الأرشيف
ديسمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« نوفمبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حوارٌ موجز عن الثالوث الحلقة الثانية – 1

د. جورج حبيب بباوي

الثالوث القدوس ممارسة أبدية …

عاد صديقي سامي إلى موضوع الثالوث القدوس؛ ليسأل عن الممارسة، وليسأل سؤالاً هاماً: هل يصبح الثالوث أساساً للتعامل لفهم الحياة الإنسانية؟

كنا نجلس في مقهى عام في يوم السبت 21 ديسمبر 2014، وكان سامي يظن أن عقيدة الثالوث هي مجرد فكرة عن الله، وأن الجانب العملي -كما قال هو- هو استعلان محبة الآب لنا في الابن.

سامي: حاول أن تشرح لي الثالوث -الآب والابن والروح القدس- كأساس للتعامل مع البشر.

المزيد »

الحلول المتبادل – التجسد والثالوث

ليس من الإنصاف للتاريخ أن يكتب أيُّ باحثٍ درس التاريخ الكنسي، مقرراً أن تعبير “الحلول المتبادل” هو تعبيرٌ خاصٌ بالثالوث وحده، أو أنه “مفهومٌ ثالوثيٌّ قح”، أو أنه “لا علاقة له بالخريستولوجي أو بالنعمة”.

والحقيقة أن التمييز الذي يتجاوز التدبير المستعلَن بتجسد الابن، هو تمييزٌ لغويٌ لا أساس له في الواقع، أي في الحياة الالهية. فمن تجسد الرب الابن الوحيد، عرفنا الآب، وقبلناه بالروح القدس بالابن، وخارج التدبير لا يوجد استعلان قائم بذاته للثالوث.

التدبير أعلَن الآب، وأعطى الروح، وكل هذا تم في الابن المتجسد.

المزيد »

خاتمة الحوار الموجز عن الثالوث

د. جورج حبيب بباوي

ظلت أسئلة الأخ سامي في قلبي مثل صدى صوت آتٍ من بعيد من قرون التاريخ القديم الحي في صلواتنا وحياة قديسي الكنيسة لا سيما آباء البرية.

الثالوث هو الله الحي المتحرك الخصب وليس العقيم (اثناسيوس العظيم ضد الأريوسيين مقالة 1: 18-19).

هو المحبة التي تسكب ذاتها في تواضع مُستعلن في تجسد الابن (هيلاري أسقف بواتييه الثالوث 8: 21-22).

هو المحبة المثلثة (أوغسطينوس الثالوث كتاب 9 فصل 2).

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 7

د. جورج حبيب بباوي

صديقنا سامي عَبَرَ من عنق زجاجة شهود يهوه إلى آفاق الدراسة والفهم، وكان لكتاب الإيمان بالثالوث لأستاذ اللاهوت السابق توماس تورانس تأثيرٌ كبيرٌ على فكره، ولكن كما هي العادة، يتابع أعضاء جماعة شهود يهوه الذين انضموا إليهم بمزيد من حملات شك تبدو أكاديمية معقولة. فقد مررت بالأخ سامي في المنطقة التجارية حيث يعمل، وبدا مهموماً، وبعد السؤال عنه، قدَّم لي كتاباً صدر عام 1940 بعنوان “الإله الحقيقي” يسخر فيه المؤلف من عقيدة الثالوث، ويضع أمام القارئ أهم افتراض كان سبب “سجس” للأخ سامي، وهو استعمال كلمتي “جوهر” و”أقنوم”، طبعاً باللغة الإنجليزية، وجادت قريحة المؤلِّف بأن الكلمتين جوهر ούσια وأقنوم ύπόστασις جاءت من المصادر اليونانية الوثنية، ولا وجود لهما في العهدين.

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث – 6

د. جورج حبيب بباوي

سامي: لا زلت أشعر بالحيرة كلما فكرت في أن الواحد هو أيضاً ثلاثة.

جورج: هل تعرف السبب؟

أنت لا تشعر بالحيرة لأن لك أعضاء كثيرة في جسدك وشعورك بأنك حي لا يجعل تعدد الأعضاء يفقدك الشعور بأنك واحد.

سامي: هذا صحيح، ولكنك أنت تصف الكائن الحي الواحد المتعدد الأعضاء، ولكن عندما أجد نفسي في مواجهة مع الله المثلث، أجد حيرة لأنني مع مَن من الثلاثة أتكلم؟

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki