الأرشيف
يوليو 2015
ح ن ث ر خ ج س
« يونيو    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام
  • قيامة الرب من القبر – واستعادة الوعي الأرثوذكسي بالخلاص

    قيامة الرب من القبر - واستعادة الوعي الأرثوذكسي بالخلاص

    لو كان المسيح إنساناً فقط، فماذا نكون قد أخذنا من الله؟ والجواب: لا شيء، فقد صار كواحدٍ من الأنبياء، جاء بتعليم أخلاقي ممتاز. لكن المسيح يقول لنا: "أنا هو القيامة"، والقيامة ليست خاصة بلاهوت الابن؛ لأن اللاهوت لا يحتاج إلى قيامة، فهو غير قابل للموت، وبالتالي هو لا يقوم، ولذلك ...

    المزيد...

  • لا تلمسيني

    لا تلمسيني

    جسد المسيح أو ناسوت اللوغوس الكلمة هو مصدر حياة وقيامة للذين يسمعونه. وفي الحقيقة أن يوحنا الذي أسهب في الكلام عن ناسوت المسيح أكثر من غيره لم يستعمل فعل يلمس إلاَّ مرةً واحدةً فقط، وذلك في قصة القيامة، فالفعل "Aptw" أي يمسك أو يحتضن ...

    المزيد...

  • قيامة المسيح وفعلها في الكون: ما هي قوة المسيح القيامية وكيف بثها في الكون؟

    أولاً: ما هي قوة المسيح القيامية؟ 1- بالصليب دخل المسيح في مجال "الموت". و"الموت"، في الكتاب المقدس، إنما يشير إلى كل ما يسيء إلى الإنسان، إلى كل ما ينتقص من حياته، إلى كل ما يحبط توقه إلى ملء تحقيق ذاته. من هنا أن الألم، نفسيًا ...

    المزيد...

  • من أقوال الآباء في القيامة

    -1- لنقدِّم أنفسنا لمن قدَّمَ نفسه عنا إنه فصح الرب، إنه الفصح! لنردده لمجد الثالوث* الفصح، بالنظر إلينا، عيد الأعياد، احتفال الاحتفالات، كما تكسِفُ الشمسُ النجوم، كذلك يكسِفُ هذا العيد الأعياد، ليس فقط أعياد البشر، بل أعياد السيد المسيح نفسه* بالأمس ذُبِح الحمل، ونُضِحت الأبواب بدمه، ...

    المزيد...

  • القيامة والترتيب السماوي للحياة الجديدة

    القيامة والترتيب السماوي للحياة الجديدة

    من المفردات اليونانية - القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية "ترتيب خدمة المعمودية". لكن هذه الكلمة لا تعنى مجرد التتابع مثل 1، 2، 3 ... إلخ، بل تعني تتابع مراحل استعلانات الخلاص، فهي ...

    المزيد...

  • القيامة العامة، أم قيامة المسيح؟

    القيامة العامة، أم قيامة المسيح؟

    ملاحظات عقائدية على عظة الأنبا شنودة الثالث في عيد القيامة 2009 لا ينبغي لنا إن نظن أن قيامتنا، إنما تتم بقوة إلهية تعمل ...

    المزيد...

  • القيامة، أساس الإنجيل ومسرة الثالوث بالإنسان

    القيامة، أساس الإنجيل ومسرة الثالوث بالإنسان

    لقد قام الرب بالحقيقة، وصارت هذه تحية الحياة وخبر السلام؛ لأن المسيح الحي جاء وبشَّرنا بالسلام (أفسس 2: 17)، ويجيء المسيح الحي والأبواب مغلَّقة ليقول لمن هو تحت حصار التجارب وضيقات الحياة: "السلام لكم" (يو 20: 19). هو دائماً - كحي - يجيء إلينا ...

    المزيد...

  • الصليب ختم القيامة

    الصليب ختم القيامة

    نحن نرشم علامة الصليب بقوة سر المعمودية، وسر المسحة، وسر ذاك الذي أسلم ذاته بإرادته وحده عنا، ورفع حكم الموت، وأباد سلطان الشيطان، وأبطل الفساد. هذه عطايا الذي صعد إلى العلاء وسبى سبياً ووزع هبات الدهر الآتي للمؤمنين به. نحن لا نحرك أيدينا بقوة الجسد، بل ...

    المزيد...

  • يوم الأحد، يوم الرب، يوم القيامة

    يوم الأحد، يوم الرب، يوم القيامة

    يجب أن نستعيد الوعي المسيحي بأن اجتماعنا يوم الأحد، هو اجتماعنا في يوم قيامة الرب، فالقيامة هي سبب اجتماع الكنيسة بالمسيح، حيث يدعو الرأس جميع أعضائه لأن يكونوا معه في شركة إلهية. في هذه المحاضرة يحدثنا الدكتور جورج حبيب بباوي عن العلاقة بين القيامة والإفخارستيا، باعتبار أن الإفخارستيا هي ترياق ...

    المزيد...

  • مع المسيح من العلية إلى الجلجثة ومجد القيامة (نسخة مجمعة ومزيدة)

    مع المسيح من العلية إلى الجلجثة ومجد القيامة (نسخة مجمعة ومزيدة)

    من السهل علينا أن نقول إن المسيحَ حيٌّ في وسطنا ومعنا حسب الوعد "ها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر آمين" (متى 28: 20)، ذلك إيمانٌ عام شائعٌ عند كل المؤمنين. لكن "معنا" حسب أسفار العهد الجديد، ليست فكرةً أو إشارةً لفظيةً إلى قدرة الرب الإلهية. حسب التسليم الكنسي، ...

    المزيد...

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

سر الشكر (الإفخارستيا) أو سر الشركة المقدسة

المطران/ نيقولا أنطونيو

يقول نقولا كاباسيلاس في الأسرار: “هي بمثابة أبواب السماء التي بها يُدخِل المسيحُ المؤمن إلى ملكوته. إنها أبواب الفردوس، تلك التي أُقفِلت في وجه آدم وقد فتحها المسيحُ من جديد أمامنا لتكون لنا حياة” (شرح القداس الإلهي)

لما كانت أسرار الكنيسة السبعة الإلهية يتقبلها جميع المسيحيين بإرادتهم الشخصية، إشارة للتعبير الحسي لكل منهم عن قبوله الإيمان بالرب يسوع المسيح وكنيسته الواحدة الجامعة الحافظة الوديعة المقدسة المُسلَّمة إليها من الرسل القديسيين. فكل سر من الأسرار الكنسية شخصيٌّ، إذ أن الحضرة الإلهية تظهر للكنيسة المجتمعة بشكل حسِّي من خلال اقتبال مؤمن واحد لها. لذا فإن النصوص والطقسية التي تُستخدم في إتمام الأسرار، دائما تذكر اسم المؤمن، فعند العماد يقول الكاهن: “يُعمَّد عبدُ الله (فلان)”، وعند المسح بالميرون يقول الكاهن: “يُمسح عبدُ الله (فلان)”، وعند المناولة يقول الكاهن: يُناول عبد الله فلان)” وهكذا في باقي الأسرار المقدسة.

المزيد »

الخطية كما نعرفها من التعليم المسيحي المودع في الأسفار المقدسة وكتابات الآباء والليتورجية

د. جورج حبيب بباوي

ما هو الفرق بين الخطية في اللاهوت المسيحي، والخطية بالمفهوم المدني والسياسي؟ ما الفرق بين مفهوم الخطية في العهد القديم والعهد الجديد. ما هي علاقة الخطية بالخلق على صورة الله ومثاله؟ ما الفرق بين الخطية والذنب. وفي المقابل ما هو المعنى المسيحي للغفران؟ كل هذه الأسئلة الهامة هي محور هذه المحاضرة التي يقدمها لنا الدكتور جورج حبيب بباوي.


