حوارٌ عن الاتحاد الأُقنومي

بدون الاتحاد لا توجد لنا حياة حقيقية. إنه اتحاد بأقنوم الله الكلمة. استخدم القديس كيرلس الكبير هذا التعبير: “الاتحاد الأقنومي” لكي يؤكد أن المسيح ربنا واحد من طبيعتين وأن أقنومه الإلهي اتحد بالبشرية التي أخذها من والدة الإله. اتحاد بلا انفصال ولا تغيير ولا اختلاط. وهذه الكلمات رغم أنها تاريخياً خاصة بسر تجسد ابن الله، إلا أنها خاصة بنا نحن أيضاً؛ لأننا نحن نتحد بالرب دون انفصال وبدون اختلاط وبدون تغيير، إذ يبقى هو الرأس ونحن أعضاء الجسد. وبدون تغيير تعني أننا كما قال يوحنا الإنجيلي رسول يسوع: “نصير مثله”، أو كما قال رسول الرب بولس: “نتغير إلى تلك الصورة عينها”، أي صورة المسيح الممجد، إلا أن الأصل يظل أصلاً، والصورة تبقى صورةً.

متابعة قراءة حوارٌ عن الاتحاد الأُقنومي

حوار مع صديق عن التجسد (طبعة منقحة)

صديقي إبراهيم من الذين يحبون البحث والدراسة والتعمق في فهم العقيدة المسيحية. وقد دار بيننا هذا الحوار على فترات متباعدة من الزمن، ولكننا سجلناه معًا.

مفهوم التجسد في المسيحية على شكل حوار بين صديقين.

متابعة قراءة حوار مع صديق عن التجسد (طبعة منقحة)

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 2

          عاد صديقي عزت للحوار وهو مثقلٌ بأفكارٍ كثيرة.

عزت: أنا مندهش من إصرارك على أن يسوع إلهٌ، مع أنه كان يأكل ويشرب وينام، وحسب التاريخ الروماني، صُلب ودُفِن، وحسب التاريخ المسيحي قام في اليوم الثالث، أعني أن هذه ليست صفات أو حياة إله، بل إنسان.

جورج: نعم أنت قلت نصف الحقيقة؛ لأن يسوع هو فعلاً إنسان، ولكن النصف الآخر هو الأُلوهة التي تبدو لك كما لو كانت إشكالية كبرى.

عزت: نعم هي إشكالية؛ لأنه إما هو إنسانٌ، وإما هو إله. فلماذا تريد أنت أن تعترف بأنه إلهٌ وإنسان؟

جورج: وجدت في تاريخ الإنسانية غير المسيحي عطشاً هائلاً لكي يصل الإنسان إلى الأُلوهة. عندنا في مصر الفرعونية، تعدُّد آلهة الفراعنة هو إسقاط إنساني لرغبات مكبوتة كامنة في الوجدان، أسقطها الإنسان على ما حوله لأنه يريد أن يصل إلى الله، ويريد أن يكون مثل الله.

متابعة قراءة حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 2

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 1

عزت صديقٌ مكافح، هاجر الى بريطانيا ثم أمريكا في السبعينات من القرن الماضي، وعمل في مجالات عدة في الحياة، واستقر أخيراً في عملٍ يفضِّله. انتقل بين كنائس عديدة، وما أكثر الكنائس في أمريكا، وما أكثر المذاهب أيضاً، ولكنه استقر أخيراً في إحدى الكنائس الأرثوذكسية .. الأخ عزت درس الهندسة في مصر، ونال بعض المعرفة المسيحية قبل أن يهاجر، ولكنه يصارع مع أسئلة هامة لم يسمع عليها إجابات مقنعة. تقابلنا ودار الحوار الذي سجَّله هو، ثم أعطاني نسخة من التسجيل.

متابعة قراءة حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 1

حوارٌ موجز عن الثالوث الحلقة الثانية – 6

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 6

توقفنا عند البنوة للآب، وقد بدت كفكرة لدى الأخ سامي، وكنتُ مصِرَّاً -حسب بشارة الإنجيل- على أنها تحوُّل كياني وليس مجرد تغيير الفكر ..

سامي محاور ممتاز، قضى سنوات طويلة في صحبة والانتماء لشهود يهوه. دَرَسَ أسفار الكتاب المقدس، وأخضَعَ العهد الجديد برمته للعهد القديم. كل شرح للعهد الجديد لديه، يصطدم بخلفية من العهد القديم. ومع أن هذا يبدو موضوعاً جانبياً، إلَّا أنه ليس كذلك، فهو موضوعٌ في قلب الحوار. والسبب في أن توحيد العهد القديم رغم ما فيه من زخمٍ روحي، لم يقدم حياة الله نفسه للشعب القديم، ولذلك، يظل التعليم بالشركة في حياة الثالوث غريب، بل ويبدو التعليم بالولادة من الآب في الابن، كما لو كانت حديثاً عن كوكب المريخ. ولكن سامي كانت لديه أشواق للمعرفة، وليس مجرد الفضول.

متابعة قراءة حوارٌ موجز عن الثالوث الحلقة الثانية – 6