سؤال – هل يتوقف الخلاص على معرفة الإنسان؟
يجيب الدكتور جورج حبيب على سؤال وهو هل الخلاص يتوقف على معرفة الإنسان؟ في عدة نقاط كالآتي: أولاً: الخلاص ليس مرتبط بمعرفة الإنسان. ويشرح الدكتور
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
يجيب الدكتور جورج حبيب على سؤال وهو هل الخلاص يتوقف على معرفة الإنسان؟ في عدة نقاط كالآتي: أولاً: الخلاص ليس مرتبط بمعرفة الإنسان. ويشرح الدكتور
في هذه المحاضرة يجيب الدكتور حورج حبيب بباوي عن سؤال عن معنى تعبير كسر الخبز، وما إذا كان كسر الخبز مع تلميذي عمواس هو إفخارستيا؟
لا تتعجب إذا سمعت مَن يقول إن الابن الوحيد يتأمَّل أعمالنا ويشتاق إلى أن يرى فينا صورته، بل وبرجاء الله الحي ينتظر في حكمته وحسب
يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن أصل استخدام التداريب الروحية والتي كانت موجودة في المنهج الخاص بمدارس الأحد بالجيزة حيث كان الأنبا صموئيل المتنيح مغرماً
هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل
“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،
ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض
يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة
“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية
في هذه المحاضرة يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع في غاية الأهمية، وهو كيف يتكون فينا أو كيف نقتني عقل المسيح، فيقول إن الرب

يجيب الدكتور جورج حبيب على سؤال وهو هل الخلاص يتوقف على معرفة الإنسان؟ في عدة نقاط كالآتي: أولاً: الخلاص ليس مرتبط بمعرفة الإنسان. ويشرح الدكتور

في هذه المحاضرة يجيب الدكتور حورج حبيب بباوي عن سؤال عن معنى تعبير كسر الخبز، وما إذا كان كسر الخبز مع تلميذي عمواس هو إفخارستيا؟

لا تتعجب إذا سمعت مَن يقول إن الابن الوحيد يتأمَّل أعمالنا ويشتاق إلى أن يرى فينا صورته، بل وبرجاء الله الحي ينتظر في حكمته وحسب

يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن أصل استخدام التداريب الروحية والتي كانت موجودة في المنهج الخاص بمدارس الأحد بالجيزة حيث كان الأنبا صموئيل المتنيح مغرماً

هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل

“اصنعوا هذا لذكري”. تلك هي العبارة التي أوصى بها الرب تلاميذه بعد ما صنع معهم فصح العهد الجديد في العلية، فما هو معنى هذه العبارة،

ماذا نعني بكلمة الملكوت؟ وما هو معنى كلمة الدينونة؟ ما هو معنى عبارة القداس الإلهي: “ويعطي كل واحدٍ وواحدٍ بحسب أعماله”؟ في هذه المحاضرة يعرض

يورد هنا الدكتور جورج حبيب بباوي نص من عند القديس غريغوريوس النيزينزي حيث يشرح فيه الهدف من التدبير الإلهي، كما يشرح ما هو المقصود بعبارة

“مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي” (مرقس 8: 34). ماذا يعني الرب بعبارة “ينكر نفسه”، وما علاقة ذلك بحمل الصليب، وتبعية

في هذه المحاضرة يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع في غاية الأهمية، وهو كيف يتكون فينا أو كيف نقتني عقل المسيح، فيقول إن الرب
أحدث التعليقات