المزيد »

شروط الزيجة المسيحية وشروط انفكاكها في الكنيسة الأرثوذكسية

المطران/ نقولا ... متروبوليت طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس

فصيغة “الطلاق” هى صيغة تشريعية لم تأت على فم يسوع المسيح مطلقًا؛ لأن الطلاق مرهون بالشريعة الموسوية التى أقرت الطلاق على شرط كتابة صك، وليس كيَمِين يوقع على المرأة. والمسيح لم يشرع شريعة جديدة بعد إلغاء شريعة سابقة، بل فى الواقع أضاف إليها بأنه ليس للرجل أن يهجر إمرأته بدون أن يعطيها كتاب طلاق لئلا يزني إن تزوج بأخرى، كما أنه يزني إن تزوج بإمرأة هجرها زوجها ولم تنل منه كتاب طلاق. وكذلك المرأة تزني إن تزوجت بآخر إن كان زوجها هجرها ولم يعطيها كتاب الطلاق. فالقول التفسيري الذى ورد على لسان المسيح هو: “كل مَن هجر أمرأته إلا لأشاعة عن فحشاء يجعلها تزنى ومن يتزوج بمهجورة فهو يزنى بها”، ولم يتدخل له المجد فى حديثه عن “طلاق” بمعناه القانونى الشائع.

المزيد »

تعلُّم الكذب والتزوير على يد الأنبا بيشوي – 1

د. جورج حبيب بباوي

كتب الأنبا بيشوي مطران دمياط ما أسماها “دراسة بحثية عن كتاب رسائل أبونا فليمون المقاري”، علَّق فيها على ما رأى أنها انحرافات وأخطاء عقيدية مضادة لتعاليم الكتاب المقدس وتعليم آباء الكنيسة ومجامعها … إلخ. والمتصفح لما أسماه هو “دراسة” يكتشف على الفور، إذا ما قارن العبارات التي يقتطعها من سياقها، بذات العبارات في موضعها الأصلي في الكتاب، يكتشف مدى الاحتراف الذي وصل إليه المطران في لي عنق العبارات لإنطاقها بما يريد هو لا بما تعنيه هذه العبارات في سياقها، وهو أسلوبٌ في التزوير اعتاد عليه المطران في محاولة منه لإيهام القارئ بأن ما يقوله هو الصواب اعتماداً على ما يرتديه من زيٍّ كهنوتي. وقد نبهنا غير مرة، وفي أكثر من موضع وموقع إلى هذا الأسلوب، بل وأوردنا نماذج منه في كتاباتنا، كان أحدثها ما أوردناه في كتبنا التي أعددناها رداً عليه بعنوان: “سيادة الموت أم وراثة الخطية؟” – “أقنومية الروح القدس بين الإنكار وفساد الاستدلال” – “الطبيعة والجوهر والقوة الأقنومية لأقانيم الثالوث”. وفي الحقيقة كان على نيافة المطران أن يبرئ ساحته بدراسات “بحثية” على هذه الكتب أو على بعضها، ولكنه إمعانا في التزوير والتزييف، يضيف إلى خطاياه تلك الدراسة الجديدة.

المزيد »

الأريوسية الجديدة، وأبدية التدبير – 4

د. جورج حبيب بباوي

الحد الفاصل بين الأرثوذكسية والأريوسية، قديمها وجديدها.

مثلما حاولت الأريوسية القديمة أن تنال من نعمة التبني، بالادعاء بأن المسيح ابن الله هو مثل باقي البشر، هكذا بذلت الأريوسية الجديدة ذات المحاولة بالادعاء بأن هذه البنوة هي بنوة شرفية. غير أن الرسولي أثناسيوس يؤكد على أننا فعلاً أبناء الله، “ولكن ليس مثل ما هو الابن الوحيد بالطبيعة وبالحق”، نحن أبناء “بحسب نعمة ذاك الذي دعانا”، ثم يؤكد لنا “أننا بشرٌ من الأرض، ومع ذلك نصير آلهةً، ليس مثل الإله الحقيقي أو كلمته، بل حسب مسرة الله الذي وهبنا هذه النعمة … ونحن به (بالمسيح) نصير أبناء بالتبني وبالنعمة مشتركين في روحه” (3: 19).

التجسد أعطى التبني؛ لأننا وُلدنا من الله، وصار الآب آباً لنا حسب النعمة، عندما نال البشر المخلوقين، روح الابن في قلوبهم صارخاً أبَّا abba أيها الآب (غلا 4: 6)” (2: 59).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki