الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

إهداء إلى نيافة الأنبا بيشوي – 6

د. جورج حبيب بباوي

          صدقني لا أكتب بكراهية أو حقد، وإنما بسبب تضييع الإيمان وتفريغه من محتواه الشخصي، أي الأقنومي. لأننا لا زلنا -كما يقول اشعياء- نعرج بين فريقين: فريق الشركة الشخصية وهو التسليم الرسولي، وفريق العلاقة غير الشخصية مع طاقة وقوة ونعمة .. إلى آخر كل ذلك من مفردات قُدِّمت لنا أصلاً واستُخدِمت لتوضح عمل أقانيم الثالوث؛ لأن رسول الرب، عندما يقول إن المسيح هو قوة الله وحكمة الله (1كو 1: 24)، فهذا ليس تحولاً في أقنوم الابن إلى قوة، بل هو يشير إلى عمل أقنوم الابن قوة الله الآب. إذن فنحن أمام طريقين لا ثالث لهما:

الطريق الأول: هو طريق الشركة الحقيقية في حياة الثالوث حسب وعد واستعلان الرب في آخر صلاة له (يوحنا ص 17)، وهي صلاةٌ يقدِّم فيها لنا الابن له المجد ذاته الإلهية، وهي ذات الابن الذي قدَّم ذاته في (يوحنا ص 6)، أي الخبز الحي النازل من عند الآب، والذي يصل فيه العطاء الإلهي الشخصي إلى حد قوله: “من يأكلني (أنا) فهو يحيا بي”. وقبل هذه الكلمات قال الرب: “كما أرسلني الآب وأنا حي بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بي” (6: 57).

المحبة شخصية، أي أقنومية؛ لأن الآب يحب الابن، وهذه علاقة أقنومية (17: 24) وهو جاء إلينا متجسداً:

– “عرفتهم اسمك وسأعرفهم

– ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به

– وأكون أنا فيهم” (يو 17: 26).

المزيد »

كيف تحولت المحبة الإلهية الثالوثية من علاقة شركة الجوهر بين أقانيم الثالوث إلى طاقة وقوة؟

د. جورج حبيب بباوي

frontpage_sمن آنٍ لآخر تجود علينا مخيلة الأنبا بيشوي بما رَسَبَ في حياته من معرفة وتذوقٍ خاصٍّ به. هذا شأنه، له حسابٌ عند ربه ومخلصه، لكن المشكلة الحقيقية هي أنه يظن أن ما لديه من معرفة وخبرة، هو إيمان الكنيسة الجامعة.

آخر اختراعات نيافته هي انفصال الطاقة والقوة عن الأقانيم، وأن ما يوهَب لنا هو طاقة وليست الله. وهو بذلك يريد أن يستر عورته التي كشف عنها منذ عام 1981 – 1982 عندما تزعَّم ونَشِط في تجريم الشركة في طبيعة الحياة الإلهية، وصار يلعب بالكلام عن الفرق بين الجوهر والأقنوم والطاقة، وهو ما أوصله في نهاية لعبته إلى أن الطاقة هي غير الله، وأن أي تعليم غير ذلك، هو تعليم غير أرثوذكسي.

 

المزيد »

هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا …

د. جورج حبيب بباوي

يا مسرة الآب. المتجسد بالمحبة الأزلية، هكذا (بك) صرنا عيد الثالوث. يفرح الآب بك يا يسوع، فرحاً بالحبيب.

لنسمع يا أحبائي ذلك؛ لأن الابن متجسداً، هو بشارة المحبة، هو بشارة مسرة الآب بنا. فرحٌ ومسرةٌ أبدية، تجعل النعمة الإلهية تنسكب من الآب بالابن في الروح القدس، ولذلك استُعلِن الروحُ معزياً؛ لأنه ينقل المسرة الثالوثية، ويعمل فينا كما عمل في المتجسد. يعمل بذات مسرة الآب والابن، فقد حلَّ على الوسيط يسوع المسيح؛ لكي يعطي كل ما ليسوع لطالبي الاتحاد الذي وُهِبَ بمسرةٍ أبدية.

لنسمع البشارة، بشارة المحبة. يا يسوع أنت عيدنا الأبدي. وعندما نعيِّد لك، ننال مسرة الآب: أن نكون شركاء ملكه الإلهي. بهذه الشركة نحن متألِّهون.

الخداع اللغوي، السبيل إلى فقدان الإيمان والحياة الأبدية – الرد على تُرَّهات الأنبا بيشوي مطران دمياط

د. جورج حبيب بباوي

في محاولته للدفاع عن المتنيح الأنبا شنودة الثالث، يستخدم الأنبا بيشوي مطران دمياط، براهين لغوية جوفاء بلا قيمة، من شأنها أن تخدع القارئ، وتؤدي -دون أن يدري- إلى فقدان الإيمان والحياة الأبدية، وهو ما غاب عنه في حمَّى العراك والصراع؛ لأننا إذا فقدنا الحياة الأبدية، لن يتبقَّ لنا شيءٌ يمكن أن يعطي لنا رجاءً في المثابرة. فقد نشر نيافته مقالاً بعنوان الرد على هجوم ضد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث بخصوص مقال ورد في مجلة الكرازة في مايو 2007 بعنوان “عودة إلى موضوع الشركة في الطبيعة الإلهية”. وذلك رداً على هجوم -مَن قال إنهم يسمون أنفسهم بالشباب القبطي- على البابا شنودة الثالث معلم الأجيال والمدافع عن الإيمان الأرثوذكسي وأثناسيوس القرن العشرين والواحد و(عشرين) وثالث عشر الرسل، (هكذا وصف هو الراحل المتنيح البابا شنودة). وقال إن رسالتهم تتضمن أسلوب وشروحات لها اتجاه د. جورج بباوي في مهاجمة تعليم قداسته (يقصد البابا شنودة)، وفي تزييف ترجمة أقوال الآباء القديسين الأُوَل. وأنه أعد هذا الرد ونشره حمايةً للعقيدة الأرثوذكسية السليمة.

المزيد »

شرح الإصحاح السابع عشر من إنجيل يوحنا -6- ما معنى أننا واحد كما أن الآب والابن واحد

د. جورج حبيب بباوي

يوحنا 17 مقطع فريد في الإنجيل المقدس، وهو يُعرف بصلاة المسيح الكهنوتية. يحمل معاني لاهوتية غايةً في العمق والعلو والطول والعرض. معاني لا حدود لها لأنه لا حدود لعمل الرب يسوع في تدبير خلاص البشرية، تلك البشرية التي أحبها الله الآب حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به. في هذه المحاضرة يبحر بنا الدكتور جورج حبيب بباوي في لجة المحبة الإلهية، ويشرح لنا ما معنى أننا واحد كما أن الآب والابن واحد؟ ما هو المقصود بهذه الوحدانية؟
المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki