الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 6

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconالصلاة حسب العهد الجديد ليست فرضاً، ولا هي تلاوة صلوات مكتوبة، بل هي تعبير عن الالتصاق بالرب، واشتعال محبته. لذلك، غرست الكنيسة الإبصاليات لاسم الرب يسوع، وهي نداء القلب المُحب المشتاق للمخلص والواهب حياته لنا.

صـلاة

يا يسوع أنت حياتي

وكل كلمة في صلاتي هي لبقائي حياً؛

لأنك أنت مصيري الأبدي وقيامتي المجيدة

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 5

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Iconإذا تمسًّكنا بأي هدف زماني، فإن هذا الهدف يجلب علينا الإخفاق والحزن؛ لأنه لا مجال بالمرة لبقاء ما هو زماني: الأولاد – المال – الصحة – الصيت – العمل – صداقة الناس.

الأبدي يجب أن يسبق ما هو زماني، ويعيد ترتيب الزمانيات حسب الاحتياج، وحسب مدى مساعدتنا في الالتصاق بالرب.

كل ما نراه ذاهب، وكل ما نملك زائل، والباقي هو الرب يسوع.

صلاة

يا يسوع أنت حياتي، ولا أريد أن يكون لك مكان ثانوي في حياتي، بل أن تكون أنت الملك والرب والمخلص الذي يملك الكل.

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 4

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          ما هو جذر الوجود الإنساني؟ أو ما هو أصلك؟ هل هي الولادة من أب وأم مثل نيقوديموس؟ هل هي ما ذكره بولس عندما كان يهودياً: كنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من جنسي إذ كنت أوفر غيرة في تقاليد آبائي (غلاطية 1 : 14)، ثم: مختون في اليوم الثامن – من جنس اسرائيل – من سبط بنيامين – عبراني من العبرانيين – من جهة حفظ الشريعة: فريسي – من جهة الغيرة على دين اليهود: مضطَّهِد الكنيسة. من جهة السلوك الفاضل حسب الشريعة: بلا لوم” (فيلبي 3 : 5-6)، ولكن وجد أصلاً آخر، وجد أن ما كان يظنه ربحاً، حسبه خسارة: “إني أحسب كل شيء خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من أجله خسرت كل الأشياء وأني أحسبها زبالة لكي أربح المسيح وأُوجد فيه”.

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 3

د. جورج حبيب بباوي

Christ_Icon          ما نريده من أمور زمانية يكبِّل العقل والقلب بما نختار. هكذا خلقنا الله. أن ما نشاء، يصبح من حياتنا حتى:

1- نتمتع به.

2- نتحمل مسئولية اختيارنا.

وعندما يرسخ الاختيار ويصبح من حياتنا، أحياناً يحاول أن يأسرنا ويكبل إرادتنا، لذا علينا أن نتحرر من كل اختيار سابق بأن نعود إلى:

– الاختيار الأبدي الباقي، وهو يسوع.

اختر يسوع كمخلص، وهذا يعني أن تطلبه كمعلم للحرية، ومثال لمن تجرَّد حتى أعطى حياته.

اختيار يسوع في محبته حتى لشخص مثل يهوذا أو بطرس أو السامرية؛ لأن الاحتفاظ بالعداوة هو قيد الشيطان.

رغبتي في الحياة هي أن أكون معك يا يسوع.

المزيد »

نداء محبة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sأكتب هذا لكي ألفت النظر إلى ما هو أساسي في الموضوع، ألا وهو أن مَن لم يدرس التاريخ ولا اللاهوت، بل اكتفى بما هو عائم على سطح الثقافة القبطية، أصبح هو مَن يحدد ما إذا كان هذا التعليم مخالف أم أنه ليس كذلك. وهو بذاته مَن يشعل مواقع معينة على شبكة التواصل الاجتماعي، لا هدف لها ألا قداستكم أنتم، فقضية التعليم ليست قضيتهم، وإنما هي الستار الذي يتخفون من وراءه، لكي يجروا الكنيسة إلى انقسام يتوقون من خلاله أن يفوزوا بمركزٍ فقدوه إلى الأبد، بعد رقاد الأنبا شنودة الثالث نيَّح الله نفسه في أورشليم السمائية، والذي أطلب له الرحمة كل يوم، فقد ترك لنا من اختلس الكهنوت في غفلةٍ، فما كان منه إلا أن بطش بالمؤمنين.

 

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki