أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

إفرامية للفاهمين فقط

د. جورج حبيب بباوي

(3 صوت، المتوسط: 3.67 من 5)

———–1———–

الله محبة

ليس لله دين

ليس للمحبة دين

ولا عندها كتاب

الله محبة

أَخَذَ حياةً

صار بشراً

تَجَسَّدَ المحبة

لم يرسم لها حدوداً

***

الله محبة

صارت المحبة قوةً

قداسةً وحكمةً

استُعلِنَت في تجسده

نقاومها لنجعلها فكرةً

نصاً ومقالاً وكتاباً

***

الإنجيل بشارةٌ

خبرٌ سار

الله محبة

خبرٌ وُلِدَ من تجسُّدِهِ

لم يلد الخبرُ التجسُّدَ

وَلَدَ التجسُّدُ الخبرَ

يسوع ليس كتاباً

———–2———–

الله تجسَّدَ

مَن عَمِيَ بالبغضة

بَحَثَ عن الحياةِ في الكتاب

تحصَّن بالشريعة

هي ركن الانتقام

وحصنُ التشفي

***

الله محبة

ليس للمحبة كتاب

ليس للمحبة دين

ولا للمحبة طقوس

المحبة صارت شخصاً

أو أقنوماً

إلهٌ وإنسان

أغلق هوة الانفصال

ولكننا عُدنا لنملأها بالكلام

بالجسد والدم أغلق

بابَ الموتِ

فَتَحَ بابَ الحياةِ؛

لأن الله محبة

المحبة ليست نظريةً

والمحبة بلا شركة

هي نرجسية الإنسان

صورةُ توحيدٍ مزيَّفٍ

توحيدُنا شركةٌ

المحبة شركة

الشِّركُ في المحبة توحيدٌ

توحِّدُ المحبةُ الفرقاءَ

تجمِّعُ المحبة الأضدادَ

تُشرِكُ ولا تشرك

تشركُ لكي تحفظَ

بالشِّركِ تبني وحدانيةً

ولا تُشرك؛ لأنها الله

لا يُشرك المحبون بالله؛

لأن الله محبة

ولا محبة حقيقية

إلَّا في الله الحي

الدائم والأبدي

والكلُ ظلٌّ للحقيقة

صورةٌ للأزلية([1])

الصورةُ تبقى

تُشركُ ولا تُشرِك

تُشركُ بالحياة

ولا تُشرك بالله

فليس لديها إلَّا حقٌ واحدٌ

الله محبة

ومَن لا يحب، لم يعرف الله (1 يوحنا 4: 8)


([1]) الرسالة إلى الوثنيين وتجسد الكلمة للعظيم اثناسيوس الرسولي.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki