عواصف الأصولية القبطية … متى يهل علينا فجر التنوير؟

FrontPage_S          هذه محاولة، وكل محاولة ليست كاملة، فلستُ مِن دعاة التنزيل. وأعني بكل دقة، أنني أحاول أن أصف، بل أن أحلل أسباب الخلل، وأحاول أيضاً أن أقدم للعقلاء الحلول. والمحاولات هي دأبُ الإنسان منذ بدء الحضارة، أن يتقدم، رغم محاولات تراجعٍ إلى الوراء. مصدر التقدم هو البحث عن الأفضل، ومصدر التراجع هو خوفٌ من التقدم؛ لأنه يلغي المألوف، فقد صار المألوفُ دعامةَ بقاءٍ، ليس لأنه الأفضل، بل لأنه مألوفٌ.

الأصوليةُ هي تراجعٌ إلى الخلف، مع أن حركة الإنسان البيولوجية والفيزيولوجية الطبيعية هي التقدم إلى الأمام. وفي الأصولية، نرى أكبر ضربة توجَّه إلى الإنسان، وهي هزيمة التاريخ الإنساني، باختيار فصولٍ معيَّنةٍ على أنها هي الكمال الذي لا كمال بعده.

تنزيل الملف

Storms_of_Coptic_Fundamentalism.pdf

رأيان حول “عواصف الأصولية القبطية … متى يهل علينا فجر التنوير؟”

  1. أتفق مع الأخ أبو الدهب في أنه “اكثر من رائع” ولكني اختلف معه في تصنيفه كـ “مقال”. إنه ليس مقال بل “ناقوس” يقرع عالياً منبهاً هذا الشعب الأعمى المغلوب على أمره والمسوق من قادة عميان من السقوط في الحفرة وهو ما سبق و حذر منه الرب (هم عميان قادة عميان) و (إن كان أعمى يقود أعمى يسقط كلاهما في حفرة). و الطوبي لمن يقرأ ويفهم…!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *