القيامة رجاؤنا الأعظم

المسيحُ قام. حقًا قام. هذا هو رجاؤنا الأعظم.

المسيحٌ لقبٌ، وليس اسمًا شخصيًا. الاسم الشخصي للرب هو يسوع، أي “يهوه مخلِّص” حسب الأصل العبراني. أما المسيح، فهو لقب الملك في العهد القديم، إذ كان يسمى “مسيح الرب”. وقد حمل الرب هذا اللقب “ملك اليهود” معلَّقًا على الصليب يوم صُلِبَ على الجلجثة.

في العبرانيين 9: 12 قدَّم المسيح دمه الخاص “بالروح الأزلي”، وحسب بعض المخطوطات اليونانية “بالروح القدس”، فقد صُلِبَ الممسوح بالروح القدس بعد خروجه من مياه الأردن، واعتبر الربُّ موتَه المحيي معموديةً أو صبغةً، وهي معمودية الدم (مر 10: 38 – 39)، وبالمناسبة فإنني لست أدري سر ترجمة “فان ديك” لكلمة “معمودية” في كلام الرب نفسه بكلمة “صبغة”، لأنه وإن كانت الكلمة لغويًا تعني “صبغة”، إلا أن استبدالها بالاسم “معمودية” له دلالة غير خافية، وترجمة غريبة عن تدبير العهد الجديد.

 

متابعة قراءة القيامة رجاؤنا الأعظم

ثق

البغضة جحيم خلقناه

يا هازم الجحيم يا يسوع

طوفان محبتك عرفناه

إطفي نار الكراهية

التي أشعلناها

وفك رباطات القوة

التي اخترناها

وصرنا عبيداً لها

والعبودية أحببناها

متابعة قراءة ثق

نزول الرب يسوع إلى الجحيم

أعددت عرشي في الجحيم
قام الميت وحطَّم عرشي.
يخافني كل إنسان، وأنا لا أخاف أحداً
الرعب والرعدة تأخذ الأحياء بسببي
السكون والسلام عند الأموات
ذُبِحَ إنسانٌ ونزل إلى الجحيم
فأخذها أسيرةً
لقد كنت أأسر كل البشر
أمَّا ابن الأسر الذي حاولت أسره
فقد أسرني
الذي أسرته قد تحرر
عاد إلى الفردوس

القيامةُ، بشارةٌ ومنهج

المسيح قام. حقاً قام

 كل عام وأنتم بخير، أعاد الآب هذا العيد على مصر شعباً وحكومةً وكنيسةً بالسلام والفرح.

القيامةُ بشارةُ حياةٍ، فقد غُلِبَ الموت، وصار القبر فارغاً، وترك الرب الأكفان؛ لأنه لبس المجد الأبدي الذي ظهر به في التجلي ظهوراً مسبقاً يؤكد جلاله وعزته الذاتية.

القيامةُ بشارةُ فرحٍ بعد ليل الموت الذي غابت فيه شمس الحياة.

قام المسيح ولن يسود الموت ولن نعود إلى التراب، بل سنحيا حياةً أبديةً هي نفس حياة الرب يسوع نفسه.

القيامةُ منهجُ من يرى استمرار الصلاح وفاعلية المحبة. للعمل لما هو باقٍ، بل ودائم، وهو غير منهج الموت الذي يستهلك ويحول كل ما تمتد إليه أيدينا إلى نفايات.

القيامةُ تعمل برجاء الشفاء والنمو والتحرر من الفساد الداخلي لكي يتحول الشكل الخارجي “الجسد” إلى ذات الشكل الداخلي الذي نال ذات مجد يسوع.

القيامةُ لا تأخذ منهج الشريعة، بل منهج الحياة الأبدية الذي يرى صلاح الثالوث، فلا حكم على ساقطٍ، بل غفرانٌ من أجل الحياة الحرة، هبة الآب في ابنه يسوع المسيح.

فما هو درس القيامة ونحن نرى قتلى حولنا وتفجير كنائس وقتل بعض المجندين أثناء تأدية الخدمة الوطنية، وإغراء الضعفاء بالمال والزواج، بل والطرد من منازلهم …. إلخ

تدعونا القيامةُ لرؤية نهاية الشر عندما يتحول إلى نفايات وفقدان قوته بالموت؛ لأن الموت ليس قوةً بل ضعفاً، هو النهاية بينما القيامة هي استمرار الحياة وهزيمة القبور.

لقد قام المسيح بشارةً ومنهجاً.

بشارةً بالحياة ومنهجاً لا يعرف الخوف ولا يفقد الرجاء.

كل عام وأنتم بخير

افرامية الحي إلى الأبد

افرامية الحي إلى الأبد

يا يسوع الحي

يا غالب الموت

يا قاهر الفساد

عجز القبر أن يحتويك

***

في زمان تعاستنا

سيطر الموت على قلوبنا

جعل الانفصال دعامة وجودنا

أفردك وجعلك حيا في السماء

فصارت الأرض بل والكنيسة

غريبة عن سلطانك

بعيدة عن حياتك

متابعة قراءة افرامية الحي إلى الأبد