الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

التجسد، العقيدة والإستعلان الكامل والأخير

د. جورج حبيب بباوي

(1 صوت، المتوسط: 5.00 من 5)

FrontPage_Sلقد دخل الله دنيا الإنسان بقدرته الفائقة على تغيير الحياة، هذا الدخول يتم في إطار سيادة الله على الخليقة كصانعٍ لها، فالله لا يتدخل في حياة الكائنات كمتطفلٍ، بل كصاحبٍ ومالكٍ وواهبِ عطية الوجود؛ لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد (أع 17: 28). وعندما دخل الله الحياة الإنسانية، احتفظ بأُلوهيته كخالق، وعندما تجسَّد في العهد الجديد، وُصِفَ الخلاص بالخلق الجديد في يسوع المسيح، فالله يتحدث عن نفسه كخالق أو جابل أو بارئ، وهي الأسماء التي أُطلِقت على الله في العربية والعبرية. فالله خالق وجابل؛ لأنه أتى بكل شيء من العدم، وبارئ؛ لأنه كوَّنَ وصَنَعَ، وهذه صورة واضحة يراها الإنسان في أعماق حياته عندما يشعر بحضور الله، وبقدرته المبدِعَة التي لا يمكن أن يدركها الإنسان.

تنزيل الملف

Incarnate_The_Faith_and_Substance_Plus.pdf

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

ملحوظة:
إذا أردت صورة رمزية تصاحب جميع تعليقاتك، عليك التسجيل في موقع Gravatar

تعليق واحد على ” التجسد، العقيدة والإستعلان الكامل والأخير “

  • 1
    samuel says:

    نرجو شرح هذا الربع من الشيرات الثانية لثئوطوكية السبت
    “السلام لإناء الغير فاسد الذي للآهوت المعطي الشفاء لكل من – يشرب منه-”
    وشكرًا

اترك تعليقاً

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki