بسم الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس
يسر أسرة موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية أن ترفع أيديها بالشكر للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس، لعودة الموقع إلى مزاولة نشاطه من جديد بعد كبوةٍ فنيةٍ أعاننا الله بفضل صلواتكم وغيرة الأحباء، على تجاوزها. وإذ نبدأ معًا عامًا جديدًا، مصطحبًا معه شكلًا جديدًا للموقع، نرجو من خلاله تقديم ما اعتدتموه معنا من أمانة الكلمة وأرثوذكسية المعتقد وقبطية الهوى والهوية، فلازلنا على عهد أُم الشهداء باقين، نقدم لقرائنا الأعزاء تراث كنيستنا القبطية، ذلك التراث الذي يُعدُّ شهادةً للأرثوذكسية في أنقى صورها، محاولين نفض ما ران عليه من غبار الزمن والجهل، ليعود يبرق من جديد لجيل جديد، شهادةً على ما يكنَّه الأقباط من عشقٍ لربنا يسوع، وولهٍ بوالدة الإله، وعرفانٍ لعرق الآباء الرسل ودماء الشهداء والمعترفين، كان وما زال محور ما يترنمون به من صلواتٍ تضرب بجذورها في عمق وتاريخ الكرازة المسيحية. واثقين في وعي الأقباط الذي وإن خبا أو كبا، يعود يُشرق من جديد بفضل نعمة الثالوث القدوس. هذا هو درس التاريخ.
بكل الثقة نطلب صلواتكم حتى يعطينا الرب يسوع القدرة على تقديم الخدمة بالصورة التي يرضاها، وبالشكل الذي يليق بعراقة وجلال كنيسة أُم الشهداء.
أحدث الموضوعات
تعليم الرب في الأمثال – 4
مايزال الدكتور جورج حبيب بباوي يستعرض معنا تعليم الرب في الأمثال وصدى هذا التعليم في
خطاب من الدكتور جورج حبيب الى الآباء الأساقفة – عام 1986
ملف خطاب الدكتور جورج حبيب بباوي الى الآباء الأساقفة عام 1986 في الرابط أدناه: خطاب
تعليم الرب في الأمثال – 3
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرحه لتعليم الرب من خلال الأمثال،
خطاب للأنبا مكسيموس بتاريخ 5 يوليو 2006
ملف خطاب الدكتور جورج بباوي الى الأنبا مكسيموس بتاريخ 5 يوليو 2006 في الرابط أدناه:
تعليم الرب في الأمثال – 2
في هذه المحاضرة يستكمل الدكتور جورج حبيب بباوي شرحه لموضوع تعليم الرب، وصدى هذا التعليم
تعليم الرب في الأمثال – 1
الأمثال وسيلة من وسائل التعليم في زمن المسيح، وقد استخدم الرب يسوع هذه الوسيلة للرد
اشترك الآن ليصلك كل جديد
موضوعات مختارة
دلالات دورة عيد الصليب في الطقس القبطي الأرثوذكسي
تذكرنا دورة عيد الصليب أمام أيقونات القديسين بأن ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة التي زُرِعَت فأتت بثمرٍ كثير. وإذا
الصليب ختم القيامة
الختم حسب استعمال البشر هو من معدن أو من ذهب. وعندما يوضع على الشمع يظهر اسم صاحبه (رسم الاسم)، وهكذا
حوّل موت الرب المُحيي على الصليب المُكرم
"كما في آدم يموت الجميع"، هي حقيقة لا يمكن أن ننكرها، ولكن باقي كلمات الرسول بولس معلمنا الصادق تجيب على
الصَّلب والصَّليب… خرافة أم حقيقة تاريخية؟
يتناول هذا الكتاب موضوع صلب المسيح والخلفية التاريخية لهذا الحدث التاريخي الهام الذي ترك بصماته الواضحة على التاريخ البشري والتاريخ
حسب الصليب
كلمات سُطرت بقلم الدكتور جورج حبيب بباوي .. ننشرها بمناسبة عيد الصليب المكرم .. كل عام وأنتم جميعاً بخير. تنزيل
رشم الصليب هو حضور إلهي للمصلوب
يا يسوع لم ينفصل عنك صليبك تركت جراح الصلب ظاهرة بعد القيامة *** رشم الصليب هو حضورك لتعلن الآب بالمعزي
عيد الصليب (2017)
عندما كنت صبياً قدَّمت لي راهبة من دير أبو سيفين في مصر القديمة صليباً من الجلد هدية. وكان الدير
مؤلفات الدكتور جورج يمكن الحصول عليها من المكتبات الآتية:
- مكتبة جذور للترجمة للنشر و التوزيع
- ١٤ ش محمود حافظ، ميدان سفير، مصر الجديدة
- 27796137
إلهنا الصالح يعطينا قوة للاستمرار للعمل في كرمه الذي ائتمنا عليه
نرجو من قرائنا الأعزاء أن يكونوا متفاعلين مع كل ما ننشره وأن يكونوا حريصين ليس على جودة المادة المعروضة فحسب، بل وعلى إثرائها ونشرها بين شعب الكنيسة، والإشارة علينا بما يسمح بتطويرها للأحسن؛ لذا نطلب منكم المساعدة
عن الموقع
لماذا هذا الموقع على شبكة الإنترنت؟
لفتح كنوز تراثنا القبطي الأرثوذكسي الممتد عبر ما يزيد على 1700 سنة. تراثٌ شمل حياة القداسة في الكتابات النُسكية، والرؤية اللاهوتية الكونية لمدرسة الإسكندرية، والمؤلفات الدفاعية عن الإيمان، والأعماق الإلهية والإنسانية في الكتب المقدسة في العهدين القديم والجديد حيث يلتقي الروح القدس مع قلوب البطاركة والأنبياء والملوك والرسل لكي يصوغ الكل تلك الملحمة الإلهية التي تبدأ بسفر الخليقة، أو سفر التكوين، لكي تصل إلى قمة أو نهاية صعود التاريخ نحو لقاء رب المجد يسوع المسيح
عن الدكتور جورج
تنويه بشأن إنضمام د. جورج لكنائس أخرى
يؤكد الدكتور جورج حبيب بباوي انه منذ أن أُبعِدَ عن الكنيسة القبطية، لم ينضم إلى أي كنيسة أخرى، بل ظل يخدم في الكنائس الأرثوذكسية الروسية واليونانية وغيرها. ولأنه مدرِّس جامعي، فإنه يُدعى لإلقاء محاضرات متتابعة في الكنائس ومعاهد اللاهوت الأرثوذكسية وغيرها، وهو ذات ما كان يقوم به أثناء وجوده في مصر، حيث خدم في كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة – المعهد الإكليريكي للأقباط الكاثوليك بالمعادي – جامعة الروح القدس المارونية – كلية اللاهوت للشرق الأدنى ببيروت – الجامعة الأمريكية ببيروت
”لأننا لا نتكل على برنا … بل على رحمتك
هذه التي بها أحييت جنسنا“
من القداس الباسيلي












