الأرشيف
سبتمبر 2017
د ن ث ع خ ج س
« أغسطس    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 2

د. جورج حبيب بباوي

          عاد صديقي عزت للحوار وهو مثقلٌ بأفكارٍ كثيرة.

عزت: أنا مندهش من إصرارك على أن يسوع إلهٌ، مع أنه كان يأكل ويشرب وينام، وحسب التاريخ الروماني، صُلب ودُفِن، وحسب التاريخ المسيحي قام في اليوم الثالث، أعني أن هذه ليست صفات أو حياة إله، بل إنسان.

جورج: نعم أنت قلت نصف الحقيقة؛ لأن يسوع هو فعلاً إنسان، ولكن النصف الآخر هو الأُلوهة التي تبدو لك كما لو كانت إشكالية كبرى.

عزت: نعم هي إشكالية؛ لأنه إما هو إنسانٌ، وإما هو إله. فلماذا تريد أنت أن تعترف بأنه إلهٌ وإنسان؟

جورج: وجدت في تاريخ الإنسانية غير المسيحي عطشاً هائلاً لكي يصل الإنسان إلى الأُلوهة. عندنا في مصر الفرعونية، تعدُّد آلهة الفراعنة هو إسقاط إنساني لرغبات مكبوتة كامنة في الوجدان، أسقطها الإنسان على ما حوله لأنه يريد أن يصل إلى الله، ويريد أن يكون مثل الله.

المزيد »

حوارٌ مع صديق عن ألوهية يسوع المسيح – 1

د. جورج حبيب بباوي

عزت صديقٌ مكافح، هاجر الى بريطانيا ثم أمريكا في السبعينات من القرن الماضي، وعمل في مجالات عدة في الحياة، واستقر أخيراً في عملٍ يفضِّله. انتقل بين كنائس عديدة، وما أكثر الكنائس في أمريكا، وما أكثر المذاهب أيضاً، ولكنه استقر أخيراً في إحدى الكنائس الأرثوذكسية .. الأخ عزت درس الهندسة في مصر، ونال بعض المعرفة المسيحية قبل أن يهاجر، ولكنه يصارع مع أسئلة هامة لم يسمع عليها إجابات مقنعة. تقابلنا ودار الحوار الذي سجَّله هو، ثم أعطاني نسخة من التسجيل.

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث الحلقة الثانية – 6

د. جورج حبيب بباوي

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 6

توقفنا عند البنوة للآب، وقد بدت كفكرة لدى الأخ سامي، وكنتُ مصِرَّاً -حسب بشارة الإنجيل- على أنها تحوُّل كياني وليس مجرد تغيير الفكر ..

سامي محاور ممتاز، قضى سنوات طويلة في صحبة والانتماء لشهود يهوه. دَرَسَ أسفار الكتاب المقدس، وأخضَعَ العهد الجديد برمته للعهد القديم. كل شرح للعهد الجديد لديه، يصطدم بخلفية من العهد القديم. ومع أن هذا يبدو موضوعاً جانبياً، إلَّا أنه ليس كذلك، فهو موضوعٌ في قلب الحوار. والسبب في أن توحيد العهد القديم رغم ما فيه من زخمٍ روحي، لم يقدم حياة الله نفسه للشعب القديم، ولذلك، يظل التعليم بالشركة في حياة الثالوث غريب، بل ويبدو التعليم بالولادة من الآب في الابن، كما لو كانت حديثاً عن كوكب المريخ. ولكن سامي كانت لديه أشواق للمعرفة، وليس مجرد الفضول.

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث الحلقة الثانية – 5

د. جورج حبيب بباوي

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 5

مرَّ أسبوع وصديقي سامي قد لزم الصمت، ولم يتصل بي، فقررت أن أزوره في مقر عمله لمجرد الاطمئنان عليه. السبت 18 يناير كان لقاءً حاسماً. فقد زاره بعض القدامى من الأصدقاء من شهود يهوه. وكِدنا نعود إلى نقطة البداية. ما هي فائدة الثالوث؟ هذا سؤالٌ غَلَبَ كل ما لديه من أفكار وُلدت في كل حوار سابق. ومع أنه لم يبدو متحمساً للحديث، إلَّا أن نعمة الروح القدس حرَّكت قلبه، بل دعاني إلى الغذاء في مطعم مجاور.

المزيد »

حوارٌ موجز عن الثالوث الحلقة الثانية – 4

د. جورج حبيب بباوي

الثالوث القدوس – ممارسة أبدية – 4

السبت 11 يناير 2015، وكان الموعد قد حُدد من أجل موضوع واحد حسبما ذكرت رسالة سامي في التليفون: شركة المحبة في الثالوث.

سامي: أريد أن أقف عند موضوع “الله محبة”؛ لأنك تقول إن هذه المحبة ثالوثية، هل لديك دليل على ذلك؟

جورج: الدليل يا صديقي هو استعلان يسوع المسيح. فقد جاء يسوع وأعلن الآب والروح القدس. الآب يصف الابن بأنه “ابني الحبيب”، والابن يصف الروح القدس بأنه “معزِّي آخر”، أي مثل الابن هو أيضاً حبيب. نحن عرفنا الثالوث من تجسد الابن، وقبل ذلك كانت لدينا إشارات وإرهاصات الأنبياء، لكن الاستعلان الحقيقي والكامل هو في تجسد الابن.

المزيد »

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki