الأرشيف
أكتوبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« سبتمبر    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

ثلاثية لدرب المتجسد

د. جورج حبيب بباوي

بإخلاء الذات صرتَ إنساناً

قبلتَ المحدود وعبرتَ السدود

لتصل الحياةُ إلينا أبديةً بلا شروط

***

بإخلاء الذات أظهرتَ جوهر المحبة

عطاءٌ دائمٌ لا يحجزه تاريخ

لا تقدِّمُه كلمات، بل يغرسه روحُكَ

***

المزيد »

الإفخارستيا، جسد المسيح الواحد

من رسائل القديس الأب صفرونيوس القصيرة

TH_FrontPage_Eucharistولأنه اقترن بكل مؤمنٍ في سرِّ المعمودية، فإنه يأتي إلينا مقترنا بكل الجماعة مؤلِّفاً إياها في جسده. وعندما نتناوله، فليس هو الذي ينقسم بالتوزيع، وإنما نحن الذين نتَّحد به في توزيع جسده ودمه. لقد تمجَّد على الصليب وبالروح القدس “لكي يجمع أولاد الله المتفرقين إلى واحد” (يوحنا 11: 52)، وهو لذلك، لا ينقسم في التوزيع، وإنما بالتوزيع، يصير المتفرقون جسدَهُ المقدس. هو لا يصير ما نحن، وإنما نحن نصير ما هو. ولو صار هو ما نحن لصار في فساد الموت. وإنما نحن نصير ما هو؛ لأن قيامتَهُ تغلبُ فسادنا، وقوتَه تحوِّلُ ضعفنا إلى عدم الموت، وهو الذي سبق وأخبرنا بذلك مؤكِّداً لنا أن أكل جسده المقدس وشُرب كأس عهد دمه، إنما تهبنا الحياة الأبدية.

المزيد »

الإفخارستيا جسد المسيح الواحد

من رسائل الأب صفرونيوس القصيرة

من جهة تناولنا من جسد الرب، فنحن نأخذه كله، المسيح الواحد الرب الواحد الذي لا ينقسم. هذا سِرٌّ سمائيٌّ يدركه الذي تعلَّموا الأسرار وخفاياها من الشيوخ، وهؤلاء علَّمونا أن عمانوئيل إلهنا واحدٌ هو من بعد الاتحاد، وغير منقسمٍ إلى طبيعتين. هكذا نعرف أنه منذ حلول أقنوم الكلمة الابن الوحيد في أحشاء العذراء القديسة مريم، اتحد بغير افتراقٍ بالناسوت، فولدت الله الكلمة المتجسد، وهذا هو السبب الذي لأجله دُعِيَتْ والدة الإله الثيؤتوكوس.

ومذبحُ الكنيسة الواحدة الجامعة هو مذبحٌ واحدٌ مهما تعدَّد؛ لأنه كما أن المعمودية واحدة، هكذا المذبحُ واحدٌ. والذين يتممون المعمودية في كل أرجاء المسكونة، إنما يتممون معموديةً واحدةً بإيمانٍ واحدٍ وربٍّ واحدٍ. قوةٌ واحدةٌ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، ونعمةٌ ثابتةٌ لا تتغير مهما تغيَّر الزمان والمكان؛ لأنها معمودية الرب الواحد في جسده الواحد الكنيسة الجامعة. وهكذا صعيدةٌ واحدةٌ لربٍّ واحدٍ لا تتغير في زمانٍ أو مكانٍ.

المزيد »

خواطر أرثوذكسية في احتفالنا بتجسد الكلمة – 2

د. جورج حبيب بباوي

-1-

سجَّل لنا لوقا البشير الجانب التاريخي لميلاد الكلمة المتجسد (لوقا ص 1)، ولكنه لم يكن يسجِّل لنا تاريخ عيد ميلاد، بل تجسد ابن الله. عيد الميلاد -كما درجنا على القول- هو بداية حياة أي إنسان، وهي بداية لها نهاية، ولكن ابن الله كان كائناً قبل أن يولد بالجسد “لا بداءة أيام ولا نهاية لحياته” (عب 7: 3)، فهو لم يبدأ في زمان مثل زمان بدء أي إنسان، ولم ينتهِ بالصلب، بل عاد بالقيامة ليفتح آفاق الحياة والتاريخ على نهاية هي القيامة، وليس على زمان ينقضي، بل زمان شهد -في مُلك أوغسطس قيصر- ميلاد ابن الله، ولم يسجل الزمان نهاية حياته، بل قيامته وصعوده وحلوله الإلهي في حياة كل مسيحي، وحلوله الإلهي الدائم في الكون؛ لأن الكلمة Logos الخالق لم ينتهِ بالتجسد؛ لأن تدبير الخلاص لم يحصر حضور الكلمة في الكون كله بتجسده، بل أعلن تجسده محبته الفائقة للإنسان، وهي محبة خاصة، وتبقى محبته للخليقة باقية كما كانت قبل التجسد. أظهر هذه المحبة بالتعامل الخاص مع الماء والرياح والطعام وغيرها، كمانح للبركة، ولكن محبته للإنسان جعلت لقب “محب البشر” يتصدر كل صلاة في الليتورجية؛ لأننا في الليتورجية ندخل هذه العلاقة الشخصية التي ننال فيها شركة محبته.

المزيد »

خواطر أرثوذكسية في احتفالنا بتجسد الكلمة

د. جورج حبيب بباوي

نحن فيه حسب الإنسانية والألوهة

-1-

“في المسيح يسوع”، أو “في الرب”، أو “في المسيح”، تعبيرات مميزة للرسول بولس بالذات. هي صدى وشرح لِمَا ورد في إنجيل القديس يوحنا، لا سيما في الإصحاح السابع عشر. نقلنا التعليم الرسولي مفصلاً في كتاب “المسيح والمسيحي في شركة الجسد الواحد” (يناير 2014). لكن يجب أن نضع النقط فوق الحروف:

– نحن فيه بسبب تجسده، ولكننا أيضاً، نحلُّ فيه هو حلولاً متبادَلاً لا يتم بشكل ميكانيكي. حيثما توجد إرادة ومحبة وإيمان ونعمة وغاية أو هدف، فإن الاتحاد والحلول والملء، وكل العبارات الأخرى التي وصلتنا من الآباء الرسل ومن الآباء، يجب أن تُفهَم على أنها نمو الحياة الجديدة، ليس بالقهر، بل نمو بالمحبة وبالتنازُل عن الذات، الذي يسمح لعمل النعمة بقوة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki