الرأس الجديد للجنس البشري الجديد
“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من
يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن ما هو الفرق بين نعمة الكهنوت الذي يُقام في الكنيسة لخدمة الأسرار والنظام الكنسي، وبين الكهنوت
الأب صفرونيوس هو أحد آباء الرهبنة القبطية في القرن العاشر تقريباً، وكان رئيس دير للمبتدئين يقع في منطقة جبل الطير بالبر الشرقي لنيل مصر، ولا
يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن سؤال هل يجوز القطع من شركة الكنيسة لغير الأسباب العقيدية؟ وما هي الأسباب الحقيقية للقطع الكنسي
خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من
الختم حسب استعمال البشر هو من معدن أو من ذهب. وعندما يوضع على الشمع يظهر اسم صاحبه (رسم الاسم)، وهكذا أيضاً عندما يوضع الروح القدس
في هذا المقتطف يرد الدكتور جورج حبيب بباوي على سؤال خاص بصلوات التحليل أي (صلاة الحل والربط). ويستعرض الدكتور جورج هنا عدة نقاط هامة خاصة
كثيرًا ما يخلط البعض في الحياة الكنسية بين العقوبة والتأديب الكنسي، فيظنون أنه لا فرق بينهما. في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي
الأهمية الروحية والعقائدية للمقالة: أولاً: تُعد مقالة القديس فيلوكسينوس هذه أطول نص عند آباء الكنيسة الجامعة يشرح عدم مفارقة الروح القدس للنفس والجسد، ومن المقالة
هذا الكتاب بمثابة شهادتي على التعليم المعاصر والسائد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليس في هذه الفترة فقط، بل وفيما يتعداها لتشمل ما ساد من تعليم

“لقد جاء الابنُ وصار إنساناً لكي يحوِّل طبيعتنا فيه هو، وابتدأ أولاً بالميلاد الذي جعله مقدساً وعجيباً، إذ جعله ميلاداً للحياة. فولد هو أولاً من

يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن ما هو الفرق بين نعمة الكهنوت الذي يُقام في الكنيسة لخدمة الأسرار والنظام الكنسي، وبين الكهنوت

الأب صفرونيوس هو أحد آباء الرهبنة القبطية في القرن العاشر تقريباً، وكان رئيس دير للمبتدئين يقع في منطقة جبل الطير بالبر الشرقي لنيل مصر، ولا

يجيب في هذا المقتطف الدكتور جورج حبيب بباوي عن سؤال هل يجوز القطع من شركة الكنيسة لغير الأسباب العقيدية؟ وما هي الأسباب الحقيقية للقطع الكنسي

خميرة الخوف خطرٌ على الحياة؛ لأن الخوف من الموت – ذلك الداء القديم الخفي – يُحرك كل المخاوف الأخرى التي أخذناها من الناس، أو من

الختم حسب استعمال البشر هو من معدن أو من ذهب. وعندما يوضع على الشمع يظهر اسم صاحبه (رسم الاسم)، وهكذا أيضاً عندما يوضع الروح القدس

في هذا المقتطف يرد الدكتور جورج حبيب بباوي على سؤال خاص بصلوات التحليل أي (صلاة الحل والربط). ويستعرض الدكتور جورج هنا عدة نقاط هامة خاصة

كثيرًا ما يخلط البعض في الحياة الكنسية بين العقوبة والتأديب الكنسي، فيظنون أنه لا فرق بينهما. في هذه المحاضرة يوضح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي

الأهمية الروحية والعقائدية للمقالة: أولاً: تُعد مقالة القديس فيلوكسينوس هذه أطول نص عند آباء الكنيسة الجامعة يشرح عدم مفارقة الروح القدس للنفس والجسد، ومن المقالة

هذا الكتاب بمثابة شهادتي على التعليم المعاصر والسائد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ليس في هذه الفترة فقط، بل وفيما يتعداها لتشمل ما ساد من تعليم
أحدث التعليقات