ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 11

Christ_Icon          أنت صورة الله. أنت أعظم من كل أفكارك؛ لأن أفكارك هي ثمار فكرك. وفكرك هو الذي أنتج الأفكار، لذلك أنت الشجرة وفكرك هو الثمار مهما كانت، فهي ليست أعظم من الشجرة.

أنت تحدد نفسك بفكرك: صالحٌ كنت أم شرير. تحدد نفسك بما هو أقل منك بكثير، لذلك تأتي عليك الأحزان.

ماذا لو جعلت النعمة هي التي تحددك، وليس أفكارك؟

لو حددك آخر بأعمالك، لكان معنى هذا أنه نسى أنك صورة الله، كما نسى أنه هو أيضاً صورة الله.

هذه العظمة هي من النعمة، وليست منك، ولا من الناس، ولا هي ضد الاتضاع؛ لأن الاتضاع الحقيقي هو أن تعرف أن حتى وجودك نفسه هو من صلاح الله وليس من عملك، ولا من ذكاءك وقدراتك.

متابعة قراءة ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 11