الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الظهور الإلهي وذكرى معمودية الرب

د. جورج حبيب بباوي

كل عام وأنتم بخير، عيدُ الغطاس اسمٌ قديم وصلنا من العصر الوسيط، وذَكَرَه المؤرخون كاحتفالٍ عام كان يتم عند نهر النيل، وهو الإله “حابي” في الديانة المصرية القديمة، ولكنه سقط كإله أمام مجد المسيح الذي جاء لكي يبارك المياه، ويعطي لها نعمة خاصة لكي تساهم في ميلاد الحياة الجديدة في سر المعمودية.

لابد أن القراء الأعزاء لاحظوا وجود أيقونة “معمودية الرب” في شرقية المعمودية، إذ تشهد الأيقونة أن ما يُعطى في سر المعمودية هو ما ناله الرب نفسه عندما تجسد وعاش بيننا بالجسد.

في مناسبات الأعياد السيدية مثل الميلاد والغطاس والقيامة، يتأرجح الوعي بين ما سُلِّم في العصر الوسيط، وما سُلِّم في الليتورجيات والقراءات والشرح الآبائي. نقول إننا نحتفل بذكرى معمودية الرب، هذا هو أحد أسباب تسمية هذا العيد بـ”عيد الغطاس”، ولكن الاسم الليتورجي هو “عيد الظهور الإلهي”، هو عيد “ظهور الثالوث القدوس”، وهي المناسبة الثانية بعد استعلان الثالوث في بشارة الملاك لوالدة الإله.

المزيد »

الحياة الأبدية هي معرفتنا بالآب

د. جورج حبيب بباوي

الأخ الفاضل/ سلام من الرب يسوع

الحياة الأبدية، كما قال الرب نفسه هي معرفتنا بالآب، ولكنها ليست معرفة خارجية، بل هي من الحياة نفسها؛ لأن انفصال الحياة عن المعرفة والمعرفة عن الحياة جاء مع الموت، ولذلك يقول الرسول: “ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح” (2كو 3: 18). وكم هو غريب حقاً أن يعترض المطران على شركتنا في مجد الرب يسوع بأن يستخدم نهي الأنبياء عن العبادة الوثنية: “مجدي لا أعطيه لآخر”؛ لأن الآب أشرق في قلوبنا نور معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح (2كو 4: 6)، ومع ذلك فإن هذا الكنز هو في أوان خزفية (2كو 4: 7). وانفصال المعرفة عن الحياة الذي جاء مع الموت يمكن أن نفهمه قياساً على قول رسول الرب: “الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة” (1يوحنا 1: 1)، فإن الذي ظهر لم يكن معرفة بلا حياة، بل حياة تعطي معرفة “فإن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا “. ولم يكتفِ بذلك، بل قال إنه كَتَبَ لكي يكون للذين يؤمنون “شركة معنا”، هي شركة حياة ومعرفة: “وأما شركتنا فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح” (1يوحنا 1: 2-3).

المزيد »

عيد تجسُّد الله الكلمة، هو عيد تجسُّد المحبة الإلهية

د. جورج حبيب بباوي

كتب معلمنا أثناسيوس: “يقيم الله فينا، لأنه هكذا كتب يوحنا “إن أحب بعضنا بعضاً فالله يقيم فينا، بهذا نعرف أننا نقيم فيه وهو فينا لأنه قد أعطانا من روحه” (راجع 1يوحنا 4: 12-13) وحيث أن الله كائنٌ فينا، يكون الابن ايضاً فينا لأن الإبن نفسه قال: “الآب وأنا نأتي إليه ونصنع عنده منزلاً” (يوحنا 14: 23). (الرسائل إلى سرابيون عن الروح القدس 1: 19، ص 64).

ومحبة الله هي التي جعلت الروح هو حياتنا، وهكذا كتب أثناسيوس: “الابن هو الحياة لأنه يقول: “أنا هو الحياة” (يوحنا 14: 6)، ونحن لذلك نحيا بالروح لأنه يقول: “الَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ” (رو 8: 11)، وحيث أننا صرنا أحياء، فالمسيح نفسه يحيا فينا (غلا 2: 20)” .

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki