الشركة في الطبيعة الإلهية

عندما كتب الإنجيلي يوحنا “الكلمة صار جسداً وسكن فينا” (يو 1: 14)، فقد وضع أول لبنة في بناء كبير شُيِّد على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية (أف 2: 20).

إن تجسُّد الابن الوحيد ربنا يسوع المسيح هو الذي فتح لنا كنوز الحياة الإلهية. ولذلك، من الصعب على أي إنسان يقرأ العهد الجديد أنْ يهرب من مواجهة مع كلمات وإعلانات وتعاليم هي بكل المقاييس ضد ما هو سائد في كل حضارات وثقافات الشعوب… مواجهة مع تجسُّد ابن الله … مواجهة مع هبة الحياة…

Participating_in_the_Divine_Nature.pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *