الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار الثامن)

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sالحياة الاجتماعية فيها التزامات وواجبات لا يمكن الهرب منها. ولكن على هؤلاء أن يفهموا ما هو أعمق وأهم، وهو الوعي الحقيقي غير المزيَّف بالحياة الحقيقية. هل تعرف ما هي الحياة الحقيقية؟ قلت له: أريد أن أعرف.

فقال: هي المسيح يسوع كله بما فيه من تعليم، وحياة، ومعجزات، وحَبَل وولادة، ومعمودية، وصراع مع الشيطان، والصلب والدفن والقيامة والصعود، ثم حلول وسُكنى الرب فينا في القلب، وهو جالس على عرش مجده يترك هذا المجد لكي يسكن في كياننا الهزيل الخاطئ الميِّت لكي يعطي له الحياة. ما هي مصادر الحياة عندك؟

المزيد »

ماذا بعد هذه الحرب المُعلنة على التاريخ والعقيدة، ولمصلحة مَن تدور رحى هذه الحرب؟ (3)

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sالتجسد هو فعلٌ إلهيٌّ دائمٌ، وهو الذي أسس الكنيسة، وهو الذي جعل الكنيسة جسد المسيح. كان الفعل هو سبب وأصل وجود النص، ولم يؤسس النصُّ فعلاً. في مواجهة الرب مع التلاميذ كان وجوده بينهم هو الذي جعله يقول: “خذوا كلوا هذا هو جسدي”، ولولا العطاء بيديه، أي الفعل، لفقدت الكلمات معناها، ولكن الأهم هو أن الفعل هو الذي أسس الليتورجيا: “اصنعوا هذا لذكري”.

“الكلمة صار جسداً”، ولم يقف استعلان الكلمة عند التجسد، بل حرفياً: “وسكن فينا”، أو “سكن، أو حل بيننا”، أي صار كواحدٍ مِنَّا، ليس كما قيل في التكوين: “صار كواحد منا عارفاً الخير والشر”، بل صار كواحد منا “رأس الخلقة الجديدة، وبداية تكوين جديد بآدم جديد”. ولذلك، صار معنى الكلمات: “في البدء خلق الله السموات والأرض”، هو “في البدء كان الكلمة .. والكلمة صار جسداً”. كما لاحظ العلامة أوريجينوس في افتتاحية شرح إنجيل يوحنا أن البدءَ الجديد صار يشرح البدءَ الحقيقي الذي به صار للبدء القديم دخولٌ في شركةٍ جديدة.

المزيد »

ماذا بعد هذه الحرب المُعلنة على التاريخ والعقيدة، ولمصلحة مَن تدور رحى هذه الحرب؟ (2)

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sمَن يعتقد أنه باقتباسٍ نصٍّ واحدٍ، أو حتى عدة نصوص، يمكنه البرهنة على فكرةٍ أو تعليمٍ، يظن أنه تعليم الكنيسة الأرثوذكسية، فليعلم أنه يوقع نفسه في وهمٍ عظيم، ذلك لأن هناك فرقاً بين أسلوب القنص وأسلوب التعليم. التعليم له مجالٌ معروف، لمن درس التاريخ الكنسي، وهذا المجال ظاهر لمن تمكَّن من معرفة الخلفية التي جعلت أياً من الآباء يكتب مثل كتاب “الروح القدس” للقديس باسيليوس الذي يشرح فيه التسليم أو التقليد الخاص بتمجيد الثالوث، وأهمية العقيدة الخاصة بالثالوث في الليتورجيا والحياة المسيحية، أو مثل رسائل القديس أثناسيوس عن الروح القدس إلى سرابيون، أو كتابيه عن تجسد الكلمة والرسالة إلى الوثنيين، الذي يشرح فيهما التسليم الخاص بتدبير الخلاص.

أما من يلجأ إلى أسلوب القنص، فهو الجاهل الذي اكتشف أنه وقع في خطأ، واحتار في تبريره، ومن ثمَّ يحاول أن يستر عورته بالاحتماء وراء نصٍّ من هنا ونصٍّ من هناك، دون العودة إلى الخلفية التاريخية والسياق العام، والموضوع الأصلي، فيكشف بالأكثر عن جهله.

المزيد »

ماذا بعد هذه الحرب المُعلنة على التاريخ والعقيدة، ولمصلحة مَن تدور رحى هذه الحرب؟ (1)

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sالسرد المجرد هو تأصيلٌ للجهل، وهو أكبر إساءة لدراسة التاريخ القديم؛ لأن غياب الوثائق يعطي من يسرد الجرأة على أن يقدم رؤى شخصية غير تاريخانية، وهو ما نراه في الحرب المعلَنَة على الباحثين، كما نراه أيضاً في تتابع سلسلة من الأخطاء التي صدرت عن المخيلة وحدها. وتجد الدليل على ذلك في قائمة الأخطاء التي نُسِبَت للأب سيرافيم البراموسي، فقائمة الأخطاء هذه وليدة الخيال، وليست إلا ثمرة من ثمرات الجهل بالتاريخ الكنسي. ولذلك تجد هؤلاء السَرَدة ضيوف وحيدون في برامج الحوار في الفضائيات القبطية، ومحاربون أشاوس على صفحات وموقع شبكة المعلومات الدولية، ولكن للأسف تفتقر عباراتهم الرنانة إلى الحد الأدنى من الأمانة التي يُفترض أنها من قوى الشهادة، لذلك تجد أن تصدُّرهم لشاشات الفضائيات يزدحم بالعام من الاتهامات التي يعوزها الدليل، أما أن تجد لهم انتاجاً مكتوباً يُسهم في إذكاء الحوار الجاد، فهيات هيهات؛ فهم لا يبرعون إلا في حشد الجماهير وبث الكراهية والتكفير.

المزيد »

المعارك العقائدية المفتعلة – 4

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_s          على السطح مبارزات بالنصوص، ووقاحة تستهدف فرض البعض رأيه وشرحه حتى على نصوص واضحة صريحة لا تقبل التأويل من نصوص العهد الجديد، مثل “ومتى جاء المعزِّي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي” (يوحنا 15: 26). فالذي جاء إلينا هو روح الحق، وليس طاقة أو قوة فقط؛ لأن الانبثاق من الآب حسب اعترافنا الذي يتردد في كل صلوات الكنيسة منذ القرن الرابع على الأقل، وإن كان قبل ذلك، هو ما ذكره قانون الايمان النيقاوي (325-381): “نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب ..”. ولا يقتصر الأمر على الوقاحة فقط، بل والكذب أيضاً عندما يحشر البعض كلمة “العدل الإلهي” في شرح كتاب “تجسد الكلمة” للقديس أثناسيوس، رغم عدم وجودها بالمرة في الأصل اليوناني، وكأن موت الرب المحيي على عود الصليب لإرضاء العدل الإلهي هو عماد وجوهر المسيحية، وليس موته المحيي لإعلان محبة الله للخطاة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki