الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

ويتكلمون بألسنةٍ جديدةٍ (مر 16: 17)

د. جورج حبيب بباوي

(3 صوت، المتوسط: 5.00 من 5)

أعطني لسانَ الحكمةِ؛ لكي أبني ما تهدَّم

ولسانَ المحبة؛ لكي أتكلم عن شركتكَ فينا،

فقد صِرتَ إنساناً لكي نشتركَ في بنوَّتكَ

***

أعطني لسانَ الصدقِ؛ لكي تنير كلمةُ صدقٍ دياجيرَ الكَذبِ

فقد نشرَ الكذبُ جناحيه، وكاد أن يحجبَ ما هو صحيح

جئت لتقولَ الحقَّ الحقَّ أقول لكم؛ لكي تنزعَ الباطلَ من عقولنا

***

أعطني اللسانَ الذي نطقَ بكلمات الغفران، فيما كانت المساميرُ في جسدهِ

فقد علَّمتنا أن الغفرانَ هو ثمرةُ جراح المحبةِ، ويُطهِّر القلبَ من البغضةِ

فقد نشرَ الشيطانُ شِباكَ العداوةِ التي لن تحترق إلَّا بنار الغفرانِ

***

أعطني اللسانَ المصلوبَ، الذي لا ينطقُ إلَّا بما تريدُ أيها الآب؛

لأن العالمَ قد صُلِبَ، وفقدَ قوتَه، وسقطتْ قوةُ الإغراءِ أمامَ محبتكَ،

ولأن لسانَ المصلوبِ هو الذي فتحَ الفردوسَ للصِّ

***

أعطني لسانَ التواضعِ الحقيقي، ذاك الذي يطلبُ مجدكَ

فالكبرياءُ هباءٌ، وعاصفةُ جهلٍ لا تعطي إلَّا خيالاتٍ عابرة

لكن تواضعَكَ كان إخلاءُ ذاتٍ، والذاتُ عندك ذبيحةٌ

***

أعطني لسانَ السلامِ والمصالحةِ؛ لكي يشرق السلامُ في عالم الخصامِ

فحربُ الكلامِ، وصراعاتُ البشرِ صورةَ جهنم لمن لا يعرف السلام

لذلك مددتَ يديك الاثنتين على الصليبِ، وصالحتَ الشعب مع الشعوب

***

يا مَن أعطيتني قوة النطقِ، ولساناً واحداً لا يعرف إلَّا محبتكَ

وأشعل ذلك السان الناري بروح المحبة

أعطني أن أستنير بنور محبتكَ،

فلا ينطق لساني إلَّا بما زرعته في القلب،

نار المحبة الأبدية.

دكتور
جورج حبيب بباوي


تعليقات الفيسبوك

تعليقات

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki