في عيد الحب .. إهداء لأم الشهداء (الكنيسة)

أم الشهداء 

نقية بسبب الفداء

صليبها 

سهم مرفوع في قلب الأعداء 

كاهنها

الرب يسوع مُخلص الضعفاء

قداسها 

يحضرهُ سكان الأرض والسماء

مذبحها

مُدشن بالحب وبدم الشهداء 

مكانها

في كل قلب من قلوب الأبناء

زمانها 

زمن الحب ليس فيها غُرباء

إيمانها

حفظهُ الرب يسوع بجهاد الآباء 

سرها

مغسولة بالدم من يوم الفداء

ومتحدة بالثالوث

اتحاد أبدي  بلا انقضاء 

يا مصر كل يوم شهيد – شهيدك سمعان شحاتة

صليب بالدم على رأسك

تاج المحبة يعرفه البشر

يجهله حيوانات العنف

الغفران ليس في قلوبهم

بل القتل والدم والقهر

صليب الدم على قربان الشكر

يجوز في أعماقنا كنهر

يحملنا إلى عرش الثالوث

فيذوب فينا الوجود بل الدهر

كمن جاد بحياته مصلوباً

فغلب الحقد والموت والشر

سمعان يا فخر الكهنوت

يا ثمرة حق لأم الشهداء

كريماً مع ال 24 قسيساً

وعلى عرش المحبة ستجلس

من عاش للمحبة توج بها

ومن عاش بالحقد سحقه ثقلها

وفي سنكسار اليوم سوف يُكتب

+   +   +

 

ماذا بعد هذه الحرب المُعلنة على التاريخ والعقيدة، ولمصلحة مَن تدور رحى هذه الحرب؟ (5)

          الجسد ليس له كيانٌ خاصٌّ مستقلٌ عن الروح، ومَن يظن أن جسده له كيان وأهواء ذاتية خاصة بالجسد، فهو مَن أساء استخدام جسده، وظنَّ أنه كيانٌ آخر يلجأ إليه لطلب الملذات. أمَّا مَن تاب بقوة الروح القدس، فهو مَن صار جسده عقله، ونفسه المحسوس والمرئي؛ لأن تجديد الإنسان يجعل من الجسد صورةً (حرفياً أيقونة) للروح. ولذلك بعد شركتنا في السر، علينا ملازمة القلالي والهدوء، وطلب البقاء الدائم في الرب بالاسم الحي الواهب الخلاص، اسم ربنا يسوع الذي عندما نقوله نصل إلى كمال سر الإفخارستيا، أي الشكر الدائم على عطية الحياة الأبدية، وعلى أننا صرنا متَّحدين بالرب. الاستعداد قبل التناول بالصلاة والصوم كلٌّ حسب احتياجه، يجب أن يقودنا إلى حفظ القلب ليسوع وحده، فهذا هو غاية التناول من جسد الرب ودمه، متوقعين أن ننال فيه قيامةً في يوم مجد ربنا يسوع عندما يأتي لكي يدين الكل.

متابعة قراءة ماذا بعد هذه الحرب المُعلنة على التاريخ والعقيدة، ولمصلحة مَن تدور رحى هذه الحرب؟ (5)

الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 7

FrontPage_S          يدور خادم السرائر بالبخور مقدِّماً البخور للرب يسوع، ولوالدة الإله، وليوحنا المعمدان، وشفيع الكنيسة، وكل الذين نراهم في الأيقونات، وللشعب كله .. هؤلاء هم معنا يشتركون في خدمتنا، ويطلبون من الرب معنا، طلبةً لكي ننال معهم ذات المجد.

لكن جاء تعليم العصر الوسيط بما يسمى الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجاهدة، وصنع بذلك كنيستين، وبذلك فَصَلَ وهَدَمَ وحدة الجسد الواحد. من هذا الفصل جاء الاستبداد بالرأي ومطاردة الذين اختلفوا مع الرئاسة وصدرت قرارات الحرمان، ونمت حملات الكراهية؛ لأن البُعد السمائي غاب كما غاب أيضاً أن الكنيسة هي جسد المسيح، وغاب أيضاً أن الإفخارستيا هي التي تجعلنا جسد المسيح، إذ حُسِبَت الكنيسة الجسد الثالث الذي لا نعرف من أين جاء، حسب ادعاء الأنبا شنودة بوجود ثلاثة أجساد، وهو لم يشرح لنا العلاقة بين هذه الأجساد الثلاثة.

هذه الرِّدة هي التي حوَّلت الكنيسة إلى مؤسسة، جعلت أيَّ نقدٍ لأيٍّ من الإكليروس هو نقد للكنيسة، فقد تم اختزال الكنيسة في الإكليروس المعاصر، وبالتالي انفصل الواقع المعاصر عن الأساس التاريخي.

متابعة قراءة الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 7

كيفية استعادة الوعي اللاهوتي في كنيستنا القبطية في القرن الواحد والعشرين

بالرغم من الغنى الفاحش لكنيستنا القبطية في التراث الروحي، إلاَّ أن ما يقدم من طعام روحي للمؤمنين لا يتناسب مع هذا الغنى. ما هو السبيل للاستفادة من هذا التراث الروحي الغني؟ ما هي مفاتيح المستقبل؟ في هذه المحاضرة يطرح علينا الدكتور جورج حبيب بباوي رؤيته لهذا الموضوع من خلال ضرورة استعادة الوعي بالإنسان أولاً، ومن ثمَّ العلاقة بين الطقس والإنسان، وأهمية بل وضرورة استعادة الوعي بالصليب وبالتبني، وأثر ذلك على الحياة الروحية الأرثوذكسية.

 

 

متابعة قراءة كيفية استعادة الوعي اللاهوتي في كنيستنا القبطية في القرن الواحد والعشرين