ثق

البغضة جحيم خلقناه

يا هازم الجحيم يا يسوع

طوفان محبتك عرفناه

إطفي نار الكراهية

التي أشعلناها

وفك رباطات القوة

التي اخترناها

وصرنا عبيداً لها

والعبودية أحببناها

متابعة قراءة ثق

صدمة تجسد إبن الله

          إن استهوال الإنسان الساقط في الموت لعمل الله في التدبير، وما يترتب عليه من آثار، وعدم تصديقه أو عقله، يصيبه بصدمة شديدة تجعله يعترض عليه محاولاً أن يجد أية حجة تسند هذا الاعتراض. قد يلجأ البعض للفلسفة، كما رأينا عند أريوس أو نسطور، وقد يلجأ البعض لما رسخ لدى الشعوب من عادات، وما استقر لديها من تقاليد، يحاول من خلالها تفسير عمل الله بما يفرغه من محتواه ويبعد به عن القصد الإلهي، فيستكين للموت، ويسعد بالفقر، ويأنس للأوهام. وإذا كنا لا زلنا نسمع هذه الاعتراضات في أيامنا، ألا أن التطاول بلغ أوجه في دراسة J. G. Frazer, The Goden Bouch التي صدرت في عدة طبعات، ولا تزال معروضةً على آمازون. هذا الكتاب هو من شطحات القرن التاسع عشر. لم يهتم به أحد لِما فيه من تلفيق، ورصد ممارسات وأفكار عامة من كل مراحل الحضارة الإنسانية. ولكن ما أن تصلنا “قمامة الغرب” في الشرق العربي، حتى ولو بعد 100 سنة من انتشارها، نجد أن العديدين ممن لهم خصومة ذاتية، لا تاريخية ولا علمية مع المسيحية ينقلون عنها وكأنها الحقيقة، كل الحقيقة.

 

متابعة قراءة صدمة تجسد إبن الله

الثالوث القدوس والحياة الكنسية

لا يمكن الكلام عن علاقة المحبة بين الله والإنسان بدون الثالوث. وإذا كان أساس المسيحية هو المحبة، فالمحبة لا يمكن أن تعمل أو تتحقق إلاَّ بوجود آخر. وإذا حذفنا الآخر من البنية اللاهوتية المسيحية، نكون قد قدمنا دعوةً إلى العزلة والتطرف والسيطرة والقهر. على أننا لا نتكلم عن مجرد “آخر”، أو مطلق “آخر”، وإنما نتكلم عن آخر يتمايز بالوجه “البروسوبون”، فالإنسان يُميَّز بملامح الوجه، وهذه الملامح هي التي تجعل من الآخر، الآخر المتمايز. ونحن لا نستطيع أن نتحدث عن الخلاص دون الحديث عن التمايز، من هذه النقطة ينطلق معنا الدكتور جورج حبيب بباوي موضحاً لنا كيف ينبني خلاصنا وتنبني حياتنا على إعلان الله عن نفسه في العهد الجديد، كثالوث. ومن ثم يتعرض لأثر حركة المحبة الإلهية على مضمون الإعلان الإلهي. ويجيب عن سؤال: هل الله يحب ذاته؟

 

متابعة قراءة الثالوث القدوس والحياة الكنسية

الجفاف والفتور الروحي: وصايا الشيوخ الذين عِشنا معهم

  • “الانشغال بخطايا الآخرين، والحديث الدائم عنها يشبه إلي حد كبير الجيش الذي يري أن قسماً منه انضم إلي صفوف الأعداء، لذلك علينا أن لا نساعد قوات الظلمة علي نشار “الإحباط” والإخفاق في السلوك المقدس.

ولأننا نري أن الشر صار عاماً، أو أن الأفاضل والقادة يخطئون، فهذا وحده كافِ لأن يزرع في قلوب كل المؤمنين الجفاف الروحي، ولذلك علينا في هذه الظروف وأمام علانية خطايا القيادات أن نذكر قول الرب: “أضرب الراعي فيتبدد القطيع” ( متي 26: 31). وكان الأنبا أرسانيوس يقول: “يا أرسانيوس تذكر ما خرجت لأجله”.

لذلك يجب علينا المثابرة الدائمة علي الصلاة والتضرع بمرارة من أجل كل الذين يخطئون لا لكي ننال رضي الرب بل لكي لا ندخل معسكر الشيطان ونتحول إلي جانب قوات الظلمة”.

متابعة قراءة الجفاف والفتور الروحي: وصايا الشيوخ الذين عِشنا معهم

المسيحية، رسالة المحبة الإلهية التي لم يستوعبها العالم بعد

يقول معلمنا القديس يوحنا الرسول: “أنتم من الله أيها الأولاد، وقد غلبتموهم لأن الذي فيكم أعظم من العالم. هم من العالم، من أجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم. نحن من الله، فمن يعرف الله يسمع لنا، ومن ليس من الله لا يسمع لنا. من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال” (1 يو 4: 4 – 6). ما هو المقصود بالعالم هنا؟ وكيف غلبنا العالم؟ وماذا نعني بالمحبة ؟ كيف نقاوم أعمال عدم المحبة؟ وما هو معنى الخد الآخر والميل الثاني؟ كيف تحيا في مجتمع غاضب يرفضك؟ في هذه المحاضرة يعرض لنا الدكتور جورج حبيب بباوي بعض المفاهيم التي قد تلتبس على البعض، ويجيب على تلك الأسئلة وغيرها كثير.

 

متابعة قراءة المسيحية، رسالة المحبة الإلهية التي لم يستوعبها العالم بعد