الأرشيف
أغسطس 2017
د ن ث ع خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الحلول المتبادل – التجسد والثالوث

ليس من الإنصاف للتاريخ أن يكتب أيُّ باحثٍ درس التاريخ الكنسي، مقرراً أن تعبير “الحلول المتبادل” هو تعبيرٌ خاصٌ بالثالوث وحده، أو أنه “مفهومٌ ثالوثيٌّ قح”، أو أنه “لا علاقة له بالخريستولوجي أو بالنعمة”.

والحقيقة أن التمييز الذي يتجاوز التدبير المستعلَن بتجسد الابن، هو تمييزٌ لغويٌ لا أساس له في الواقع، أي في الحياة الالهية. فمن تجسد الرب الابن الوحيد، عرفنا الآب، وقبلناه بالروح القدس بالابن، وخارج التدبير لا يوجد استعلان قائم بذاته للثالوث.

التدبير أعلَن الآب، وأعطى الروح، وكل هذا تم في الابن المتجسد.

المزيد »

خاتمة الحوار الموجز عن الثالوث

د. جورج حبيب بباوي

ظلت أسئلة الأخ سامي في قلبي مثل صدى صوت آتٍ من بعيد من قرون التاريخ القديم الحي في صلواتنا وحياة قديسي الكنيسة لا سيما آباء البرية.

الثالوث هو الله الحي المتحرك الخصب وليس العقيم (اثناسيوس العظيم ضد الأريوسيين مقالة 1: 18-19).

هو المحبة التي تسكب ذاتها في تواضع مُستعلن في تجسد الابن (هيلاري أسقف بواتييه الثالوث 8: 21-22).

هو المحبة المثلثة (أوغسطينوس الثالوث كتاب 9 فصل 2).

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 7

د. جورج حبيب بباوي

صديقنا سامي عَبَرَ من عنق زجاجة شهود يهوه إلى آفاق الدراسة والفهم، وكان لكتاب الإيمان بالثالوث لأستاذ اللاهوت السابق توماس تورانس تأثيرٌ كبيرٌ على فكره، ولكن كما هي العادة، يتابع أعضاء جماعة شهود يهوه الذين انضموا إليهم بمزيد من حملات شك تبدو أكاديمية معقولة. فقد مررت بالأخ سامي في المنطقة التجارية حيث يعمل، وبدا مهموماً، وبعد السؤال عنه، قدَّم لي كتاباً صدر عام 1940 بعنوان “الإله الحقيقي” يسخر فيه المؤلف من عقيدة الثالوث، ويضع أمام القارئ أهم افتراض كان سبب “سجس” للأخ سامي، وهو استعمال كلمتي “جوهر” و”أقنوم”، طبعاً باللغة الإنجليزية، وجادت قريحة المؤلِّف بأن الكلمتين جوهر ούσια وأقنوم ύπόστασις جاءت من المصادر اليونانية الوثنية، ولا وجود لهما في العهدين.

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 6

د. جورج حبيب بباوي

سامي: لا زلت أشعر بالحيرة كلما فكرت في أن الواحد هو أيضاً ثلاثة.

جورج: هل تعرف السبب؟

أنت لا تشعر بالحيرة لأن لك أعضاء كثيرة في جسدك وشعورك بأنك حي لا يجعل تعدد الأعضاء يفقدك الشعور بأنك واحد.

سامي: هذا صحيح، ولكنك أنت تصف الكائن الحي الواحد المتعدد الأعضاء، ولكن عندما أجد نفسي في مواجهة مع الله المثلث، أجد حيرة لأنني مع مَن من الثلاثة أتكلم؟

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 5

د. جورج حبيب بباوي

سامي: إذن. مما سبق أنت ترى أن عدم الإيمان بالثالوث، أي بالأقانيم، هو إيمان بالله المجهول.

جورج: هذا قريبٌ جداً من الواقع الإنساني. كل وصف لأي أمر من الأمور لا يعطي شركة؛ يصبح الوصف عقيماً. على سبيل المثال، لو قلنا إن الله “رحيمٌ”، دون أن يكون لدينا تعليم عن عطاء الرحمة الإلهية، ولا تأكيد على أن الرحمة عندنا نحن البشر هي شركة في رحمة الله. هذا ما قاله معلِّم الحياة: “كونوا رحماء كما أن أباكم السماوي هو رحيم”، “كونوا كاملين كما أن أباكم السمائي كامل”. يمكنك أن تصف الله بما تشاء، ولكن إذا لم يكن هذا الوصف له علاقة يجسِّدها، فإن هذا الوصف يُبقِ الله مجهولاً وغامضاً، ويترك الإيمان بالله لمجال اللاوعي.

سامي: حسناً. إذن، الآب والابن والروح القدس، هي وصفٌ لإله واحد. ولكن أنت لم تذكر لي كيف يبني علاقة خاصة بيننا وبين الثالوث؟

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki