الأرشيف
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

هل استخدام جُمَل ذكرها الهراطقة بشكل عام يؤدي إلى هرطقة مستخدمها؟

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sالمسألة إذن ليست مسألة توافق أو تشابه عبارات، بل الغاية والقصد من الإنكار، واستخدام فقرات لا وجود لها إلا في عقل قائلها؛ لأننا لم نقرأ نصاً واحداً يقول إننا نأكل جوهر أو طبيعة اللاهوت، كما يدعي الأنبا شنودة. والانفصال في وعي الأنبا شنودة ظاهر في سخريته من السر المجيد: “هل تأكل الكنيسة نفسها إذا كانت جسد المسيح أو تسجد لنفسها”؟ سخرية لا تليق بمن سُلِّمَ له الايمان، وانحرف عن قصده ومن يدافع عن هذا الانحراف يسقط معه. ثم تأتي نظرية الأجساد الثلاثة التي لا وجود لها إلا في عقل الأنبا شنودة تؤكد انفصال الرب الواحد إلى ثلاثة أجساد: الجسد من البتول – الجسد في الإفخارستيا – الكنيسة جسد المسيح.

المزيد »

عواصف الأصولية القبطية … متى يهل علينا فجر التنوير؟ – 2

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sمهما حشدنا من شرح أو دفاع عن تجسد ابن الله، فالذي غاب من الشرح والدفاع هو الموضوع الأصلي: الإنسان. لقد حقق التجسد رسالته الأبدية التي نتحاور معها منذ أن سمعنا الإنجيل، أي البشارة، وهي بشارة اللحم والدم، ولم تكن هذه البشارة بشارةً بالكلام أو بالخطاب فقط. كان الكلام أو الخطاب متجسداً في شخص، ولم يتجسد في نظام، ولا في منظومة عقائدية. هذه قد تكون إحدى طرق الدفاع العقلي عن تجسد ابن الله، وهي مطلوبة في مواجهة التحدي العقلي الوافد مع الثقافة، والذي تدفعه العادات الاجتماعية والمُثُل التي نتمسك بها، غير أن هذا الدفاع رغم أهميته، إلا أنه يفشل عادةً في استعلان عزة وكرامة الإنسان الذي لأجله جاء الابن وتجسد؛ لأن الدفاع يكون عندئذٍ عن التجسد، وفي غمرة وسخونة الدفاع، ننسى أن التجسد يهدف إلى الإنسان نفسه.

المزيد »

الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 7

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_S          يدور خادم السرائر بالبخور مقدِّماً البخور للرب يسوع، ولوالدة الإله، وليوحنا المعمدان، وشفيع الكنيسة، وكل الذين نراهم في الأيقونات، وللشعب كله .. هؤلاء هم معنا يشتركون في خدمتنا، ويطلبون من الرب معنا، طلبةً لكي ننال معهم ذات المجد.

لكن جاء تعليم العصر الوسيط بما يسمى الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجاهدة، وصنع بذلك كنيستين، وبذلك فَصَلَ وهَدَمَ وحدة الجسد الواحد. من هذا الفصل جاء الاستبداد بالرأي ومطاردة الذين اختلفوا مع الرئاسة وصدرت قرارات الحرمان، ونمت حملات الكراهية؛ لأن البُعد السمائي غاب كما غاب أيضاً أن الكنيسة هي جسد المسيح، وغاب أيضاً أن الإفخارستيا هي التي تجعلنا جسد المسيح، إذ حُسِبَت الكنيسة الجسد الثالث الذي لا نعرف من أين جاء، حسب ادعاء الأنبا شنودة بوجود ثلاثة أجساد، وهو لم يشرح لنا العلاقة بين هذه الأجساد الثلاثة.

هذه الرِّدة هي التي حوَّلت الكنيسة إلى مؤسسة، جعلت أيَّ نقدٍ لأيٍّ من الإكليروس هو نقد للكنيسة، فقد تم اختزال الكنيسة في الإكليروس المعاصر، وبالتالي انفصل الواقع المعاصر عن الأساس التاريخي.

المزيد »

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار الخامس)

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sإن السُّذَّج الذين لا زالوا يعيشون بذات الفكرة الفرعونية القديمة بأن الله لديه ميزان للأعمال يظنون إن الأعمال التي سوف يُحاسَب عليها الإنسان هي كم مرة كذبت؟ وكم مرة سرقت … الخ، ولكن الحقيقة هي غير ذلك. لا يوجد حسابٌ على الكم، ولكن حساب المحبة هو الحساب الدقيق. السارقُ لا يُحب غيره، ولذلك يسرق. الكذابُ مفرطٌ في محبة ذاته، ولذلك تدعوه الكبرياء إلى التستر على خطاياه. القاتلُ يفرط في محبة ذاته، ولذلك حياته أهم من حياة غيره. الزاني يحب جسده، وهو آلة تحقيق الذات التي ضُربت بالأنانية، وهلم جرَّا. هؤلاء الذين فشلوا في المحبة، فشلوا في خلع الإنسان القديم، وفي صَلبِ الأهواء، وهم لذلك، جعلوا أنفسهم غرباء عن ملكوت الله .. دينونة المحبة تدخل إلى أعماق النفس، وحسناً من أجل الحق الأبدي، قال الرسول يوحنا الإنجيلي: “الذي لا يحب لم يعرف الله” (1 يوحنا 4: 8)، فكل ما هو ضد المحبة، هو ضد الحياة الإلهية.

المزيد »

عواصف الأصولية القبطية … متى يهل علينا فجر التنوير؟

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_S          هذه محاولة، وكل محاولة ليست كاملة، فلستُ مِن دعاة التنزيل. وأعني بكل دقة، أنني أحاول أن أصف، بل أن أحلل أسباب الخلل، وأحاول أيضاً أن أقدم للعقلاء الحلول. والمحاولات هي دأبُ الإنسان منذ بدء الحضارة، أن يتقدم، رغم محاولات تراجعٍ إلى الوراء. مصدر التقدم هو البحث عن الأفضل، ومصدر التراجع هو خوفٌ من التقدم؛ لأنه يلغي المألوف، فقد صار المألوفُ دعامةَ بقاءٍ، ليس لأنه الأفضل، بل لأنه مألوفٌ.

الأصوليةُ هي تراجعٌ إلى الخلف، مع أن حركة الإنسان البيولوجية والفيزيولوجية الطبيعية هي التقدم إلى الأمام. وفي الأصولية، نرى أكبر ضربة توجَّه إلى الإنسان، وهي هزيمة التاريخ الإنساني، باختيار فصولٍ معيَّنةٍ على أنها هي الكمال الذي لا كمال بعده.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki