الأرشيف
فبراير 2016
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
2829  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام

عيد معمودية الرب (الغطاس) 2016

عندما نأخذ المياه المقدسة لمنازلنا، فإننا بالرشِّ، نضع هذه المنازل في تدبير خدمة الرب. ونحن مثل المياه، نلنا تقديساً لا تمحوه الخطية لأن "نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت لكثيرين" (رو 5: 15)، ولذلك يحذِّرنا رسول رب المجد من أن نقارن الخطية بالنعمة "ليس كالخطية ...

المزيد...

المعمودية في الكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية: دراسة للعقيدة والطقس في القرون الخمسة الأولى (نسخة منقحة)

المعمودية هي باب دخول الكنيسة الجامعة وهي الباب الذي دخلنا منه جميعاً وبواسطته عبرنا إلى الأسرار الأخرى... ومن هنا أي من جُرن المعمودية يبدأ كل شيء... الولادة الروحية، معرفتنا بالعقيدة، ممارستنا للطقس الذي يلازمنا طوال أيام غربتنا في هذه الدنيا. وكل بداية صحيحة لابد وأن تبدأ بالمعمودية، ولابد أن تعود ...

المزيد...

معمودية الرب يسوع في الأردن

سوف نحتفل بعيد "الثيؤفانيا" (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله نزل في مياه الأردُن لكي يعتمد، وسمِعَ صوت الآب ينادي: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت". وهو نداءُ الآب لنا في يسوع ابنه الوحيد ...

المزيد...

لماذا مُسِحَ الربُ يسوع بالروح القُدس في نهر الأردن؟

ذكصولوجية للثالوث (1) 1- لنمجد الذي لأجلنا تواضَعَ وصار في هيئة إنسان. الأزليُ الحي القادر على كل الأشياء وضابط الكل. الكلمةُ الذي وَهَبَ النطقَ لكل إنسان، والابنُ الوحيد خالق كل الكائنات بقوته لمسرة الآب وفرح الروح القدس. 2- الآبُ الأزلي أرسل ابنه إلى العالم في شكل تواضعنا؛ لكي يرفع تراب الأرض إلى ...

المزيد...

الصليب هو قوة الحياة التي أخذناها في المعمودية، وفي مسحة الميرون

الرد على د. حنين عبد المسيح قرأت ما نشره د. حنين عبد المسيح، عن عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوذكسية. وهو في الحقيقة مثله مثل ألوف من الأقباط الضحايا الأبرياء الذين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها يصارعون الحياة والفكر في مرحلة دقيقة من التاريخ شكلتها محاور ثلاثة. فهو مثل غيره من الأغلبية الساحقة ...

المزيد...

سر المعمودية المقدسة وسر المسحة المقدسة أو الميرون

المعمودية المقدسة تُنقي المُعتمد من كل خطيئة وتبرره وتقدسه. وهذا يُستنتج بكل صواب من مخاطبة المخلص عينها لنيقوديموس (يو 3:3 - 6 ،) حيث إنه قبل المعمودية نكون جس دا وأننا نكون مُدنسين بدنس الخطيئة الجدية الذي يمنعنا أن ندخل ملكوت الله، ولكننا بولادتنا من الروح القدس في سر المعمودية ...

المزيد...

إفراميه عيد الظهور الإلهي

من أُمٍّ عاقرٍ وُلِدَ يوحنا بدايةُ عهدِ الولادة الجديدة ليس بالولادة الجسدانية، بل بقوةٍ إلهيةٍ وُلِد *** عند الأردن أظهر يسوعُ السِّرَّ ولادةً جديدةً تنسكبُ فيها مسرةُ الآبِ نداءُ الآبِ للمتجسِّدِ سبَّح بها الملائكةُ قبل مولده *** مسرةُ الآبِ بالبشرِ أزالت قيود الشريعة؛ فوُهِبَ الروحُ القدس حلَّ على الابن المتجسد([1]) فأشرقت معرفةُ الثالوث عند الأردن، لم ندخل أرضاً، دخلنا شركة حياة الثالوث *** الآب ينادي مَن لَبِسَ صورة العبد أنت ابني الحبيب تُمسحُ ...

المزيد...

لأجلنا اعتمد، ولأجلنا مُسح بالروح القدس لأنه صار إنساناً لأجلنا - بمناسبة عيد الظهور الإلهي

عندما نشرتُ مقال "لماذا اعتمد يسوع" في مجلة مرقس، مُنعتُ من التدريس لمدة عام، وكان قرار المنع مبنياً على أن عيد الغطاس (كما درجنا على استخدام الاسم في تراثنا الشعبي) هو استعلان الثالوث فقط. كان ما ضايقني هو التغاضي عن نزول الرب نفسه إلى مياه الأردن وصعوده ثم حلول الروح القدس ...

المزيد...

الظهور الإلهي للثالوث في معمودية الرب يسوع في نهر الأردن

  استُعلِن الثالوث في العهد الجديد في بشارة الملاك للقديسة مريم عندما جاءت البشارة من الله (لو 1: 26): - الروح القدس يحل عليك - القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لو 1: 34 - 35). وهكذا أعلن تجسد الابن: 1- تمايز الأقانيم. 2- قدَّم لنا اسم الأقنوم الثاني "ابن الله". وجاء تمايز الأقانيم واضحاً في معمودية ...

المزيد...

الظهور الإلهي

يُسَمّى حدث معمودية المسيح على يد يوحنا السابق في نهر الأردن الظهور الإلهي (Theophany - Epiphany). في كنيسة العصور الأولى، كان عيدا الميلاد والظهور يُعيَّدان في اليوم نفسه، أي السادس من كانون الثاني. في القرن الرابع، انفصل العيدان ونُقل عيد الميلاد إلى الخامس والعشرين من كانون الأول، أي أنّ اليوم ...

المزيد...

كتب الدكتور جورج حبيب بباوي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016

يسر أسرة الموقع أن تعلن عن توافر جميع الكتب المطبوعة للدكتور جورج حبيب بباوي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016 بأرض المعارض بمدينة نصر بالقاهرة، وذلك من خلال دار جذور للترجمة والنشر والتوزيع: صالة رقم 3 باب 4 جناح B11

الكتب المتوفرة هي حصيلة ما تم طباعته خلال الأعوام السابقة، إضافةً إلى خمسة كتب جديدة كالتالي: 1- الإفخارستيا جسد المسيح الواحد – من رسائل الأب صفرونيوس. 2- المجد للمصلوب حبا من أجلي 3- الإفراز والتمييز – من رسائل الأب صفرونيوس القصيرة 4- الطبيعة والنعمة والزواج شريعة الله 5- القديس أثناسيوس الرسولي في مواجهة التراث الديني غير الأرثوذكسي.

ولمعرفة ما تم طباعته يمكنكم الرجوع للرابط التالي

المطبوعات

 

المولود من الله لا يخطئ

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

FrontPage_Sأردت أن أكتب لكم عن معنى ذلك النص السِّري الجميل المملوء بالمعاني الفائقة، وهو القول الإنجيلي: “المولود من الله لا يخطئ”. ومع أن ضمائرنا تشهد علينا من آنٍ لآخر أننا لسنا بلا خطية، كما قال الإنجيلي نفسه الذي كتب نفس الكلمات السابقة بوحي الروح القدس: “إن قلنا إننا بلا خطية نضل أنفسنا وهذا ليس الحق الذي فينا”، أي أننا نعثر من آنٍ لآخر، ونعترف بهذه العثرات للشيوخ لكي ننال الشفاء. ثم أن الإنجيلي نفسه يقول: “كتبت لكم هذا لكي لا تخطئوا، وإن أخطأ أحدٌ، فلنا شفيعٌ عند الآب هو يسوع المسيح البار الذي صار كفارةً”. ولأن المعنى السِّري غير ظاهر، أردت أن أضع أمام محبتكم ما سمعته وما استلمته من الشيوخ الذين عاشوا حياة العبادة الحسنة. لقد سلَّمنا هؤلاء أن المعنى الظاهر لهذه الكلمات: “المولود من الله لا يخطئ”، أي لا يفقد إيمانه بالدينونة الآتية، فهو كابنٍ لله، لا يمكنه أن يقع في هذا الخطأ الذي يقع فيه الهراطقة، وهو إنكار القيامة والدينونة.

المزيد »

ضد أبوليناريوس

القديس أثناسيوس الرسولي

FrontPage_Sيحوي هذا المجلد كتابين، هما آخر ما كتب القديس أثناسيوس الرسولي قبل انتقاله إلى عالم النور في عام 373، ضد أبوليناريوس أسقف اللاذقية في سوريا، والذي كان ينكر وجود نفس إنسانية في ربنا يسوع. الكتاب الأول بعنوان “تجسد ربنا يسوع المسيح”، وسبق أن نشرته مؤسسة القديس أنطونيوس في يناير 1983. والكتاب الثاني بعنوان “ظهور المسيح المحيي”، وسبق أن نشرته ذات المؤسسة في يناير 1984. وها نحن نعيد نشرهما معاً لوحدة موضوعهما من ناحية، ومن ناحية أخرى لنفاد الطبعة الأولى منهما نظراً لمرور فترة طويلة منذ نشرهما لأول مرة.

نطلب من الرب يسوع أن يعطينا جميعاً بركةً ونعمةً بشفاعة والدتنا القديسة مريم العذراء، والقديس أثناسيوس الرسولي. له المجد الدائم في الكنيسة مع الآب والروح القدس إلى الأبد آمين.

.

المزيد »

حول الصلاة على المنتقلين

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sأكتب هذه السطور بحزنٍ ووجع أولاً على ما يحيط بالحادثة الأخيرة من حزن. وثانياً على تضييق دائرة التدبير، وأقصد بذلك الاستعمال الحقيقي للحرية حسب المحبة.

كان الوضع القديم السائد في القرون الخمسة الأولى هو أن المعمودية والميرون والزواج والجناز، هذه كلها لا يمكن فصلها عن الذبيحة الإلهية، والشاهد على هذا الوضع هو جناز القديس الأنبا باخوم أب الشركة، وهو أيضاً ما ورد في كتاب رئاسة الكهنوت للأريوباغي، أي إقامة الجناز والقداس معاً. وفي العصر الحديث قدم لنا دير الأنبا مقار تطبيقاً جديداً لذات الوضع، فهكذا دُفِنَ القمص متى المسكين شيخ الإسقيط، حيث رتَّل الرهبان التسبحة، ورفع البخور والجناز والقداس الإلهي.

المزيد »

السلفيون المسيحيون، وحراك التطوير في الكنيسة القبطية

دكتور هاني مينا ميخائيل

FrontPage_Sتطلعنا وسائل الإعلام دوما على تشدد المتسلفين المسيحيين ممن تبدو لهم غيرة على الكنيسة، ولكن مع عدم معرفة لما هو نسبى متغير يمكن مناقشته، وما هو مطلق لا يحتاج ولا يقبل التغيير. هل هم مندفعون أم مدفوعين؟ الله يعلم. هم يهاجمون كل إصلاح وتجديد وتقدم نحو الوحدة الكنسية وتطوير الفكر، مما يجتهد قداسة البابا تاوضروس لتحقيقه، حتى في طريقة وطقس تحضير الميرون المقدس، أو احتفال كنائسنا في المهجر بعيد الميلاد في 25 ديسمبر، و كلاهما (أي طريقة التحضير و تحديد يوم الاحتفال) طقوس وليسا عقائد!!!

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki