أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
يناير 2017
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر   فبراير »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الشتائم والتهديد

Child of God

الشتائم والتهديد
دواءٌ مفيد
يرفع النفس لحبيبها
ولا يكون لها معهُ مزيد
علمونا الحكماء
إذا رَكلك أحدٌ من الوراء
فهذا يعني انك في 
مقدمة المسيرة
ماشي وراء حبيبك
وصليبه يعطيك البصيرة
خلاصة الأمر كله
من يشتمك
فقد شتم
 رب الكون كله
وهو قادر ان يُدافع
عنكَ وعنهُ
(عن قول ابونا متي المسكين ان الشتيمة دواء)

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 22

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconما الذي يعطِّل نموَّك؟

          كان هذا أقصر حديث، ولكن العبرة ليست في الطول، بل في المحتوى. لم يكن أبي محباً “للكلام الكثير”. الهدف الواضح لا يحتاج إلى شرحٍ، ولا إلى عظة.

قال لي: إن كنت لا تنمو، فهذا يحتاج منك إلى إفراز. مَن هم الوسطاء بينك وبين الرب مخلصك؟ توقَّف عن الكلام، وترك لي فرصةً لكي أفكر. وغاص السؤال في أعماقي، تُرى ماذا يقصد؟ لذا سألت ماذا تقصد؟ فقال: ما هي مصادر ثقتك، ومصادر سلامك، ومصادر تعزيتك، ومصادر فرحك؟ ولاحظت أنه استخدم صيغة الجمع.

كنتُ ألبس صليباً من الجلد حول رقبتي، فسألني عن السبب: هل لأنني أُحب الصليب؟ وبعد أن لبستَ صليباً من جلد، هل توقف الوعي عندك بأن الصليب هو عهد محبة الرب؟ هل وعيت أنه “قُبلة المحبة الأزلية لكل إنسان خاطئ”؟ أريد منك أن تفتش عن المصادر، ما هي؟ وسكت.

المزيد »

إخلاء الذات، عطاء محبة أبدية

د. جورج حبيب بباوي

توقَّفتُ مرةً عند عبارة الرب هذه في حديث مع الأب فليمون المقاري، فقال لي: “هات الكلام الإلهي من أوله؛ لأن الرب قال: “كما أرسلني الآب، وأنا حيٌّ بالآب، فمن يأكلني يحيا بي”؛ لأن الإنسان الأول خُلِقَ من العدم، وكان يأكل من كل ثمار أشجار الجنة لكي يحيا، يعني ليس له حياة في ذاته؛ لأن الله وحده له حياة في ذاته. ولكن لمَّا صار الابنُ له المجد، شجرةَ الحياة التي كلُّ مَن يأكل منها يحيا إلى الأبد، قال: “مَن يأكلني”؛ لأن الأكل هو احتياج يؤكد أن الإنسان بلا حياة أبدية في ذاته. تجسَّد لكي يجعل نفسه طعاماً”. وتوقف الأب فليمون عن الكلام. لكن يظل الإخلاء يُملي علينا أن نتوقف أمام ذلك الانحناء الفائق نحو الخليقة.

المزيد »

من أنا

Child of God

من أنا

أنا طفلٌ صغير

في حضن 

الاله القدير

أختبئ فيه

فلا  أعرف أو أري

الا بهِ

أذني لا تعرف 

الا صوتهِ

ورجلي اعتادت

علي السير في دَربهِ

المزيد »

عيد الثيئوفانيا – الظهور الإلهي المسمى شعبياً “الغطاس”

د. جورج حبيب بباوي

          حسب التسليم الكنسي “مغطس المعمودية” هو أردن كل كنيسة، ليس لأن ما حدث يوزَّع أو يتكرر، بل لأن ما حدث في معمودية الرب صار أساس المعمودية التي تتم باسم الثالوث حسب وصية الرب نفسه (متى 28: 19)، ولأن ما يضعه الرب كأساس هو أساس حياة تمتد وتجمع؛ لأنه جاء لكي “يجذب إليه الجميع” (يوحنا 12: 32)، ولكي “يجمع إلى واحد” أبناء الله الذين أحياناً -حسب عقل وحس آدم القديم- نحسبهم بالعدد، ولكن الآن الكلَّ واحدٌ في وحدانية المحبة، وفي وحدانية الله نفسه، فهو ثالوث حسب حس آدم الأول بالأعداد، ولكن حسب حس واستعلان نعمة العهد الجديد، الواحد ثلاثة والثلاثة واحد؛ لأنه عهد الاجتماع بالرب الذي يوحِّدنا به في الآب (يوحنا 17: 21-22).

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki