ما هو معنى العبارة التي وردت في القداس الغريغوري (حولت لي العقوبة خلاصاً)د. جورج حبيب بباوي
يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟ يعرض الدكتور جورج حبيب للمعنى الصحيح لهذه العبارة في إطار تصحيح الترجمة العربية للقداس الغريغوري والتي قام بها أولاد العسال في عصر الانتقال من النص القبطي إلى النص العربي، ويؤكد أن الترجمة الصحيحة هي “حوَّلت لي الحكم خلاصاً”، وذلك اعتماداً على ما لدينا من كتابات القديس غريغوريوس النزينزي الذي يقول في الخطب اللاهوتية: “إنه إنسان، لا لكي يكون بجسده في متناول من هم في الجسد وحسب، بل ليقدس هو بنفسه أيضاً الإنسان إذ صار كالخمير للعجين كله، فاتخذ ما كان محكوماً عليه لكي يحرر الكل من ربقة الحكم، وذلك عندما صار للجميع كل ما نحن عليه – ما عدا الخطية – جسداً ونفساً وروحاً” (راجع الترجمة العربية التي أصدرها مجلس كنائس الشرق الأوسط للخطب اللاهوتية 4: 21). المزيد »
مقارنة الزنا بخطية آدم – رد على الأنبا شنودة الثالثد. جورج حبيب بباوي
عمل الروح القدس في قلب الإنساند. جورج حبيب بباوي
الإيمان - بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان ويتقنه بالمعرفة، ولكن قد يحدث ألاَّ تصل هذه المعرفة إلى أعماق القلب، وإلى أعماق الإدراك، فلا يتحول الإيمان إلى رؤيا، فقد افتقد هذا التعليم للعلاقة الشخصية مع المسيح والروح القدس، لذلك تجده وقد خلا من ثمر الروح، من هنا نفهم إلحاح القديس الأنبا أنطونيوس على أولاده في طلب الروح الناري.
من خلال كتابات آباء الكنيسة المعلمين والنساك، يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب، في ست نقاط، عمل الروح القدس في القلب.
محاضرات في تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي (المحاضرة السابعة)د. جورج حبيب بباوي
الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط” (8: 3)؛ لأن الله أظهر ذاته بعدة طرق في العهد القديم (عب 1: 1)، ولكنه الآن “أخذ جسداً من الجنس البشري” (8: 3) “وأعدَّهُ أداةً وهيكلاً، وجعله جسده الخاص ليسكن فيه ويُظهر ذاته به” (8: 3).
الإفخارستيا من خلال شرح القربانةد. جورج حبيب بباوي
المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من نقوش، الكنيسة الواحدة والمسيح. القربانة تلخص كل القداس، فالرب يسوع الذي هو حجر زاوية الكنيسة هو الذي يجعل الكنيسة جسده، ويجمع المؤمنين به حوله ابتداءً من الرسل إلى الشعب، إلى امتلاء الكنيسة الجامعة. الإفخارستيا من خلال شرح القربانة، محاضرة ألقاها الدكتور جورج حبيب في مؤتمر للخدام بكفر الشيخ عام 1979، بحضور وتقديم وتعقيب الأنبا بيشوي أسقف دمياط وسكرتير المجمع المقدس. يعقب المحاضرة أسئلة وإجابات







