الهوية البيولوجية، والهوية الكنسية (1)

          امتدت نار الشغب إلى كل ما يمس ما اصطُلِحَ عليه باسم “العقيدة”، وخلق الأنبا شنودة الثالث في فترةٍ طالت حتى بلغت أكثر من أربعين عامًا شيعةً تتبعه وحده، واتُّهِمَ كل من كان له باعٌ في التعليم والنشر، بأنه يعلِّم وينشر تعليمه الخاص، وخير مثال على ذلك “تعليم أبونا متى المسكين”، وتلاه “تعليم جورج بباوي”. وقد أدخل الأنبا شنودة الثالث هذا التقسيم في الحياة الفكرية لكي يخلق في الأذهان وهمًا بأن مَن لا يقول مثلما كان هو يقول، أو يكتب مثلما كان هو يكتب، إنما هو هرطوقي ومبتدع. وليس أدل على ذلك من مقالاته في مجلة الكرازة بعنوان “بدع حديثة”، وهي تلك المقالات التي وزَّعت هذه البدع على من أراد تنحيتهم من المشهد، فنال الأب متى منها الكثير، ونال كاتب هذه السطور أيضًا نصيبًا منها شمل أدق عقائد الكنيسة: الشركة في حياة الله، التي وصفها هو بأنها “الشِّرك” الذي يحاربه اخوتنا المسلمون – الفداء والأسرار – سكنى الروح القدس ….إلخ.

متابعة قراءة الهوية البيولوجية، والهوية الكنسية (1)

تنويه واعتذار

تنوه أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية عن وجود مشكلة تقنية خاصة بالموقع وجاري العمل على حلها. كما نعتذر عن ما حدث من نتائج هذه المشكلة التقنية بعدم ظهور الموقع بشكله المعروف لدى القراء الأعزاء. نطلب بركة صلواتكم لإتمام هذا الإصلاح في أقرب وقت ممكن.

 

من يجيب على هذه الأسئلة

هل تاه المصير الأبدي

وغرقت القلوب والعقول

في بحر الجهل

_ _ _

أتريد ملكوت الآب سوقاً

يقدم كل أنواع الأكل ومعها نساء

في لذة تفرقنا عن الله

_ _ _

متابعة قراءة من يجيب على هذه الأسئلة

ذكصولوجية عيد القيامة (ضد الأريوسيين 3: 54 – 56)

يا لحبكَ العجيب الفريد

لا يقارَن بما نعرفه

لم تقف عندَ الاتحادِ بناسوتٍ

بل تتحد بكلٍّ منا جسدًا وروحًا

لم يكن الصَّلبُ آخر ما عندكَ من بذلٍ

بل سُكناكَ فينا

وحلولاً أبديًا

متابعة قراءة ذكصولوجية عيد القيامة (ضد الأريوسيين 3: 54 – 56)

يسوع حرية

لو غاب اسمك

وعبر فكري بحر الكلام

غاب الفرح وتاه السلام

أعود إليك بنداء اسمك

كعصفور صغير حملته نسمتك

يا يسوع يا حريتي

صلبت شريعة موسى (رو4:7)

متابعة قراءة يسوع حرية