الأرشيف
أبريل 2014
ح ن ث ر خ ج س
« مارس    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام
  • الأسباب العشرة للقيامة المجيدة

    الأسباب العشرة للقيامة المجيدة

    عندما أعلن الله الوصايا العشرة، ورسم الرسول بولس الحدود العشرة للمحبة (1كو 13: 1 - 7)، جعل الروحُ القدس معالم الحياة الجديدة الناهضة من أوجاع الموت (أع 2: 24) عشرةً، مُعلناً لنا أن ختم هذه الحياة هو في يسوع المسيح الرب الحي الواهب الحياة ...

    المزيد...

  • القيامة والإفخارستيا جسد المسيح – المئوية الثانية

    القيامة والإفخارستيا جسد المسيح – المئوية الثانية

    لم يحمل جسد الرب وحياته بذرة الانفصال، أو شكل الاستقلال عن الآب، أو عن أُقنوم الكلمة؛ لأنه بذلك صار غذاءً وقُوتاً لنا في السر المجيد، أي سر الشركة. ولنفس السبب نحن نقول إن أصغر جوهرة في السر المجيد هي جسد الرب؛ لأن الانقسام والانفصال الذي جاء مع الخطية هو الذي ...

    المزيد...

  • القيامة، أساس الإنجيل ومسرة الثالوث بالإنسان

    القيامة، أساس الإنجيل ومسرة الثالوث بالإنسان

    لقد قام الرب بالحقيقة، وصارت هذه تحية الحياة وخبر السلام؛ لأن المسيح الحي جاء وبشَّرنا بالسلام (أفسس 2: 17)، ويجيء المسيح الحي والأبواب مغلَّقة ليقول لمن هو تحت حصار التجارب وضيقات الحياة: "السلام لكم" (يو 20: 19). هو دائماً - كحي - يجيء إلينا ...

    المزيد...

  • القيامة العامة، أم قيامة المسيح؟

    القيامة العامة، أم قيامة المسيح؟

    ملاحظات عقائدية على عظة الأنبا شنودة الثالث في عيد القيامة 2009 لا ينبغي لنا إن نظن أن قيامتنا، إنما تتم بقوة إلهية تعمل ...

    المزيد...

  • قيامة المسيح وفعلها في الكون: ما هي قوة المسيح القيامية وكيف بثها في الكون؟

    أولاً: ما هي قوة المسيح القيامية؟ 1- بالصليب دخل المسيح في مجال "الموت". و"الموت"، في الكتاب المقدس، إنما يشير إلى كل ما يسيء إلى الإنسان، إلى كل ما ينتقص من حياته، إلى كل ما يحبط توقه إلى ملء تحقيق ذاته. من هنا أن الألم، نفسيًا ...

    المزيد...

  • من أقوال الآباء في القيامة

    -1- لنقدِّم أنفسنا لمن قدَّمَ نفسه عنا إنه فصح الرب، إنه الفصح! لنردده لمجد الثالوث* الفصح، بالنظر إلينا، عيد الأعياد، احتفال الاحتفالات، كما تكسِفُ الشمسُ النجوم، كذلك يكسِفُ هذا العيد الأعياد، ليس فقط أعياد البشر، بل أعياد السيد المسيح نفسه* بالأمس ذُبِح الحمل، ونُضِحت الأبواب بدمه، ...

    المزيد...

  • تأله ناسوت الرب يسوع المسيح

    تأله ناسوت الرب يسوع المسيح

    تعليم الله نفسه في الكتاب المقدس، والمُعلن بواسطة ربنا يسوع المسيح: الإنسان خاضعٌ للموت بالروح والجسد، والمسيح جاء لكي يجدد الروح والجسد معاً. ولذلك، الحياة الأبدية هي لكيان الإنسان كله الجسد والروح. وقيامة الجسد بقوة قيامة المسيح هي قيامة خاصة بالجسد وبالروح أيضاً؛ لأن الروح بدون جسد ليست كياناً إنسانياً ...

