الأرشيف
يوليو 2017
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

جسدك يا يسوع هو جسدي

د. جورج حبيب بباوي

جسدك يا يسوع هو جسدي

إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي

 

– إن لم يكن جسدُك يا يسوع هو جسدي،

إذن، فقد انفصل الجسدُ عن اتحادنا؟

– لقد تجسَّدتَ من أجل فداء الجسد والروح،

فكيف يُفتدى جسدي بدون الاتحاد؟

كيف يقوم جسدي إن لم تكن له ذات قيامتك؟

قيامتُك مؤسِّسةٌ لقيامتنا.

– إن لم يكن جسدًك هو جسدي، فلماذا تعطي جسدك لنا؟

وإن أنا أخذتُ جسدَكَ فقط، ألا انحصرت محبتك في هبة الجسد وحدها؟

لو وهبتَ لنا جسدَكَ يا يسوع بدون أُلوهيتك، لصارت محبتُك يا كاملٌ ناقصةً.

المزيد »

إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – 6

د. جورج حبيب بباوي

          صدقني لا أكتب بكراهية أو حقد، وإنما بسبب تضييع الإيمان وتفريغه من محتواه الشخصي، أي الأقنومي. لأننا لا زلنا -كما يقول اشعياء- نعرج بين فريقين: فريق الشركة الشخصية وهو التسليم الرسولي، وفريق العلاقة غير الشخصية مع طاقة وقوة ونعمة .. إلى آخر كل ذلك من مفردات قُدِّمت لنا أصلاً واستُخدِمت لتوضح عمل أقانيم الثالوث؛ لأن رسول الرب، عندما يقول إن المسيح هو قوة الله وحكمة الله (1كو 1: 24)، فهذا ليس تحولاً في أقنوم الابن إلى قوة، بل هو يشير إلى عمل أقنوم الابن قوة الله الآب. إذن فنحن أمام طريقين لا ثالث لهما:

الطريق الأول: هو طريق الشركة الحقيقية في حياة الثالوث حسب وعد واستعلان الرب في آخر صلاة له (يوحنا ص 17)، وهي صلاةٌ يقدِّم فيها لنا الابن له المجد ذاته الإلهية، وهي ذات الابن الذي قدَّم ذاته في (يوحنا ص 6)، أي الخبز الحي النازل من عند الآب، والذي يصل فيه العطاء الإلهي الشخصي إلى حد قوله: “من يأكلني (أنا) فهو يحيا بي”. وقبل هذه الكلمات قال الرب: “كما أرسلني الآب وأنا حي بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بي” (6: 57).

المحبة شخصية، أي أقنومية؛ لأن الآب يحب الابن، وهذه علاقة أقنومية (17: 24) وهو جاء إلينا متجسداً:

– “عرفتهم اسمك وسأعرفهم

– ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به

– وأكون أنا فيهم” (يو 17: 26).

المزيد »

إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – 5

د جورج حبيب بباوي

          يقول الرسول يوحنا الإنجيلي عن رب المجد: “هذه هي الحياة الأبدية”، يسوع هو الحياة الأبدية، والرسول بولس يقول: “متى أُظهِرَ حياتنا” (كولوسي). نحن لنا حياة مخلوقة من العدم. لكننا وُلِدنا من الله ولادة ثانية؛ لأنه “كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيُحيا الجميع”، فإذا كنا في المسيح نظل في حياةٍ مخلوقةٍ غير متألِّهةٍ، صار الرب والمخلص الذي أعطانا حياته، له حياة بشرية فقط، وليس حياته الإلهية المتجسدة التي تألَّه فيها الناسوت فصار متألهاً، وناسوتاً، لكي نصبح نحن بشراً مثله متألِّهين؛ لأن حياته المتألِّهة قد صارت هي ميراثنا الأبدي، إلا إذا كان في وعي صاحب النيافة أن الأبدية هي مخلوقة، وبالتالي ليست إلهية، وبالتالي عُدنا إلى آدم الأول!!!

إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – 4

د جورج حبيب بباوي

          إذا كانت نعمة الله مخلوقة، ونحن في القداسات نستدعي الروح القدس على الخبز والخمر لكي يتحول كلاهما الى جسد الرب ودمه، فهل هذا عمل يقوم به مخلوق؟ أم الروح القدس الرب المحيي الواهب الحياة؟

إذا كان التحول عملاً مخلوقاً يتم في دائرة ما هو مخلوق، أي أيام الخليقة الستة الأولى، ولا ينتمي إلى الخليقة الجديدة، فما هو الجديد، وماذا أخذنا من المسيح، ومن الروح القدس وقد عدنا إلى الحياة القديمة؟

أما إذا كان هذا هو عمل الخالق، فنحن لا نأخذ جسداً مخلوقاً قابلاً للفساد. ولعل ما رسب في وعي من اتخذ قرار منع المرأة الطامث، هو الاعتقاد بأن دم الرب ينزف من جسدها؛ لأن دم الرب هو دم طبيعي بيولوجي، وهو ما تفتق عنه عقل نيافة الأنبا روفائيل، فقال إنه واحد لتر مضروب في غير المحدود، ولذلك نأخذ منه ولا ينتهي، فهو إذن دمٌ طبيعي وليس هبة الحياة التي تعطى في الكأس، أي في الدم. ولم يلاحظ نيافته أن كلمة “دم حقيقي” تعني أنه دمُ مَن هو “حق”، مَن هو “القيامة”، هازم الموت، وهو لا يقاس باللترات، بل هو الهبة “السمائية غير المائتة الإلهية”، حسب تسليم الليتورجية.

ودم المسيح فينا هو هبة حياة أبدية غير مائتة لا يتحول فينا إلى عنصرٍ مائتٍ؛ لأنه دم الحي إلى الأبد. (سوف أكتب فيما بعد رداً مفصلاً على نيافة الأنبا روفائيل؛ لأنه حشر أثناسيوس الرسولي في البدلية العقابية وهو بريء منها تماماً).

المزيد »

إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – 3

د جورج حبيب بباوي

طاقة وقوة أم الآب والابن والروح القدس؟

وحتى لو أصنفت النعمة طاقة وقوة ونعمة, ثالوث جديد, حل محل الثالوث هذا اختراع عجيب نحن نرث ملكوت الله كما رنم سفر الرؤيا صرنا ملوكا فهو ملك الله ووراثة الله (رو17:8)

طاقة أم قوة أم نعمة؟

هي مُلك الله فهل الله يملك في ملكوته بطاقة أو حتى بقوة؟

لو قلت نعم يملك بطاقة صار الله كواحد من المخلوقات حسب زعمك لأن المخلوقات تملك بالطاقة

هل نحن نملك بالنعمة؟

أيُ نعمة؟ التبني أبدي. اذن النعمة أبدية لأنها عطية الأقنوم والملك أبدي لأنه مُلك البشر للثالوث ووراثة الثالوث بالثالوث للثالوث

الطاقة إلهية

القوة إلهية

النعمة إلهية

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki