سر المعمودية المقدسة وسر المسحة المقدسة أو الميرون

المعمودية المقدسة تُنقي المُعتمد من كل خطيئة وتبرره وتقدسه. وهذا يُستنتج بكل صواب من مخاطبة المخلص عينها لنيقوديموس (يو 3:3 – 6 ،) حيث إنه قبل المعمودية نكون جس دا وأننا نكون مُدنسين بدنس الخطيئة الجدية الذي يمنعنا أن ندخل ملكوت الله، ولكننا بولادتنا من الروح القدس في سر المعمودية نصير روحا ونتنقى من خطيئة أجدادنا ومن كل دنس جسدي وهكذا نستحق دخول ملكوت الله، كما يقول بطرس الرسول: “تُوبُوا و ليعتمِد كُل واحِد مِنكُم على اسمِ يسُو ع ا لمسِيحِ لِغُفرانِ الخطايا” (أع38:2)

 

متابعة قراءة سر المعمودية المقدسة وسر المسحة المقدسة أو الميرون

أيقونة مصرية مرسومة بالخط

إهداء إلى الشاعر الكبير

الأستاذ/ أحمد عبد المعطي حجازي

أنا شُفتهم في قلبي

رسومهم حيَّة في فكري

مع كلمات كل إبصالية

متابعة قراءة أيقونة مصرية مرسومة بالخط

أيقونة قبطية .. «إلى شهدائنا الأبرار الذين ذُبحوا بأيدي الهمج المتوحشين في ليبيا»

للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي

عن جريدة الأهرام 3/3/2015

أنا شاهدتُهم من بعيد،

وقد حملوا معهم في الطريق إلى موتهم

أهلَهم، ومنازلَهم، وقراَهم

وشدُّوا الرحالْ

والصليبُ يرفرف من فوقهم والهلالْ

أنا شاهدتُهم ..

متابعة قراءة أيقونة قبطية .. «إلى شهدائنا الأبرار الذين ذُبحوا بأيدي الهمج المتوحشين في ليبيا»

أبواب الصوم

ماذا نطلب فيما نقرع أبواب الصوم؟ نُمسك لكي يطعمنا الرب رحمته الغنية أي أننا نتوسل إليه رحمةً تغذينا. كل جهدنا فيما نسلك الطريق إلى الفصح أن نقتنع أننا قادرون على أن نتغذى من الطعام السماوي وأن الرب يهيئ جوعنا إليه. ينبغي أن نشتهي الطعام السماوي فيلبي الله شهوتنا إليه. لا نشبع إلَّا إذا تقنا إلى الرب نفسه غذاءً. هل الحرمان الإرادي من طعام الدنيا إلى اشتهاء “الخبز النازل من السماء” وهو كل غذاء إلهي؟ والله يغذينا بكل كلمة تخرج من فمه وكلامه هو إياه.

متابعة قراءة أبواب الصوم

هل الله يحرض على العنف كما يبدو في العهد القديم؟؟

أولا: مسيحنا علّمنا أن الردع للخاطئ تحذير مطلوب، وأما التشفي والعنف فهو شر مرفوض.

أثارت بعض التعليقات على حكم قضية شهداء نجع حمادي من بعض الأخوة والآباء، ومنهم قيادات كنسية، ألماً كبيراً وحسرة فيَّ. وذلك لأنه تُشتَم من بعض هذه التعليقات رائحة “تشفى” و”شماتة” في القاتل، وهذا غريب عن روح المسيح وكنيسته. البعض عبّر عن ارتياحه وارتياح أهل الشهداء أساساً؛ لأن حكم الإعدام يحقق قصاص الموت في القاتل، وهذا يشفى الغليل، معللين ذلك أن أمر الرب (حتى في العهد الجديد) هو أن القاتل يُقتل، وسافك دم إنسان يُسفك دمه، كما في العهد القديم!!! و أيضا يقولون: لأن الرب قد قال: “كل من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخذ”. مع أنه واضح أن هذا التعليم من الرب كان ليمنعنا نحن من استعمال السيف والعنف مع أي إنسان، وليس لكي “نستريح و نتشفى” ويرتوي غليلنا عندما يؤخذ من يعادينا من البشر بالسيف، فليس هذا هو العدل عند الله كما سنرى!!! الإنسان الذي يؤذيني أو يقتلني ليس هو عدوى الحقيقي، بل هو في الحقيقة “مجنيٌ عليه بالإضافة” معي من العدو الشرير الوحيد لنا كلينا، بحسب تعليم الرب لنا. وهذا العدو هو إبليس فقط، والذي يستعمل البشر كأداة لشره. نحن شعب المسيح وملكوت الله، ليس لنا أعداء من البَشَر، فأعدائنا هم أجناد الشر الروحية فقط. فالرب لم يتشف ولم يشمت في أيٍ من أعداءه، حاشا. وقديسي الكنيسة الشهداء أتباع المسيح في تاريخنا الطويل كانوا يطلبون الرحمة والمغفرة لقاتليهم، كما فعل إستفانوس أول الشهداء، وليس الرب وحده على الصليب  هو الذي غفر لقاتليه لكونه الله.

متابعة قراءة هل الله يحرض على العنف كما يبدو في العهد القديم؟؟