    المزيد...

1 2 3 4 5 6 7

رسالة عيد القيامة 2014 – المسيح قام، بالحقيقة قام

د. جورج حبيب بباوي

أيها الآباء والأمهات والأخوة والأخوات. المسيحُ قام. حقاً قام.

لقد عجزت القوة الغاشمة أن تقهر المحبة؛ لأن المحبة لا تُقهر. وعجز اللسان الذي تسلح بالقوة العسكرية أن يقتل الحرية؛ لأن الحرية لا يمكن أن تُقتل. قد تطارَد وينالها كل تطاولٍ ممكن، ولكنها تظل ثابتةً في نداء الحياة الذي لا نداء غيره يُغري الإنسان بأن يقبله ولو مات. فالحرية لم تحيا إلَّا بالدم، ولقد صدق الشاعر التونسي:

وللحرية الحمراءُ بابٌ

بكلِّ يدٍ مضرَّجةٍ بالدماءِ يدقُّ

المزيد »

إفرامية الصلبوت يوم المحبة الباذلة للفاهمين فقط

د. جورج حبيب بباوي

إفرامية الصلبوت يوم المحبة الباذلة – للفاهمين فقط([1])

-1-

ليتكَ تبقى أيقونة حياتي

تذوبُ الحياةُ القديمة

حياةُ آدم الأول

وتصبحُ أنت في صلبكَ

ينبوعَ المحبةِ الباذلة

المزيد »

الصليب والمصلوب، وقفةٌ على الجلجثة

د. جورج حبيب بباوي

1- أسألُ في دهشةٍ لا أجدُ لها تفسيراً، إلَّا محبتُكَ للخطاة: لماذا صُلِبتَ بين لصين؟

أراد الرومان واليهود تحقيرَكَ، ولكنك من وراء الزمان، وحسب التدبير الأزلي، كنتَ ترقبُ ذلك اليوم، واخترتَ أن تدبِّرَ خلاص العالم، وأن تموت بين أحقر البشر؛ لأنك لأجل هؤلاء أتيتَ يا محب الإنسان الضائع والفاشل والزاني والزانية والقاتل والمجدِّف والمرائي، هؤلاء كانوا هناك في عصابة الرومان واليهود.

وغفرت للذين جدَّفوا عليك وصلبوك. ولكنك عندما طلبت الغفران من الآب؛ أعلنت أنك الوسيط والمُصالِح: “يا ابتاه أغفر لهم”؛ لأنهم بجهلٍ صنعوا تدبير الشرِّ الذي تحول إلى تدبير خلاصٍ للإنسانية.

المزيد »

خميس العهد، العطاءُ الحرُّ لبذلٍ حقيقيٍّ

د. جورج حبيب بباوي

لا تعرف الأرثوذكسية ذلك الاسم الغريب الذي وفد مع الإرساليات: “العشاء الأخير”؛ لأن كل قداس هو عشاءُ الرب، فهو الذي يشكر ويبارك ويقدِّس. وهو الذي يوزِّع جسده على كل المؤمنين. فَعَلَ هذا يوم الخميس الكبير، أو خميس العهد. وقد سبق تقديم جسده ودمه للتلاميذ قبل الصلب والقيامة؛ لأن العطاء والبذل هو عطاءٌ شخصي، أي أقنومي (لا داعي للتستر وراء كلمة شخصي للابتعاد عن أقنوم الابن الكلمة المتجسد).

المزيد »

إفرامية من سبت لعازر إلى السبت الكبير – للفاهمين فقط

د. جورج حبيب بباوي


المتوَّج بتاجِ المحبةِ

غَرَسَ الجنودُ ذلك الإكليل

على رأسكَ

ليعرف الكلَّ أن المحبةَ

قاسيةٌ على الذات

للبذلِ أشواكٌ

وأنتَ متوَّجٌ بشوكِ المحبةِ

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki