القيامة رجاؤنا الأعظم

المسيحُ قام. حقًا قام. هذا هو رجاؤنا الأعظم.

المسيحٌ لقبٌ، وليس اسمًا شخصيًا. الاسم الشخصي للرب هو يسوع، أي “يهوه مخلِّص” حسب الأصل العبراني. أما المسيح، فهو لقب الملك في العهد القديم، إذ كان يسمى “مسيح الرب”. وقد حمل الرب هذا اللقب “ملك اليهود” معلَّقًا على الصليب يوم صُلِبَ على الجلجثة.

في العبرانيين 9: 12 قدَّم المسيح دمه الخاص “بالروح الأزلي”، وحسب بعض المخطوطات اليونانية “بالروح القدس”، فقد صُلِبَ الممسوح بالروح القدس بعد خروجه من مياه الأردن، واعتبر الربُّ موتَه المحيي معموديةً أو صبغةً، وهي معمودية الدم (مر 10: 38 – 39)، وبالمناسبة فإنني لست أدري سر ترجمة “فان ديك” لكلمة “معمودية” في كلام الرب نفسه بكلمة “صبغة”، لأنه وإن كانت الكلمة لغويًا تعني “صبغة”، إلا أن استبدالها بالاسم “معمودية” له دلالة غير خافية، وترجمة غريبة عن تدبير العهد الجديد.

 

متابعة قراءة القيامة رجاؤنا الأعظم