الأرشيف
نوفمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أكتوبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

المسيحية، رسالة المحبة الإلهية التي لم يستوعبها العالم بعد

د. جورج حبيب بباوي

يقول معلمنا القديس يوحنا الرسول: “أنتم من الله أيها الأولاد، وقد غلبتموهم لأن الذي فيكم أعظم من العالم. هم من العالم، من أجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم. نحن من الله، فمن يعرف الله يسمع لنا، ومن ليس من الله لا يسمع لنا. من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال” (1 يو 4: 4 – 6). ما هو المقصود بالعالم هنا؟ وكيف غلبنا العالم؟ وماذا نعني بالمحبة ؟ كيف نقاوم أعمال عدم المحبة؟ وما هو معنى الخد الآخر والميل الثاني؟ كيف تحيا في مجتمع غاضب يرفضك؟ في هذه المحاضرة يعرض لنا الدكتور جورج حبيب بباوي بعض المفاهيم التي قد تلتبس على البعض، ويجيب على تلك الأسئلة وغيرها كثير.

 

المزيد »

يا يسوع يا مصيري

د. جورج حبيب بباوي

يا يسوع يا مصيري

أنت اللحن

والكلمات

والعشق الأبدي

مقبول ومحبوب

وممجد فيك

وكل الموانع

غريبة على المحبة

اللي عرف محبتك

تواضع

المزيد »

فاكر يارب

مشاركة من الأخت يوليانة

فاكر يارب 

أول ما دق القلب

سمعت منكّ كلمه

أَخذتني لدنيا ثانيه

ووقعت في الحب

سهرت معاك ليالي

وكان العقل خالي

إلا من همسات القلب

تكلمني وأنا نائمه

وتكمل وأنا صاحيه

وأدخلتني في عمق الحب

المزيد »

ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 26

د جورج حبيب بباوي

Christ_Iconالمحبة أساس التوبة -2

          حسناً قال القديس مكاريوس: “طوبى لمن لازم التوبة حتى يمضي إلى الرب”. وداوم التوبة، أي تغيير اتجاه الحياة لا يتم إلا بمحبة حقيقية، أي المحبة التي من الله، أما المحبة التي تولد في القلب بالمشاعر والعواطف، فهي ليست ضارة، إلا إذا تحوَّلت إلى عامل تشتيت، وحارَبَت الانتباه إلى الحقيقة الأعظم، وهي المحبة التي يسكبها الروح القدس.

وأول علامات هذه المحبة الإلهية هو السعي الدائم نحو البقاء في اتحادنا بالرب يسوع، ذلك الاتحاد الذي قبلناه في المعمودية وفي الميرون، ونحياه في السر المجيد. لذلك، نحن نتوب على قدر محبتنا الحقيقية. وكل مَن يفضِّل الرب يسوع على أي شيء مهما كان، يغتسل دائماً في مياه محبته ويصير نقياً.

صلاة

أسكب محبتك يا رب في قلبي لكي أتوب توبة حقيقية،

وأنال شركة أبدية في محبتك.

آهات قلبٍ ليسوع

د جورج حبيب بباوي

          جئتَ يا محبة الله المتجسد؛ لكي تعلمنا الحياة، ولذلك لم تأتِ بشريعةٍ، بل بملكوت السموات، وبعطية الروح القدس، ووهبت ذاتك هبةً كاملةً، إذ عَبَرتَ مانعَ الموتِ على الصليب، وحاجز الموت الرهيب القبر، ثم قمت حياً لكي تخلِّد محبتك للبشرية.

تعلمتُ منكَ الحياة التي تقدِّمُها سرياً في العشاء السري، وفي الكلمة، وفي الصلاة، وفي حضورك الإلهي الذي لا يمكن أن تحدده بكلمات. حضورٌ يُعرَفُ بالمحبة، وخارج المحبة، تتحول عندنا من شخصٍ إلى أفكار، من إلهٍ متجسدٍ إلى نظامٍ عقلي نحاول أن نسجنك فيه؛ لأن هذا السجن يعطي لنا قدرة السيطرة عليك.

رأيتُ فيكَ أنك أنت ورأيك ووجودك وشعورك وشخصك واحدٌ لا ينقسم كإله تحيا إنسانياً، وكإنسانٍ تحيا إلهياً، دون حذفٍ أو تبديدٍ لأيٍّ من اللاهوت أو الناسوت، فأدركتُ أن كلَّ ما يُقال عنك هو محاولات لفهم سِرِّكَ الذي يجب أن يُعاش ويُحب قبل أن يُفهم؛ لأن المحبة عندك تسبق المعرفة وتلد المعرفة الحقة.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki