مؤسسة الأنبا بيشوي مطران دمياط للكذب والتدليس

يأبى الأنبا بيشوي وكتائبه الإليكترونية إلا أن يكونوا متواجدين على الساحة. يخافون الأفول ولا يرتعبون من الدينونة المخيفة والنار العتيدة أن تأكل المضادين؛ لذلك تجدهم وقد أفلسوا، يبحثون في أوراقهم القديمة، فلا يجدون إلا ما أثمت به أيديهم، وما سبق وافتروه. فلأننا كتبنا في مقال سابق بمناسبة قرارات المجمع المقدس الأخيرة “أن الأنبا بيشوي لا يصلح لتولي مسئولية أي حوار في الكنيسة لأنه لا يتصرف كأب، بل اعتاد -قرابة أربعين عاماً- على أن يقوم هو بدور الخصم، وهو بحكم تكوينه الروحي والثقافي لا يقبل رأياً، بل ويرفض أن يسمع”، فلأننا كتبنا هذا، انبرى أستاذ اللاهوت الدفاعي عن الأنبا بيشوي، يمارس وظيفته، انطلاقاً من منصة “العقيدة القبطية الأرثوذكسية” المدشنة بيد صاحب النيافة الأنبا موسى، فلم يجد إلا إعادة نشر لائحة الكذب والتزوير والاتهام الباطل الذي لا يسنده دليل، والتي تحوي 33 اتهاماً تكشف بحد ذاتها عن التلفيق والتدليس، مصرين بذلك على الاعتراف أمام الملأ بانهم هم من صاغوا الزور محاولين إلباسه ثوب اليقين وهما وإيهاماً لبسطاء الشعب بأنهم حراس العقيدة وحماة الإيمان، وهم ليسوا إلا ذئاباً خاطفة.

متابعة قراءة مؤسسة الأنبا بيشوي مطران دمياط للكذب والتدليس

رسالة حق لمن يهمه الحق كمسيحي

كتب الأب الفاضل يوحنا نصيف تعقيباً على ما نُشِر ضد ما صدر من اجتماع كهنة شيكاغو إيضاحاً يؤكد أصالة وشفافية ما ورد في بيان هؤلاء الآباء، قال فيه: إن الدكتور جورج حبيب تمّ حرمه وقطعه من شركة الكنيسة منذ سنوات طويلة بواسطة المجمع المقدّس برئاسة مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، لسبب أخطاء لاهوتيّة عديدة. ومشكلته لا شأن لنا بها. فإن كان يريد العودة للكنيسة وإعادة محاكمته، فهذا أمرٌ خاصٌ به هو فقط مع المجمع المقدّس، وليس لي دخل به.

ولعل الأب الفاضل يعرف أنني منذ أكثر من ثلاثة أعوام مضت وأنا أكتب عن أزمة الأخلاق التي وصلنا إليها طوال 40 عاماً، حيث يتم زرع الكراهية والبغضة والرغبة العارمة في الانتقام من كل الذين اختلفوا مع المطران ومن قبله المتنيح الأنبا شنودة، عندما كانت المحاكمات الكاذبة تتم على صفحات مجلة الكرازة، في مقالات جُمعَت ونُشِرت في كتاب بعنوان “بدع حديثة”، وهو العنوان الذي اختاره الأنبا شنودة بنفسه.

متابعة قراءة رسالة حق لمن يهمه الحق كمسيحي

حوار مع صديق عن التجسد (طبعة منقحة)

صديقي إبراهيم من الذين يحبون البحث والدراسة والتعمق في فهم العقيدة المسيحية. وقد دار بيننا هذا الحوار على فترات متباعدة من الزمن، ولكننا سجلناه معًا.

مفهوم التجسد في المسيحية على شكل حوار بين صديقين.

متابعة قراءة حوار مع صديق عن التجسد (طبعة منقحة)

شهادة الأنبا موسى الأمينة للتاريخ!!!

          أرجو لك يا نيافة الأسقف أن تعود إلى ما كان عليه د. أميل عزيز، الرجل المسيحي الذي ترك الطب من أجل الرب، وأن تترك ما تراكم تحت اللقب والعمامة لأنه لن ينفعك، وأتمنى أن تكون مسيحياً حقيقياً، فتعتذر عن كل ما اتهمتني به في هذه المحاضرة؛ لأنك أول من تعرف أن ما قلته ليس حقيقياً، وإلا عليك أن تقدم ما لديك من أدلة، حتى لو كانت 80 ساعة مسجلة، فالحقيقة تستدعي بذل الجهد، وتستأهل التعب. أرجو لك يا نيافة الأسقف صاحب القلب النقي المحب الواسع ألا تلحق بقطار الأنبا بيشوي؛ لأنه لا يقف عند محطة الحياة الأبدية، بل يتسكع أمام محطات التدليس الذي رفع أعداد مجلة الكرازة عن سنة 1973 من على شبكة الأنترنت، وهي السنة التي نشرت فيه المجلة البيان المشترك الموقع من الأنبا شنودة مع البابا بولس السادس، والذي فيه اعتراف متبادل بالإيمان الواحد وأسرار الكنيسة السبعة التي تغذِّي الحياة الإلهية فينا؛ لأن حذف أعداد المجلة عن هذه السنة كلها من على الانترنت لن يخفي الحقيقة التاريخية؛ لأن البيان المشترك نُشر في مجلة مدارس الأحد، ونُشر في صحيفة الفاتيكان الرسمية بكل اللغات الحية.

متابعة قراءة شهادة الأنبا موسى الأمينة للتاريخ!!!

تأله ناسوت الرب يسوع

وصل إلى بريد الموقع سؤال من الأخ مينا يقول فيه:

سلام ونعمة، اني أتساءل متى اكتمل تأليه الناسوت.. إن قلنا قبل القيامة، إذن فكيف يموت جسدا متألها (ممجداً) والكتاب نفسه يقول عن الرب إنه لم يكن قد مجد بعد؟ وإن كان بعد القيامة (مباشرة وقبل الصعود)، فكيف أكل مع تلاميذه جسديا. وإن قلنا بعد صعوده إذن فمتى، خاصةً أن الرب يسوع قال في سفر الرؤيا عن الاب (إلهي) أي تكلم عنه كما كان قبل القيامة اذ لم يكن قد تمجد بعد..؟؟

قبل القيامة، إذن كيف يموت جسد متأله بعد القيامة. وقبل الصعود، فكيف أكل مع تلاميذه جسدياً بعد صعوده؟

هذه هي اعتراضات الأخ مينا، وهي تعني أن جسد الرب ظلَّ جسداً بشرياً بيولوجياً يتغذى، وقابل للموت، ويحيا حسب الطبيعة الإنسانية بما فيها من شيخوخة وأمراض .. الخ.

متابعة قراءة تأله ناسوت الرب يسوع