الأرشيف
مايو 2015
ح ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام
  • قيامة الرب من القبر – واستعادة الوعي الأرثوذكسي بالخلاص

    قيامة الرب من القبر - واستعادة الوعي الأرثوذكسي بالخلاص

    لو كان المسيح إنساناً فقط، فماذا نكون قد أخذنا من الله؟ والجواب: لا شيء، فقد صار كواحدٍ من الأنبياء، جاء بتعليم أخلاقي ممتاز. لكن المسيح يقول لنا: "أنا هو القيامة"، والقيامة ليست خاصة بلاهوت الابن؛ لأن اللاهوت لا يحتاج إلى قيامة، فهو غير قابل للموت، وبالتالي هو لا يقوم، ولذلك ...

    المزيد...

  • لا تلمسيني

    لا تلمسيني

    جسد المسيح أو ناسوت اللوغوس الكلمة هو مصدر حياة وقيامة للذين يسمعونه. وفي الحقيقة أن يوحنا الذي أسهب في الكلام عن ناسوت المسيح أكثر من غيره لم يستعمل فعل يلمس إلاَّ مرةً واحدةً فقط، وذلك في قصة القيامة، فالفعل "Aptw" أي يمسك أو يحتضن ...

    المزيد...

  • قيامة المسيح وفعلها في الكون: ما هي قوة المسيح القيامية وكيف بثها في الكون؟

    أولاً: ما هي قوة المسيح القيامية؟ 1- بالصليب دخل المسيح في مجال "الموت". و"الموت"، في الكتاب المقدس، إنما يشير إلى كل ما يسيء إلى الإنسان، إلى كل ما ينتقص من حياته، إلى كل ما يحبط توقه إلى ملء تحقيق ذاته. من هنا أن الألم، نفسيًا ...

    المزيد...

  • من أقوال الآباء في القيامة

    -1- لنقدِّم أنفسنا لمن قدَّمَ نفسه عنا إنه فصح الرب، إنه الفصح! لنردده لمجد الثالوث* الفصح، بالنظر إلينا، عيد الأعياد، احتفال الاحتفالات، كما تكسِفُ الشمسُ النجوم، كذلك يكسِفُ هذا العيد الأعياد، ليس فقط أعياد البشر، بل أعياد السيد المسيح نفسه* بالأمس ذُبِح الحمل، ونُضِحت الأبواب بدمه، ...

    المزيد...

  • القيامة والترتيب السماوي للحياة الجديدة

    القيامة والترتيب السماوي للحياة الجديدة

    من المفردات اليونانية - القبطية الهامة كلمة akolouqia وهي تعني ترتيب، أو تتابع، وتسمى خدمة المعمودية في كنيستنا الأرثوذكسية "ترتيب خدمة المعمودية". لكن هذه الكلمة لا تعنى مجرد التتابع مثل 1، 2، 3 ... إلخ، بل تعني تتابع مراحل استعلانات الخلاص، فهي ...

    المزيد...

  • القيامة العامة، أم قيامة المسيح؟

    القيامة العامة، أم قيامة المسيح؟

    ملاحظات عقائدية على عظة الأنبا شنودة الثالث في عيد القيامة 2009 لا ينبغي لنا إن نظن أن قيامتنا، إنما تتم بقوة إلهية تعمل ...

    المزيد...

  • القيامة، أساس الإنجيل ومسرة الثالوث بالإنسان

    القيامة، أساس الإنجيل ومسرة الثالوث بالإنسان

    لقد قام الرب بالحقيقة، وصارت هذه تحية الحياة وخبر السلام؛ لأن المسيح الحي جاء وبشَّرنا بالسلام (أفسس 2: 17)، ويجيء المسيح الحي والأبواب مغلَّقة ليقول لمن هو تحت حصار التجارب وضيقات الحياة: "السلام لكم" (يو 20: 19). هو دائماً - كحي - يجيء إلينا ...

    المزيد...

  • الصليب ختم القيامة

    الصليب ختم القيامة

    نحن نرشم علامة الصليب بقوة سر المعمودية، وسر المسحة، وسر ذاك الذي أسلم ذاته بإرادته وحده عنا، ورفع حكم الموت، وأباد سلطان الشيطان، وأبطل الفساد. هذه عطايا الذي صعد إلى العلاء وسبى سبياً ووزع هبات الدهر الآتي للمؤمنين به. نحن لا نحرك أيدينا بقوة الجسد، بل ...

    المزيد...

  • يوم الأحد، يوم الرب، يوم القيامة

    يوم الأحد، يوم الرب، يوم القيامة

    يجب أن نستعيد الوعي المسيحي بأن اجتماعنا يوم الأحد، هو اجتماعنا في يوم قيامة الرب، فالقيامة هي سبب اجتماع الكنيسة بالمسيح، حيث يدعو الرأس جميع أعضائه لأن يكونوا معه في شركة إلهية. في هذه المحاضرة يحدثنا الدكتور جورج حبيب بباوي عن العلاقة بين القيامة والإفخارستيا، باعتبار أن الإفخارستيا هي ترياق ...

    المزيد...

  • مع المسيح من العلية إلى الجلجثة ومجد القيامة (نسخة مجمعة ومزيدة)

    مع المسيح من العلية إلى الجلجثة ومجد القيامة (نسخة مجمعة ومزيدة)

    من السهل علينا أن نقول إن المسيحَ حيٌّ في وسطنا ومعنا حسب الوعد "ها أنا معكم كل الأيام وإلى انقضاء الدهر آمين" (متى 28: 20)، ذلك إيمانٌ عام شائعٌ عند كل المؤمنين. لكن "معنا" حسب أسفار العهد الجديد، ليست فكرةً أو إشارةً لفظيةً إلى قدرة الرب الإلهية. حسب التسليم الكنسي، ...

    المزيد...

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

الجوهر – الأقنوم – النعمة

د. جورج حبيب بباوي

التألُّه هو أن نصبح مثل يسوع المسيح؛ لأننا سنأخذ من ملئه (يوحنا 1: 18)، وفينا نفس محبة الآب للابن (يوحنا 17: 26). ومثال التألُّه هو ناسوت الرب، وهو لم يتألَّه إلَّا بسبب الاتحاد بأقنوم الابن الكلمة، فصار “الجسد المحيي”، وصار بلا ألم وبلا موت، وهذه خاصة بالابن. ونحن نأخذ بكل يقين الخلود وعدم الألم والحياة الأبدية ولكن لا يملك أيٌّ منّا أن يكون “محيياً”؛ لأن هذه النعمة لم توهَب لنا.

المزيد »

إفرامية للرسولي أثناسيوس العظيم – ذكرى نياحته

د. جورج حبيب بباوي

منحَكَ الشعبُ لقب الرسولي

إيمانُك

كان هو التزكية

وكفاحُك

كان هو توقيع الثالوث

على تزكيتك ثالث عشر الرسل

***

المزيد »

هل يفارقنا الروح القدس عندما نخطئ؟

د. جورج حبيب بباوي

سؤالُك يا أخي سامح قديمٌ جديد. جال فيه علماء العصر الوسيط، وجادت عليهم أفكارهم بما ترسِّب عندهم من ثقافة غير مسيحية غير ملتزمة بالأسفار والتسليم الكنسي. والذي يدرس تاريخ الطقوس والقانون، سوف يجد في بعض المخطوطات طقساً يسمَّى: “ترتيب القِدر لمن نجَّس جسده بالزنى أو جحد الإيمان”. وقد شهد المؤرخ اليسوعي فانسليب هذا الطقس، وأروده في أول كتاب له عن الكنيسة القبطية، كتبه عندما كان مرسلاً كاثوليكياً يجوب بلاد مصر.والطقس هو صلاة على قِدر من الماء، يوضع به بعض قطرات من زيت الميرون، ثم يُغسل به جسد الزاني أو المرتد. وتجد هذا الطقس في مجموعة بعنوان قوانين من أجل صعوبة الأيام([1]). وهو ما يشبه إعادة المعمودية.

المزيد »

العلية والجلجثة والقيامة

من رسائل الأب صوفرونيوس القصيرة

لقد جاء الربُّ إلينا بالجسد الذي عاش فيه حتى أخذه معه إلى السماء؛ لأنه اتَّحد به اتحاداً بلا انفصال، ولذلك لم يكن في وقتٍ ما إلهاً بلا جسد، أو مجردَ إنسانٍ مثلنا، بل كان دائماً الإلهُ المتجسد. وأعلن الجسدُ بشكلٍ منظورٍ إرادة الربِّ يسوع وإرادة الآب والروح في المعجزات، وفي التعليم، وفي الميلاد والمعمودية والصُّلب والدفن والقيامة، ثم صعود المجد. لذلك لم يكن الجسدُ حاجزاً أو مانعاً أو عائقاً عن رؤية الإعلانات الإلهية، بل كان الوسيلةَ المنظورة التي تمَّت فيها هذه الإعلانات.

المزيد »

حزام الصليب …

د. جورج حبيب بباوي

حزام واحد

هوَّ حزام صليبك

رشم الصليب حزام

حزِّمني بحزام صليبك

علشان نبقى حزمة واحدة

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki