النسطورية – 3د. جورج حبيب بباوي
في هذه المجموعة من المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي إلى القرن الرابع الميلادي مستعرضاً معنا الظروف الفكرية والسيكولوجية التي نشأت فيها الهرطقة النسطورية، ويبين لنا دور الهرطقة الأبولينارية في ظهور النسطورية، والحوار الذي دار بين أبوليناريوس والقديس غريغوريوس النزينزي من جهة، وبينه وبين نسطور من جهةٍ أخرى، كما يستعرض معنا مصطلحات هذا الحوار ومعاني هذه المصطلحات المختلفة في أرجاء الأمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، وأثر ذلك في الحوار اللاهوتي. كما يعرض للحوار اللاهوتي بين القديس كيرلس الكبير ونسطور، ويأخذنا في جولة في الأدب اللاهوتي المتعلق بالنسطورية، ويجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
النسطورية – 2د. جورج حبيب بباوي
في هذه المجموعة من المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي إلى القرن الرابع الميلادي مستعرضاً معنا الظروف الفكرية والسيكولوجية التي نشأت فيها الهرطقة النسطورية، ويبين لنا دور الهرطقة الأبولينارية في ظهور النسطورية، والحوار الذي دار بين أبوليناريوس والقديس غريغوريوس النزينزي من جهة، وبينه وبين نسطور من جهةٍ أخرى، كما يستعرض معنا مصطلحات هذا الحوار ومعاني هذه المصطلحات المختلفة في أرجاء الأمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، وأثر ذلك في الحوار اللاهوتي. كما يعرض للحوار اللاهوتي بين القديس كيرلس الكبير ونسطور، ويأخذنا في جولة في الأدب اللاهوتي المتعلق بالنسطورية، ويجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
النسطورية – 1د. جورج حبيب بباوي
في هذه المجموعة من المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي إلى القرن الرابع الميلادي مستعرضاً معنا الظروف الفكرية والسيكولوجية التي نشأت فيها الهرطقة النسطورية، ويبين لنا دور الهرطقة الأبولينارية في ظهور النسطورية، والحوار الذي دار بين أبوليناريوس والقديس غريغوريوس النزينزي من جهة، وبينه وبين نسطور من جهةٍ أخرى، كما يستعرض معنا مصطلحات هذا الحوار ومعاني هذه المصطلحات المختلفة في أرجاء الأمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، وأثر ذلك في الحوار اللاهوتي. كما يعرض للحوار اللاهوتي بين القديس كيرلس الكبير ونسطور، ويأخذنا في جولة في الأدب اللاهوتي المتعلق بالنسطورية، ويجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -4د. جورج حبيب بباوي
في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -3د. جورج حبيب بباوي
في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.












