاتحاد

متابعة قراءة ذبيحُ يسوع

استعادة الوعي بعمل المسيح لأجلنا في سر التدبير

الكلام عن السقوط ليس هو بداية اللاهوت المسيحي، فنحن في تعليم الرب لا نجد إشارةً واحدةً إلى سقوط آدم، رغم كلامه وتعامله مع الخطاة بكل مستوياتهم وأنواعهم، بل نجد الكلام عن الغفران وعن الشفاء وعن الاستنارة وعن الملكوت. ما معنى هذا؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي كيف نستعيد وعينا اللاهوتي بعمل الله الآب في المسيح بالروح القدس من أجل خلاصنا، وكيف ندرك أن الخليقة هي موضوع استعلان مجد الله وصلاحه الفائق. ويجيب عن سؤال عن نظرة الآباء القديمة للموت وعلاقته بالخطية، ويستفيض في شرح شركتنا في المسيح ودور هذه الشركة في تتميم خلاصنا.

 

متابعة قراءة استعادة الوعي بعمل المسيح لأجلنا في سر التدبير

مفاهيم قاطعة – (16) التعليم الإلهي في الكتاب المقدس

ثلاثة مستويات للتعليم الإلهي في الكتاب المقدس:

 

المستوى الأول: تنظيم الكنيسة وهو ينطبق على جميع المؤمنين.

المستوى الثاني: لمن هم غير المنتمين للكنيسة.

المستوى الثالث: هو المستوى الذي يعلو على كل تعليم عقيدي (تعليم الكاملين).

 

متابعة قراءة مفاهيم قاطعة – (16) التعليم الإلهي في الكتاب المقدس

الوسيط والشفيع، ليس بديلاً لأحد

أخطر ما يحدث في أي مجتمع هو استخدام الإعلام بكل أنواعه، وتجاهل الأبحاث التاريخية الموثقة من دفاتر التاريخ. كان الأستاذ عبد الله العروي قد نشر كتاباً هاماً بعنوان “العرب والفكر التاريخي” يؤكد فيه أن الابتعاد عن دراسة التاريخ هو أكبر تحول في الثقافة العربية إلى ثقافة سماع والاكتفاء بمشاهدة ما تقدمه وسائل الإعلام، ذلك أن نسيان التاريخ هو أخطر ما يحدث لأي جماعة، فهي لا تستطيع أن تراجع ما حدث في سابق الأزمنة ولا تملك مراجعة الأخطاء التي يقع فيها الإعلام والتي يمكن مراجعتها من وثائق التاريخ. ولعل أفظع ما قيل عن حرب 1967 هو عبارة موشيه ديان الذي طبَّق خطة العدوان الثلاثي في 1956 مع تعديل طفيف، وعندما قيل له إن هذا خطأ كان يمكن أن يكتب نهاية اسرائيل، قال هذه الكلمات: “العرب لا يقرأون التاريخ وإن قرأوا التاريخ، فهم لا يفهمونه”. وكانت دراسة الأستاذ محمد عابد الجابري: “نحن والتراث – مدخل إلى العقل الأخلاقي العربي” بمثابة خطاب جديد يدعو إلى العودة إلى التاريخ.

الصدمة الحقيقية في الفكر الكنسي القبطي المعاصر هو ما يقدمه الإعلام القبطي عبر قنوات لا تسمح إلا بعدد معروف من الإكليروس يجيد استخدام الميكروفون، ويمزج الفكاهة والهزل بقضايا إيمانية لها مكانتها في التسليم، ومن ثمَّ حشد أخطاء قاتلة تُقال دفاعاً عن فكر شعبي يستند إلى زعامة الأنبا شنودة الثالث، لا إلى الأسفار المقدسة – الآباء – الممارسة الكنسية، وإبعاد التاريخ تماماً لأنه شبحٌ يهدد ما يُقال ويكتب باسم العقيدة الأرثوذكسية التي يعرفها هذا النفر القليل دون غيرهم.

متابعة قراءة الوسيط والشفيع، ليس بديلاً لأحد

هل لنا شركة في الفداء؟

          لم تنتظر منابر الذين لا حس لهم، ولا شعور حتى تجف دماء الشهيد الأنبا أبيفانيوس الذي قُتِلَ غدراً بجريمة وحشية تُعبِّر عن كراهية شيطانية، فانطلقت -بغير حق، بل زوراً وبهتاناً- تسفِّه وتهدم إنساناً سُرقت حياته وهو في قمة العطاء والمساهمة في التنوير الذي بدأه الأرشيدياكون حبيب جرجس، ودفعه الأب متى المسكين إلى الأمام بالعودة إلى آباء الكنيسة، مدعيةً عليه ما لم يقله، بل ما لا يمكن لعاقل على صلةٍ بالإيمان المسيحي ومحتواه المسلم لنا من القديسين أن يفكر فيه. فقد نشر نيافته، متخفياً تحت اسم “مسيحي أرثوذكسي” مقالاً -لا علاقة له بالمسيحية أو الأرثوذكسية- بعنوان: “الرد على تعليم غير مستقيم ضد الفداء للأسقف أبيفانيوس رئيس دير القديس مكاريوس الكبير، بدعة اشتراك البشر في الفداء”، لم يورد فيه مرةً واحدة عبارة واحدة -للراحل الكريم- يقول فيها باشتراك البشر في الفداء، لكنه إمعانا في الحقد وإذكاءً للانقسام يستعير هذا العنوان من محاضرة للأنبا شنودة الثالث يتهم فيها القمص متى المسكين -زوراً وبهتاناً وليَّاً لعنق الكلام واصطناعاً للأخطاء وتزويراً للإيمان المسيحي- بأنه يقول باشتراك البشر في آلام المسيح الفادية!!

متابعة قراءة هل لنا شركة في الفداء؟