الأقنوم، استعلانٌ إلهيٌّ رغم الشكل اللغوي البشري

لعل أفدح الأخطاء التي سادت في هذا الشأن هو اعتبار أن المحبة صفة من صفات الله. هذا اعتبارٌ فلسفيٌ محض؛ لأن الرسول يوحنا عندما كتب: “الله محبة”، لم يكن يقصد “صفة” في الله اسمها المحبة، بل على وجه التحديد “حياة الله”، وهو ما تقدِّمه الرسالة ككل: “كل مَن يحب فقد وُلِدَ من الله” (1يو 4: 7)، ولا يمكن أن نولَد نحن من صفة من صفات الله، بل من الله نفسه، من محبته التي بمقتضاها دعانا لأن نكون “أبناء له”. إن شركة المحبة هي شركة الثلاثة في كل الحياة الإلهية وفي تدبير الخلاص، وأن “كل ما هو للآب هو للابن”. وصلاة يسوع في يوحنا ص 17 هي أعظم ما سمعته الإنسانية عن الله وعن حياته ومجده ومحبته المستعلَنة في يسوع، بل وعن الحياة الأبدية.

متابعة قراءة الأقنوم، استعلانٌ إلهيٌّ رغم الشكل اللغوي البشري

عيد الثيئوفانيا – الظهور الإلهي المسمى شعبياً “الغطاس”

          حسب التسليم الكنسي “مغطس المعمودية” هو أردن كل كنيسة، ليس لأن ما حدث يوزَّع أو يتكرر، بل لأن ما حدث في معمودية الرب صار أساس المعمودية التي تتم باسم الثالوث حسب وصية الرب نفسه (متى 28: 19)، ولأن ما يضعه الرب كأساس هو أساس حياة تمتد وتجمع؛ لأنه جاء لكي “يجذب إليه الجميع” (يوحنا 12: 32)، ولكي “يجمع إلى واحد” أبناء الله الذين أحياناً -حسب عقل وحس آدم القديم- نحسبهم بالعدد، ولكن الآن الكلَّ واحدٌ في وحدانية المحبة، وفي وحدانية الله نفسه، فهو ثالوث حسب حس آدم الأول بالأعداد، ولكن حسب حس واستعلان نعمة العهد الجديد، الواحد ثلاثة والثلاثة واحد؛ لأنه عهد الاجتماع بالرب الذي يوحِّدنا به في الآب (يوحنا 17: 21-22).

متابعة قراءة عيد الثيئوفانيا – الظهور الإلهي المسمى شعبياً “الغطاس”

الإفرامية الثانية للظهور الإلهي

استُعلن الثالوثُ

بنداءِ الآبِ

بالابنِ الذي مُسِح بالروحِ

بالروحِ الوديعِ

رفرَفَ على وجهِ المياهِ

متابعة قراءة الإفرامية الثانية للظهور الإلهي

إفراميه عيد الظهور الإلهي

من أُمٍّ عاقرٍ وُلِدَ يوحنا

بدايةُ عهدِ الولادة الجديدة

ليس بالولادة الجسدانية،

بل بقوةٍ إلهيةٍ وُلِد

***

متابعة قراءة إفراميه عيد الظهور الإلهي

الظهور الإلهي للثالوث في معمودية الرب يسوع في نهر الأردن

 

استُعلِن الثالوث في العهد الجديد في بشارة الملاك للقديسة مريم عندما جاءت البشارة من الله (لو 1: 26):

– الروح القدس يحل عليك

– القدوس المولود منك يدعى ابن الله” (لو 1: 34 – 35).

وهكذا أعلن تجسد الابن:

1- تمايز الأقانيم.

2- قدَّم لنا اسم الأقنوم الثاني “ابن الله”.

متابعة قراءة الظهور الإلهي للثالوث في معمودية الرب يسوع في نهر الأردن