الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المطران، وصوت الراعي الصالح يسوع المسيح …

د. جورج حبيب بباوي

إن ما غاب عن جيل الـ 40 عاماً الماضية هو التسليم الكنسي، وهو حسب عبارة رسول المسيح: “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح القدس من الله” (1كو 2: 12). ولكن ذلك الروح غائب؛ لأنه تحوَّل عند أساقفة الأنبا شنودة إلى قوة وطاقة فقط، وليس الله نفسه، ولذلك يتم قول الرسول: “الروح الذي هو من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله. التي نتكلم بها أيضاً لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية (تلجأ إلى حيلة هل هذا معقول؟)، بل بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات” (1كو 2: 12-13). ولعل بقية عبارات الرسول هي رد الرسول نفسه على الأنبا بيشوي: “الإنسان الطبيعي – الذي يحيا حسب آدم الأول – لا يقبل ما لروح الله؛ لأن عنده جهالة” (1كو 2: 14)، ولذلك تركنا الحكم للرسل والرب نفسه مُعلن نفسه لمن يحبه، أما هذر وسخافات المطران، فحُكمُ الربِّ عليها هم الأهم.

المزيد »

التسليم الكنسي – 7

د. جورج حبيب بباوي

ذكريات الماضي – خطايا الآخرين …

ما أعظم الفرق بين أن تذكر، وأن تغفر. الذاكرة لا تموت، وهي إن ماتت؛ هُدِمَ جانبٌ أساسيٌّ في كياننا، لذلك علينا أن تتذكر لكي نغفر كل يوم.

قال والدموع في عينيه:

“ما يفعله الناس ضدك هو لمصلحتك. أخرجوني من الدير، وقبلتُ الطرد، ولكن مَن الذي يمكنه أن يطرد القلب المُتَّحد بمحبة الرب والمخلِّص؟

ثم أضاف:

المزيد »

التسليم الكنسي – 6

د. جورج حبيب بباوي

منهج الصلاة حسب تسليم الإبصاليات

دينٌ في عنقي، التسليم الكنسي لحياة الصلاة. طبعاً، كنت ولا زلت مبتدئاً، ولذلك لم يلقِ بي أبي في نهر الأجبية السريع الجريان، بل طلب مني في حزمٍ، أن أحفظ أوقات الصلاة: الثالثة – السادسة – التاسعة – الغروب، كمناسبات ليتورجية، دون ترديد المزامير والاكتفاء بالقطع فقط. كان حفظ المزامير إجبارياً في الإكليريكية. ولكن أبي قال: لا يوجد ضرر بالمرة، بل توجد بركة خاصة للقلب الذي يحفظ صلوات المزامير، ولكن المبتدئ لا يبدأ بالمزامير، بل بالإبصاليات. وقال بكل وضوح: “حفظ وصلاة الإبصاليات تزرعُكَ في بحر محبة الابن الوحيد”. يجب أن تتحد بالرب يسوع له المجد، وبعد ذلك سوف ندرس كيف تصلي المزامير.

المزيد »

التسليم الكنسي – 5

د. جورج حبيب بباوي

خدمة الثالوث القدوس وخدمتنا مع القوات السماوية

“نحن نخدم الثالوث؛ لأن الثالوث يخدمنا”. هذا هو ملخص كل ما يمكن أن يقال عن “الخدمة الإلهية”، وهو الإسم القديم الذي حل محله اسم “القداس”.

“خدمة الثالوث لنا هي خدمة دائمة أبدية. في هذا الزمان: الإستنارة بالمعرفة الصحيحة بسبب الجهل الذي فينا – التقديس، وهو إعادتنا وتجديدنا بالروح القدس إلى صورة مجد المسيح.

ظَلَّت كلمات الخدمة الإلهية حيَّةً في قلبي تبحث عن معنى: “الذي ثبَّت قيام خورس الذين بلا جسد في البشر. الذي أعطى الذين على الأرض تسبيح السارافيم. اقبل منا نحن أيضاً أصواتنا مع غير المرئيين. احسبنا مع القوات السمائية .. يرسلون تسبحة الخلاص والغلبة الذي لنا بصوتٍ ممتلئ مجداً يسبحون .. قدوس. قدوس. قدوس”.

المزيد »

التسليم الكنسي – 4

د. جورج حبيب بباوي

تنقية القلب والإرادة- 2

ليس لدينا تعليم مسيحي شرقاً وغرباً يقول إن الإنسان يخلص بالأعمال الصالحة، وليس لدينا تعليم أفرزه الإنجيليون عن التبرير بالأعمال، أو تعليم عن حساب بر المسيح للخاطئ. هذه كلها معاً: الخلاص بالأعمال الصالحة، وحساب بر المسيح للخاطئ، هي خزعبلات العصر الوسيط.

كان أبي يعلمني أن المحبة هي أساس “الخلاص الأبدي”. لاحظ كلمة “الأبدي”، وليس مجرد الإقلاع عن عادات سيئة أو التوبة بمعنى الكف عن الخطايا. هذا المعنى كان هو السائد في فترة طويلة امتدت من الأربعينات في القرن الماضي حتى عصرنا هذا. ولكن “الخلاص الأبدي” هو اكتشاف المحبة الإلهية على النحو الذي ذكره رسول الرب في (1كو 13: 1-10). وكان أبي يقول أيضاً إن ما أورده الرسول عن المحبة هو رسمٌ لأيقونة المخلِّص الرب يسوع المسيح له المجد.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki