الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

صَعِدَ وأرسل لنا البارقليط، روح الحق المعزِّي

د. جورج حبيب بباوي

صعدْتَ يا ربُ بمجد الأُلوهةِ،

المجدُ الأزلي الذي لك قبل تواضعك،

سطعَ على جبل طابور

معلناً لنا كيف يسكن في تواضع الجسد،

دون أن يفقد المجد الأزلي

***

على تلك الصورة، سنصير مثلك

ومجدك الأزلي هو وحده الذي يرفعنا من حقارتنا.

المزيد »

صعود الربُ بنا إلى السماء

د. جورج حبيب بباوي

          لخَّصَ الآباءُ في نيقية لُبَّ الإنجيل في عبارةٍ كاشفةٍ عن عمق خبر الإنجيل أو البشارة المفرحة: “هذا الذي لأجلنا نحن البشر ولأجل خلاصنا نزل من السماء ..“. جاء بالسماء على الأرض. وتهتف أُم الشهداء: “جعل الاثنين واحداً، أي السماء والأرض“. ونحن نقول في الساعة الثالثة: “إذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نُحسب كالقيام في السماء“، و”احسبنا مع القوات السمائية“، ومعهم نسبِّح: “قدوس. قدوس. قدوس“.

كنت أسأل نفسي دائماً: من أين جاءت هذه الجسارة على مخاطبة الثالوث، وما هو مصدر هذه الثقة؟ وكان أساس التدبير هو السند. لقد وحَّد الإبن الكلمة ابن الآب الوحيد الأُلوهة، ذات أُلوهة الآب والروح القدس، وحَّد هذه الأُلوهة بالإنسانية التي أخذها من أُم النور، وبذلك لم تعد السماء والأرض بُعداً جغرافياً، بل صارت السماء هي الحياة الجديدة.

المزيد »

مَثَلُ الابنِ الضالِ “قراءةٌ جديدةٌ”

الأستاذ/ مجدي داود

موضوع، ومضمون، مثل الابن الضال هو ترسيم أيقونة بانورامية لتاريخ الخليقة. وفي بؤرة الاهتمام والتركيز في هذه الايقونة يتبلور العنصر الأحدث في الظهور في المشهد، الابن الأصغر، الإنسان. والأخير يتواجد في المشهد وسط أسرته الكونية: الأب، الله الخالق، والأخ الشيخ الكبير في السن، الكون، الخليقة العتيقة ذات الطبيعة المادية المحكومة بقوانين الفيزياء.

المزيد »

“خطية الطبيعة، وطبيعة الخطية” القديس أثناسيوس، ونيافة الأنبا بيشوي

د. جورج حبيب بباوي

          لا أدري لماذا يتطوع نيافة الأنبا بيشوي ليجد -كما قال- “تناقضاً” في بحث د. جورج فرج عن الخطية الجدية عند القديس ساويروس الأنطاكي، وهو كما سبق وأشرنا، أول بحث عن القديس ساويرس الأنطاكي يُنشر عندنا في مصر عن هذا الموضوع؟ فتحٌ جديد كان يجب أن نشكر الباحث والمؤلف عليه، وعلى سنوات عمره التي ضحى بها ليدرس ثم يعود إلى مصر ليخدم. فهل يصح أن يكون الجحود والنكران ومحاولة التشويه هي الرد على التضحية، وتشجيع الباحثين؟

وأيضاً لا أدري لماذا زجَّ نيافته باسم القديس أثناسيوس الرسولي الذي لم يكن طرفاً في الحوار الساخن، بل والعنيف الذي دار بين القديس أوغسطينوس وأقطاب البيلاجية التي طرحت عدة أسئلة جديدة لم تكن مطروحة في الغرب اللاتيني عن: سقوط آدم – معمودية الأطفال – النعمة – عقوبة الخطية – علاقة الجنس البشري بآدم؟

المزيد »

التمايز في شرح العقيدة المسيحية (2)

د. رؤوف إدوارد

          أما اللاهوت الشرقي فلا يَعرف على الإطلاق مفاهيم العصر الوسيط الخاصة بهذه الكلمات ( فدية؛ كفارة ..)، و إنما إنسجاماً ظاهراً بين معاني هذه الكلمات ومعانيها في الكتاب المقدس. لذلك لم تذكر الصلوات الأرثوذكسية (الليتورجية) تلك المعاني التي إستحدثتها تلك النظريات. فمن المعروف أن الليتورجية هي مرآة عِلم اللاهوت في الشرق. فالتعليم وشرح العقيدة الذي لا أساس له في الليتورجية لا أساس له في الأرثوذكسية. لأن الإيمان الذي لا يُعبَّر عنه في صلاة إنما هو إيمان عقلي وفكر خاص. هذا على الرغم من إضافة صلاة قسمة كاثوليكية في الخولاجي المقدس المطبوع بمعرفة مكتبة المحبة بعد عام ١٩٧٠م. و هي ليست موجودة بالخولاجي المقدس المحَقَق بيد القمص عبد المسيح المسعودي في طبعته الأولي ١٩٠٢م. ومن بعده علي نفقة القمص عطالله أرسانيوس المحرقي ولا حتي طبعته الثانية ٢٠٠٢م. الصادرة من دير البراموس.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki