ذكصولوجية عيد القيامة (ضد الأريوسيين 3: 54 – 56)

يا لحبكَ العجيب الفريد

لا يقارَن بما نعرفه

لم تقف عندَ الاتحادِ بناسوتٍ

بل تتحد بكلٍّ منا جسدًا وروحًا

لم يكن الصَّلبُ آخر ما عندكَ من بذلٍ

بل سُكناكَ فينا

وحلولاً أبديًا

متابعة قراءة ذكصولوجية عيد القيامة (ضد الأريوسيين 3: 54 – 56)

سؤال من أخت قارئة عن الموت

الموت مع المسيح هو في المسيح، هو ليس موتاً جسمانياً حينما يتوقف القلب … الخ بل هو موتٌ يجتازه القلب والإرادة والإدراك. هو موتٌ بوعي لقيامة حياة جديدة.

هو موت الأهواء، نعبِّر عنه ليتورجياً برشم الصليب الذي يتم بذات صيغة المعمودية؛ لأن رشم الصليب هو تجديد الوعي بالولادة الجديدة التي فصلها الصليب والقيامة عن أصلها الآدمي القديم، وأدخل الإنسانية في “سر المسيح”، وهو سر التمسك بسيادة وتفوق المحبة على كل قوى الطبيعة الآدمية القديمة التي لا مكان فيها للمحبة ولا تعرف الغفران.

هو أيضاً “صلب الذات” التي لم تعد محور الوعي، وليست هي مقياس البقاء أو الاستمرار في الحياة. نحن نأكل ونشرب ونؤدي كل الواجبات اليومية الخاصة بالحياة الجسدانية، ولكن في داخل هذه الحياة الجسدانية تنمو الحياة الجديدة. نولد من الماء والروح، وننمو بمسحة الروح القدس، ونتغذَّى بالقوت السماوي، جسد الرب ودمه. في كل مرة نسمع فيها قول الرب: “خذوا كلوا هذا هو جسدي .. هذا هو دمي”، نقترب من الموت الجسداني بقوة المصلوب؛ لأنه أعطانا شجاعة المحبة، ليس لإنكار الموت الجسداني، بل باعتباره كما قال رسوله الشجاع بولس: “الموت هو ربح”، ولكنه قال أيضاً: “مع المسيح صُلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ”.

متابعة قراءة سؤال من أخت قارئة عن الموت

القيامةُ، بشارةٌ ومنهج

المسيح قام. حقاً قام

 كل عام وأنتم بخير، أعاد الآب هذا العيد على مصر شعباً وحكومةً وكنيسةً بالسلام والفرح.

القيامةُ بشارةُ حياةٍ، فقد غُلِبَ الموت، وصار القبر فارغاً، وترك الرب الأكفان؛ لأنه لبس المجد الأبدي الذي ظهر به في التجلي ظهوراً مسبقاً يؤكد جلاله وعزته الذاتية.

القيامةُ بشارةُ فرحٍ بعد ليل الموت الذي غابت فيه شمس الحياة.

قام المسيح ولن يسود الموت ولن نعود إلى التراب، بل سنحيا حياةً أبديةً هي نفس حياة الرب يسوع نفسه.

القيامةُ منهجُ من يرى استمرار الصلاح وفاعلية المحبة. للعمل لما هو باقٍ، بل ودائم، وهو غير منهج الموت الذي يستهلك ويحول كل ما تمتد إليه أيدينا إلى نفايات.

القيامةُ تعمل برجاء الشفاء والنمو والتحرر من الفساد الداخلي لكي يتحول الشكل الخارجي “الجسد” إلى ذات الشكل الداخلي الذي نال ذات مجد يسوع.

القيامةُ لا تأخذ منهج الشريعة، بل منهج الحياة الأبدية الذي يرى صلاح الثالوث، فلا حكم على ساقطٍ، بل غفرانٌ من أجل الحياة الحرة، هبة الآب في ابنه يسوع المسيح.

فما هو درس القيامة ونحن نرى قتلى حولنا وتفجير كنائس وقتل بعض المجندين أثناء تأدية الخدمة الوطنية، وإغراء الضعفاء بالمال والزواج، بل والطرد من منازلهم …. إلخ

تدعونا القيامةُ لرؤية نهاية الشر عندما يتحول إلى نفايات وفقدان قوته بالموت؛ لأن الموت ليس قوةً بل ضعفاً، هو النهاية بينما القيامة هي استمرار الحياة وهزيمة القبور.

لقد قام المسيح بشارةً ومنهجاً.

بشارةً بالحياة ومنهجاً لا يعرف الخوف ولا يفقد الرجاء.

كل عام وأنتم بخير

يومُ الصلبوت – 2

يوم الصلبوت –2

تموتُ مصلوباً أيها الحي

بموتك تبيد الموت

وجعلتَ من الصليبِ علامةَ عهدٍ

غرستها فينا في تدبير الميلاد الجديد

كلُّ كيانٍ هو جلجثة

أنت مصلوبٌ حيٌّ

لأن مَن يُصلبُ معك يحيا

متابعة قراءة يومُ الصلبوت – 2

يومُ الصلبوت – 1

يومُ الصلبوت -1

-1-

الكلماتُ، تلك الخائنة

راقصةٌ خادعة

من الشفتين للأذنين

قد تموتُ في الذاكرة

قد تخدعُ، حتى النظرة

خلطناها بخيالاتنا العابرة

***

متابعة قراءة يومُ الصلبوت – 1