الأرشيف
فبراير 2017
د ن ث ع خ ج س
« يناير    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام

والدة الإله

يقول القديس سمعان اللاهوتي الحديث المنتقل السنة الـ 1022 كما إن حواء أصبحت بعصيانها سببا للموت ووقعت في الخطيئة، وكما بخطيئة واحدة صار الحكم على جميع الناس للدينونة، هكذا بطاعة العذراء ابنة داود صارت الحياة إلى جميع الناس. وهي بالتالي كلية القداسة، حواء الجديدة، أمنا للحياة بالذي قدسها أي الكلمة ...

المزيد...

الابن الوحيد للآب والابن الوحيد للعذراء القديسة مريم (لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر)

لعل أفضل ما كُتب عن بتولية القديسة مريم هو ردُّ القديس جيروم على هلفيديوس Helvidius في عام 383 وهو اعتراضٌ بدأ من سوء فهم قراءة نصوص الكتاب المقدس، وبالذات كلمات إنجيل متى: "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر" (مت 1: 24-25). وسوء الفهم له أكثر من مصدر، ولكن في هذا ...

المزيد...

الممتلئة نعمة، أم المُنعَم عليها؟ التعليم اللاهوتي الصحيح عن العذراء القديسة مريم

وصلنا على الموقع سؤال كتبه د. سامح فاروق حنين، يقول فيه: أستاذنا العزيز د. جورج .. سلام وتحية من رب المجد. قمت بعمل بحث عن الترجمة الصحيحة للآية "السلام لك أيتها الممتلئة نعمة" من خلال النص اليوناني الأصلي ومقارنته بنصوص أخرى وترجمات أخرى لنفس اسم المفعول (κεχαριτωμενη) ووجدت أن الترجمة الأدق هي"المـُنعم ...

المزيد...

والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي - المقالة الأولى

من الثابت تاريخياً أن ترتيب صلوات السواعي يعود أصلاً إلى رهبنة القديس باخوم أب الشركة. وعندما نقول ترتيب، فهذا لا يعني أنها من وضع الأنبا باخوم؛ لأن صلوات السواعي سبقت الرهبنة الباخومية بما لا يقل عن 400 سنة (راجع صلاة الساعة التاسعة في أعمال 3: 1 وصلاة الساعة السادسة أع ...

المزيد...

والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي – المقالة الثانية

كثيراً ما يتم توجيه النقد للألقاب والتعابير الخاصة بالسيدة العذراء في الإجبية، مثل الكرمة الحقيقية، وباب السماء إلى غير ذلك من هذه الألقاب. في هذه المحاضرة يبدأ معنا الدكتور جورج حبيب بباوي في استعراض هذه الصلوات وبيان ما فيها من أرثوذكسية، وعمق روحي يختص بخلاصنا. Second_Heaven.pdf

المزيد...

والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي

من الثابت تاريخياً أن ترتيب صلوات السواعي يعود أصلاً إلى رهبنة القديس  باخوم أب الشركة. وعندما نقول ترتيب، فهذا لا يعني أنها من وضع الأنبا  باخوم؛ لأن صلوات السواعي سبقت الرهبنة الباخومية بما لا يقل عن 400 سنة  (راجع صلاة الساعة التاسعة في أعمال 3: 1 وصلاة الساعة السادسة أع ...

المزيد...

أُم النور والدة الإله أيقونة الحياة الجديدة

هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن "افرحي يا مريم .."، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور الشاهد الحقيقي أُم النور الكرمة الحقيقية التي ولدت يسوع الكرمة الحقيقية. والكرمة واحدة، وهي الانتماء الحقيقي للجنس البشري الواحد، فلا توجد كرمة اسمها مريم، وأخرى ...

المزيد...

عيد صعود جسد السيدة العذراء

سلامٌ عليكِ يا صفوةَ الخلق، يا مصحفاً كتب الله فيه سرَّ الكيان. سلامٌ عليكِ يا مَن انعطف الآبُ عليها في لحيظةٍ من أزليته فاختارها أُماً للحبيب. سلامٌ عليكِ يا مَن سجَّل فيها الخالقُ حبه، يا مَن نقل صمتُها خطاب الله إلينا. سلامٌ عليكِ يا مَن لم يعبر الدنس إليها في خاطرةٍ، يا مَن ...

المزيد...

إفرامية عيد العذراء

- أنتِ أعظم من الشاروبيم؛ لأن الابن لم يولد من رتبةٍ ملائكيةٍ أكثر مجداً - بما لا يُقاس - لأنه لم يُوجد بينهم من كان أهلاً للحَبَلِ أو للأمومة بابن الله. - بكِ عادت للمرأة كرامتها التي فقدتها في حواء، فقد صرتِ حقاً أم الله. - بكِ صار للجسد مجد البتولية حتى ...

المزيد...

“خطية الطبيعة”، وخطية آدم، كما شرحها القديس أثناسيوس الرسولي

د جورج حبيب بباوي

في الفصل الرابع من تجسد الكلمة يؤكد أثناسيوس أن سبب مجيء الكلمة “كان تعدينا الذي استدعى رحمة اللوغوس” (ف 4: 2). كانت إرادة الله ان يخلق البشر وأن “يبقى البشر في عدم فساد” ولكن البشر اخترعوا لأنفسهم الشر، ولذلك أخذوا حكم الموت (ف 4: 4)، ثم يؤكد “وساد عليهم الموت بل ملك عليهم” (المرجع السابق).

لاحظ هذه العبارة: “لأن تعدي الوصية أعادهم إلى ما هو طبيعي، وكما جاءوا إلى الوجود من العدم، هكذا أيضاً سوف يعانون مع مرور الزمان الفساد الناتج من العدم” (ف 4: 4). ويشرح الرسولي ما يقصد: “لأن لهم طبيعة غير قادرة على البقاء لأنهم دُعُوا إلى الوجود بظهور ورحمة اللوغوس، ونتيجة ذلك أنه عندما يفقد البشر معرفتهم بالله (أو فهمهم لله)، وتوجهوا (بالفكر) إلى ما لا وجود له؛ لأن ما لا وجود له هو الشر وما هو كائن هو الخير لأنه خلق بواسطة الله الكائن – وبذلك حُرموا من الوجود الأبدي” (ف 4: 5).

المزيد »

مع الرب في الصوم الأربعيني – 1

د جورج حبيب بباوي

الصلاة الأرثوذكسية هي دخول “سر التدبير”. هي فهمٌ وتذوقٌ لمن أخلى ذاته، ولمن لم يَعِش لذاته، يسوع المسيح ربنا الذي لم ينطق “أنا” إلا في مناسبات استعلان الآب والروح. استمع إليه وهو يُعلِّم بالأمثال (مثلاً في لوقا 15). لا تسمع “الأنا”، بل تسمع التعليم، تعليم مَن لا يضع ذاته في مكوِّنات المثل. ولكن عندما يعطي، تظهر “الأنا”، تظهر في العطاء، ولم تظهر في تهديد أو وعيد.

كان أبونا مينا يقول إن صلوات الكنيسة هي صلاته؛ لأنها تجرِّده من الأنا، ومن الصلاة الشخصية؛ لأنه مات عن العالم، وأصبح يصلي ما استلمه من الكنيسة. ولعل الذين تقابلوا معه يذكرون أنه كان يصلي قطع من المزامير للمرضى مع أوشية المرضى، ومع طلب شفاعة القديسين وبالذات مار مينا.

المزيد »

“خطية الطبيعة” وبحث د. جورج فرج عن ساويرس الأنطاكي

د جورج حبيب بباوي

          لم يشكر مطران دمياط، الباحث جورج فرج على إصدار أول كتاب عن القديس ساويرس الأنطاكي، بل عَمَدَ -كعادته- وبلا خجل إلى البحث عن تناقض؛ “لأن الجاهل لا يعرف الخجل”، بل هو يقتحم بجسارة الجهل، ويستمد جرأته من أيقونةٍ يعلقها على صدره، ومن عمامة يغطي بها رأسه، وهو لا يعرف أن مطارنة الأقباط لم يعلقوا على صدورهم أيقونات بالمرة، بل هم في ذلك قلدوا مطارنة الروم الأرثوذكس الذين -للمفارقة- يكرههم مطران دمياط، الذي نرجو له أن يتطهر من الكراهية والغل والانتقام الساكن في قلبه، الذي يدفعه إلى البحث دائماً عن ضحيةٍ ليقتله، ليس من أجل حقٍ، ولا رجوعاً إلى تاريخ، ولا مناضلةً ببحث، ولا استناداً إلى مرجعية، وإنما زوراً وبهتاناً وحسداً وغلاً.

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 25

د جورج حبيب بباوي

Christ_Iconالمحبة غذاء الإيمان -1

          المحبة هي الأساس؛ لأن الله محبة. وضعف الإيمان هو أصلاً ضعفٌ في المحبة. وعندما قال رسول الرب إن الشيطان نفسه يؤمن، فقد صار ظاهراً أنه فاقد المحبة. ولذلك كان الشيوخ يقولون لنا إن الشكوك تحارب من له إيمان ومحبته ضعيفة، لذلك غذِّ إيمانك بالمحبة. محبة الذي تجسد ومات وقام لأجلك، محب البشر ربنا يسوع.

العقائد هي استعلانات محبة الثالوث، أي استعلان الشركة في الجوهر الواحد. أي شركة المحبة: ألوهية المخلص، تواضع المحبة، سكنى الروح فينا، استعلان كيف تعطي المحبة ليس ما هو زائدٌ، بل ذاتها.

تأمل كيف ندخل بحر المحبة في القداسات.

غذِّ ايمانك بالمحبة لكي تعبر بحر هذا العالم مثل سبَّاحٍ ماهر.

صلاة

يا ربي الآب والابن والروح القدس، الثالوث الواحد، معلن المحبة،

اشرق هذه المحبة في قلبي لكي أُحبك ليس بالقول، بل بالفعل.

يايسوع من مثلك

Child of God

يايسوع من مثلك
بارع في حبك
وديع في طبعك
أشتاق ان اراك
ويدي تلمس يداك
صحيح أنتَ فيَّ
وفي كل البشرية
أراك في كل من احبك
واسمعك في كل من
همست له بحبك
الحب لا يعرف حدود
المكان والزمن غير موجود
الحب هو نسمه الحياة
التي نفخها فينا الإله
هو كأس السرور
التي نشربها في الحضور

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki