الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

رباعية الميرون الإلهي

د. جورج حبيب بباوي

أختام محبتك الـ 36 التي وضعتها على جسدي وروحي

رباعية الميرون الإلهي

ختمتَ كلَّ عضوٍ في جسدي

بختم صليبكَ بالروح القدس

نقلتَ جسدي من أداةٍ للعقل

ووحَّدته بالروحِ، بنعمتكَ

***

المزيد »

اتحادنُا بالمسيح؛ لأن المسيحَ يسوع واحدٌ من اثنينِ

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

TH_FrontPage_Sوعندما يحلُّ ويسكن فينا الثالوث، فهذا لا ينقل إلينا جوهر الله، وإنما ينقلنا نحن كبشرٍ إلى الحياة الإلهية؛ لأن وجود جوهر اللاهوت فينا، لا يحولنا، فهو لا يسكن فينا لكي يحولنا إليه، بل يسكن فينا لكي نحيا به بشراً متألِّهين بالنعمة. هو ليس متألهاً؛ لأنه إلهٌ. وحتى تألُّه ناسوت الرب، وهو ما نصير نحن إليه، لا يجعلنا آلهةً مثل الابن الوحيد، أو مثل الروح القدس، بل ينقل أصلنا من العدمِ الذي جئنا منه إلى الحياة التي لا عدمَ فيها، بل الخلود؛ لأنها حياةٌ إلهيةٌ وَصَلَت إلينا بسبب اتحاد اللاهوت بالناسوت في ربنا يسوع المسيح، ومع ذلك، تظل إنسانيةً؛ لأن العدم لم يعد ملتصقاً بها، بل الحياة الإلهية هي ينبوع كل نعمة، وهي تسكبُ النِّعَمَ المتنوعةَ من أجل بقاء الإنسان في شركة دائمة أبدية حيَّة مجيدة. هذه هي الملامح الأولى للحياة الجديدة التي أخذناها من ربنا يسوع المسيح، وهي تُوهَب لنا في السرائر الكنسية.

المزيد »

الإفخارستيا، جسد المسيح الواحد

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

TH_FrontPage_Eucharistولأنه اقترن بكل مؤمنٍ في سرِّ المعمودية، فإنه يأتي إلينا مقترنا بكل الجماعة مؤلِّفاً إياها في جسده. وعندما نتناوله، فليس هو الذي ينقسم بالتوزيع، وإنما نحن الذين نتَّحد به في توزيع جسده ودمه. لقد تمجَّد على الصليب وبالروح القدس “لكي يجمع أولاد الله المتفرقين إلى واحد” (يوحنا 11: 52)، وهو لذلك، لا ينقسم في التوزيع، وإنما بالتوزيع، يصير المتفرقون جسدَهُ المقدس. هو لا يصير ما نحن، وإنما نحن نصير ما هو. ولو صار هو ما نحن لصار في فساد الموت. وإنما نحن نصير ما هو؛ لأن قيامتَهُ تغلبُ فسادنا، وقوتَه تحوِّلُ ضعفنا إلى عدم الموت، وهو الذي سبق وأخبرنا بذلك مؤكِّداً لنا أن أكل جسده المقدس وشُرب كأس عهد دمه، إنما تهبنا الحياة الأبدية.

المزيد »

مناجاة لأعداء الإتحاد …

د. جورج حبيب بباوي

قولٌ غريب لم يُسمع من قبل في الجامعة الرسولية، وهو أن اتحاد اللاهوت بالناسوت في الرب هو اتحادٌ لا يَمَسَّ كياننا نحن البشر. صحيحٌ أنه اتحادٌ خاص، وهو فعلاً خاص بالأقنوم الثاني، ولكنه جاء بما لم يكن له وجودٌ بالمرة، وهو ما نضعه تحت بصر القارئ تحديداً من التسليم الرسولي:

الرأس الجديد للإنسانية الذي لم تتكون أعضاء جسده بأسلوبٍ بيولوجي مثل آدم الأول، أي ثمرة التوالد الطبيعي؛ لأننا لم نصبح أعضاءَ جسده بوسيلةٍ بيولوجيةٍ، وهي الزواج، بل كما يعلمنا رسول الرب: “لأننا جميعاً بروح واحد أيضاً اعتمدنا إلى جسد واحد .. وجميعنا سُقينا روحاً واحداً” (1كو 12: 13)؛ لأننا حسب دقة التعبير، نُقلنا من العبودية لسطوة النظام الطبيعي الآدمي “لأننا جميعاً أبناء الله بالإيمان بيسوع المسيح”. وحتى لا يتبادر إلى ذهن أي إنسان أن هذا قرارَ أو صناعةَ العقل، يكمِّل الرسول العبارة بأن الذين بالإيمان نالوا البنوة لله هؤلاء هم “لأن كلكم اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح”، وماذا حدث لنا؟ لقد أزالت المعمودية -بكونها تبنِّ- الفوارق الدينية العرقية: “ليس يهودي ولا يوناني”، والفوارق الاجتماعية: “ليس عبد ولا حر”، بل حتى التمييز البيولوجي الذي أعطى الذكور مكاناً متمايزاً، قد غُسِل في المعمودية: “ليس ذكراً ولا أنثى؛ لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع” (غلا 3: 26-28).

المزيد »

بتولية يسوع

د. جورج حبيب بباوي

-1-

قيامتك وهبتني

بتولية الروح

فلم أعُد أحيا لذاتي

ولا تدنَّس كياني بالبغضة

***

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki