تأليه الإنسان، هل هو بدعة؟ وهل هو الوجه الآخر لبدعة آريوس؟

بتاريخ 15 إبريل 2019 نُشِر مُلصق على أحدى صفحات الفيسبوك يحتوي على فقرة قصيرة منسوبة للقمص أنجيلوس جرجس بعنوان: “بدعة تأليه الإنسان هي الوجه الآخر لبدعة أريوس”، وعلل ذلك بقوله على لسان آريوس: “لأن الابن مشابه للآب وليس من جوهره، فهو يحمل صفات لاهوتية ولكن ليس من جوهر الآب …”.

متابعة قراءة تأليه الإنسان، هل هو بدعة؟ وهل هو الوجه الآخر لبدعة آريوس؟

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 2

          عاد صديقي عزت للحوار وهو مثقلٌ بأفكارٍ كثيرة.

عزت: أنا مندهش من إصرارك على أن يسوع إلهٌ، مع أنه كان يأكل ويشرب وينام، وحسب التاريخ الروماني، صُلب ودُفِن، وحسب التاريخ المسيحي قام في اليوم الثالث، أعني أن هذه ليست صفات أو حياة إله، بل إنسان.

جورج: نعم أنت قلت نصف الحقيقة؛ لأن يسوع هو فعلاً إنسان، ولكن النصف الآخر هو الأُلوهة التي تبدو لك كما لو كانت إشكالية كبرى.

عزت: نعم هي إشكالية؛ لأنه إما هو إنسانٌ، وإما هو إله. فلماذا تريد أنت أن تعترف بأنه إلهٌ وإنسان؟

جورج: وجدت في تاريخ الإنسانية غير المسيحي عطشاً هائلاً لكي يصل الإنسان إلى الأُلوهة. عندنا في مصر الفرعونية، تعدُّد آلهة الفراعنة هو إسقاط إنساني لرغبات مكبوتة كامنة في الوجدان، أسقطها الإنسان على ما حوله لأنه يريد أن يصل إلى الله، ويريد أن يكون مثل الله.

متابعة قراءة حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 2

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 1

عزت صديقٌ مكافح، هاجر الى بريطانيا ثم أمريكا في السبعينات من القرن الماضي، وعمل في مجالات عدة في الحياة، واستقر أخيراً في عملٍ يفضِّله. انتقل بين كنائس عديدة، وما أكثر الكنائس في أمريكا، وما أكثر المذاهب أيضاً، ولكنه استقر أخيراً في إحدى الكنائس الأرثوذكسية .. الأخ عزت درس الهندسة في مصر، ونال بعض المعرفة المسيحية قبل أن يهاجر، ولكنه يصارع مع أسئلة هامة لم يسمع عليها إجابات مقنعة. تقابلنا ودار الحوار الذي سجَّله هو، ثم أعطاني نسخة من التسجيل.

متابعة قراءة حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 1