الترتيب الليتورجي من خلال القداس الكيرلسي قداس مار مرقس
لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ
لم تنشأ القداسات في الكنيسة بشكل اعتباطي، وإنما هناك أربعة عناصر تكوِّن الخدمة الليتورجية (العبادة) بشكلٍ عام. أول هذه العناصر هو اجتماع الكنيسة في يوم
في سر الإفخارستيا، ماذا نتناول بالضبط، هل نتناول اللاهوت، أم نتناول الناسوت؟ ما هو أثر إعمال المنهج التحليلي على الإفخارستيا، وبالتالي انعكاس ذلك على حياتنا
يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟
الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان
المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من
ملف صوتي يتحدث فيه الدكتور جورج حبيب عن ما هي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الزيجة المسيحية، وكيف يمكن أن نحافظ على الأسرة القبطية
رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة
ملف صوتي للدكتور جورج حبيب بباوي يشرح فيه أن اتحاد الرجل بالمرأة هو سر ينبع من المعمودية والميرون والإفخارستيا، ويكمل في الزيجة، وهو أيضاً ينبع
كتاب “حكمة الآباء المصريين” من مدونات القرن الثاني عشر، ويُعتبر من أنفس كُتب الحكمة التي عرفتها الكنيسة القبطية في تاريخها الطويل. وقد لازم سوءُ الحظ

لا يجب أن يفتح تعدد القداسات وتنوعها أي مجال للشك في الإيمان؛ لأن الأرثوذكسية جوهرٌ وتدبيرٌ. والجوهر والتدبير تعبِّر عنه الكلمات والترتيب، والأرثوذكسية لا تؤخذ

لم تنشأ القداسات في الكنيسة بشكل اعتباطي، وإنما هناك أربعة عناصر تكوِّن الخدمة الليتورجية (العبادة) بشكلٍ عام. أول هذه العناصر هو اجتماع الكنيسة في يوم

في سر الإفخارستيا، ماذا نتناول بالضبط، هل نتناول اللاهوت، أم نتناول الناسوت؟ ما هو أثر إعمال المنهج التحليلي على الإفخارستيا، وبالتالي انعكاس ذلك على حياتنا

يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟

الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان

المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من

ملف صوتي يتحدث فيه الدكتور جورج حبيب عن ما هي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الزيجة المسيحية، وكيف يمكن أن نحافظ على الأسرة القبطية

رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة

ملف صوتي للدكتور جورج حبيب بباوي يشرح فيه أن اتحاد الرجل بالمرأة هو سر ينبع من المعمودية والميرون والإفخارستيا، ويكمل في الزيجة، وهو أيضاً ينبع

كتاب “حكمة الآباء المصريين” من مدونات القرن الثاني عشر، ويُعتبر من أنفس كُتب الحكمة التي عرفتها الكنيسة القبطية في تاريخها الطويل. وقد لازم سوءُ الحظ
أحدث التعليقات