تأليه الإنسان، هل هو بدعة؟ وهل هو الوجه الآخر لبدعة آريوس؟

بتاريخ 15 إبريل 2019 نُشِر مُلصق على أحدى صفحات الفيسبوك يحتوي على فقرة قصيرة منسوبة للقمص أنجيلوس جرجس بعنوان: “بدعة تأليه الإنسان هي الوجه الآخر لبدعة أريوس”، وعلل ذلك بقوله على لسان آريوس: “لأن الابن مشابه للآب وليس من جوهره، فهو يحمل صفات لاهوتية ولكن ليس من جوهر الآب …”.

متابعة قراءة تأليه الإنسان، هل هو بدعة؟ وهل هو الوجه الآخر لبدعة آريوس؟

ملاحظات على مقال الأنبا موسى الأسقف العام “أثناسيوس يشرح التجسد”

          نشرت جريدة وطني على صفحتها الرابعة بتاريخ 6 يناير 2019 مقالاً لنيافة الأنبا موسى أسقف الشباب، بعنوان: “أثناسيوس يشرح التجسد، تجديد الطبيعة البشرية” (مرفق صورته). وهنا نود أن نسجل بعض الملاحظات:

أخيراً كتب الأنبا موسى عكس ما ظل يجاهر به ويدافع عنه طوال 40 عاماً. فإلى وقتٍ قريب كان شرحه لسر الفداء هو ذلك الخليط المركب من أنسلم، وأوجين دي بليسي: الخطية غير المحدودة – اعتداء على الله – الثمن غير المحدود – الفادي غير المحدود ..إلخ.

وهكذا نكون قد عُدنا إلى المربع الأول، وهو السبب الذي من أجله عقدت لجنة الإيمان والعقيدة جلستها التي انتهت بإصدار قرار بحرماني بحجة أنني أعلم بما يخالف تعليم الكنيسة القبطية، الذي هو بالتحديد -وياللعجب- تلك الخلطة التي كتب الأنبا موسى اليوم عكسها على طول الخط. وهو قرار كان الهدف غير المباشر تهديد الأب متى المسكين ورهبان دير الأنبا مقار.

متابعة قراءة ملاحظات على مقال الأنبا موسى الأسقف العام “أثناسيوس يشرح التجسد”

التسليم الرسولي كما شرحه القديس أثناسيوس في المقالة الثالثة ضد الأريوسيين

         لقد حارب البعض اتحادنا بالثالوث على أنه مجرد تشبُّهٌ أخلاقي يقوم على العمل الإرادي للإنسان. لكن الرسولي يشرح التعليم الرسولي مؤكِّداً في الفقرة (21) “نحن كائنين في الابن وبواسطته كائنين في الآب. وبكلامه هذا (الرب يسوع) قصد هذا فقط: هكذا يمكن أن يصيروا واحداً فيما بينهم بتمثلهم بوحدتنا، كما أننا واحد بالطبيعة والحق” (3: 11). المثال الذي يتم اختياره في الحياة الأرثوذكسية، صار حقيقة لأن الرسولي يشرح بدقة: “الكلمة قد جاء لكي يكون فينا لأنه لبس جسدنا. وبقوله “أنت أيها الآب فيَّ فهو يعني لأني أنا كلمتك وحيث أنك أنت فيَّ بسبب كوني كلمتك، أنا فيهم بسبب الجسد، ومنك (الآب) يتم خلاص البشر فيَّ لذلك أسأل أن يصيروا هم أيضاً واحداً بسبب الجسد الذي فيَّ وبحسب كماله (الجسد) لكي يصيروا هم أيضاً كاملين (بالقيامة والخلود)، إذ يكون لهم وحدة مع الجسد، لأنهم قد صاروا واحداً في هذا الجسد، فإنهم كما لو كانوا محمولين فيَّ، يصيرون جميعاً جسداً واحداً وروحاً واحداً (أفسس 4: 4) لكي ينمو الجميع إلى إنسان كامل (أفسس 4: 13) لأننا جميعاً باشتراكنا نصير جسداً واحداً، لأننا نشترك في الرب الواحد في أنفسنا ..” (3: 22).

الإنسان الكامل هو الرب عديم الموت الحي إلى الأبد، ونحن لا نتحول بالإرادة والتشبُّه، بل بالشركة وحلول الابن فينا، ونحن واحد لا يفصلنا عن الآب مسافة، فلا مسافة ولا مكان يفصل الإنسان عن الله، ولكن اختلاف الطبيعة المخلوقة، يمنع تحول ما خُلق من العدم إلى أن يكون كائناً بقوة الطبيعة.

 

متابعة قراءة التسليم الرسولي كما شرحه القديس أثناسيوس في المقالة الثالثة ضد الأريوسيين

رسالة عيد التجسد الإلهي 2019

          فالاحتفال بتجسد الابن الكلمة، هو احتفالٌ خاصٌّ بنا نحن الذين حرَّرنا الابن من رباطات الطبيعة البيولوجية، أي ولادتنا الجسدانية من أبٍ وأُمٍّ؛ لأنه هكذا وُلِد هو، بلا أبٍ حسب الناسوت، وبلا أُمٍّ حسب اللاهوت. ولكنه وحَّد اللاهوت بالناسوت، فصارت القديسة مريم حقاً “والدة الإله”، وصار ميلاد الرب هو مثال ميلاد كل مؤمن قَبِلَ الاتحاد بالرب يسوع.

إن عيد التجسد، هو عيد اتحادنا بالثالوث القدوس في الابن وبالروح القدس، وبدون هذا الاتحاد السري الإلهي، لا يبقى لنا إلا الشكل اللفظي من كلماتٍ تُقال لا تجعلنا نرتفع إلى ذلك العطاء السماوي المدهش حقاً.

متابعة قراءة رسالة عيد التجسد الإلهي 2019

سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – الحياة الروحية الأرثوذكسية

يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة الهامة:

أولاً: الفرق بين الحياة الروحية الأرثوذكسية وبين غيرها.

ثانياً: أساس الحياة الروحية الأرثوذكسية.

ثالثاً: غاية الحياة الروحية الأرثوذكسية.

رابعاً: يوم الدينونة في المفهوم القبطي المعاصر وعند الآباء.

خامساً: معنى كلمة مسيحيين ومفهوم الأخلاق في الأرثوذكسية.

سادساً: معنى إنكار الذات في المفهوم الأرثوذكسي.

وعديد من النقاط الهامة …

 

متابعة قراءة سلسلة محاضرات الكلية الإكليريكية الصوتية – الحياة الروحية الأرثوذكسية