أيضا من موضوعاتنا
الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 3

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          ما نريده من أمور زمانية يكبِّل العقل والقلب بما نختار. هكذا خلقنا الله. أن ما نشاء، يصبح من حياتنا حتى:

1- نتمتع به.

2- نتحمل مسئولية اختيارنا.

وعندما يرسخ الاختيار ويصبح من حياتنا، أحياناً يحاول أن يأسرنا ويكبل إرادتنا، لذا علينا أن نتحرر من كل اختيار سابق بأن نعود إلى:

– الاختيار الأبدي الباقي، وهو يسوع.

اختر يسوع كمخلص، وهذا يعني أن تطلبه كمعلم للحرية، ومثال لمن تجرَّد حتى أعطى حياته.

اختيار يسوع في محبته حتى لشخص مثل يهوذا أو بطرس أو السامرية؛ لأن الاحتفاظ بالعداوة هو قيد الشيطان.

رغبتي في الحياة هي أن أكون معك يا يسوع.

المزيد »

نداء محبة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sأكتب هذا لكي ألفت النظر إلى ما هو أساسي في الموضوع، ألا وهو أن مَن لم يدرس التاريخ ولا اللاهوت، بل اكتفى بما هو عائم على سطح الثقافة القبطية، أصبح هو مَن يحدد ما إذا كان هذا التعليم مخالف أم أنه ليس كذلك. وهو بذاته مَن يشعل مواقع معينة على شبكة التواصل الاجتماعي، لا هدف لها ألا قداستكم أنتم، فقضية التعليم ليست قضيتهم، وإنما هي الستار الذي يتخفون من وراءه، لكي يجروا الكنيسة إلى انقسام يتوقون من خلاله أن يفوزوا بمركزٍ فقدوه إلى الأبد، بعد رقاد الأنبا شنودة الثالث نيَّح الله نفسه في أورشليم السمائية، والذي أطلب له الرحمة كل يوم، فقد ترك لنا من اختلس الكهنوت في غفلةٍ، فما كان منه إلا أن بطش بالمؤمنين.

 

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 2

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconإذا كنت تحب حياتك، خلِّصها من السلاسل التي رَبَطتَ بها نفسك.

في صلاة التحليل نطلب “قطع كل الرباطات”.

– حرِّر نفسك من الرغبات التي تعذَّر عليك أن تحققها.

– ما ضاع منك ولا يمكن إعادته أو استرجاعه، لا تحزن عليه لأن الحزن يقتل الحرية.

– إذا كنت تريد الحياة الأبدية، فهي عند يسوع وحده، وهو محب البشر الذي يحب الخطاة. لأن الخطاة لديهم شجاعة وتمرد، ولو تحولت هذه الشجاعة والتمرد إلى ثورة على الماضي وسعي للتحرر من الرباطات، لتقدمت الحياة.

– كن حراً لكي تحيا بدون عبودية لأي رغبة أو شهوة. ويسوع هو واهب هذه الحرية، لذلك اتحد به وقل له: أنا ميراثك يا يسوع، اعطني الشجاعة لأن أتحرر من كل رغبة.

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 1

د. جورج حبيب بباوي

نشرة روحية أرثوذكسية

Christ_Icon          حقائق لا يجب أن ننساها مهما كانت الأحوال.

أولاً: الحياة لا تُقاس بالأيام، بل بتقدمنا في محبة الرب .. لا تقُل أنا عندي 60 أو 70 سنة، بل اسأل نفسك عن تقدُّمك في محبة المسيح. وهذا التقدم يعني:

1- أنك مستعد لأن تغفر للآخرين لأن يسوع مات عنهم.

2- أنك لا تكره حتى أعدائك؛ لأنك إذا كرهت الأعداء؛ صرت مثل العدو.

ثانياً: لنا هدفٌ واحد قال عنه الرب لمرثا إنه “النصيب الصالح الذي لا يُنزع منها”؛ لأنها اختارته بحرية وبمحبة، لذلك إذا كان لنا هدفٌ آخر غير يسوع، فإن الأحزان والأوجاع لن تفارقنا. أما إذا جاءت الأحزان والأوجاع وهدفنا هو يسوع، فإننا نجد تعزيةً أبدية من الراعي الصالح ربنا يسوع المسيح.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار السادس)

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sكان أبي يحذِّرني دائماً من الوثنية، وكان أهم تحذير هو تصوُّر الله كما نتصور نحن أنفسنا، أي أن نتصوره إنساناً مثلنا يغضب ويثور ويحطم مثلما نفعل نحن عندما ننفعل، بل كان أهم ما قيل إن بقايا شجرة معرفة الخير والشر فينا هو أننا نحن أنفسنا صِرنا شريعة الخير والشر، وأننا صرنا مقياس كل شيء حتى بعد أن قبلنا الإيمان، إذا أخضعنا الإيمان وبشارة الإنجيل لمقاييس وأحكام العقل.

وقال أيضاً إن ترياق الوثنية التي ورثناها من الأجيال السابقة هو تجسد الابن ربنا يسوع.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki