الأرشيف
يناير 2018
د ن ث ع خ ج س
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)

الحوار اللاهوتي الكنسي، والصراع السياسي

د. جورج حبيب بباوي

FrontPage_Sالحوار اللاهوتي الكنسي يستند ليس إلى التاريخ وحده أو الأسفار وحدها أو كتابات الآباء وحدها، بل أيضاً يستند إلى حياة القديسين. فالحياة شهادة دُوِّنت في الكتب، ولكنها أيضاً تطالعنا في الوجود الحي، في الأيقونات، وفي سلوك القديسين، وفي التمسك بالحق “حتى النفس الأخير”.

يبحث الحوار اللاهوتي عن الإنسان – عن حريته – عن مصيره الأبدي – عن وجوده ككائن حي، لا عن الانتماء ولا عن مكانة الإنسان في شيعة، بل عن الإنسان كعضو في الجماعة الأعظم من كل الشيع، التي نالت مكانةً مجيدةً، وهي أنها صارت “جسد المسيح الواحد”، فصارت الجماعة تنتمي إلى المتجسد لا بالكلمات، بل بذات الحياة الإنسانية الواحدة التي أخذها ابن الله.

المزيد »

أما آن لنا أن ننتهي من هذا العبث؟

د. جورج حبيب بباوي

Dr. George Habib Bebawi          بعد أن طلب قداسة البابا تواضروس الكفَّ عن نشر مقالات الاتهامات، ووعد بعقد اجتماع لبحث موضوع التعليم، كان على الذين هاجموا الأنبا أنجيلوس، والأب أثناسيوس المقاري، والأب سيلا عبد النور، وغيرهم، أن يرعووا وأن يلتزموا بما يمليه عليهم واجب الأمانة والأدب والأخلاق المسيحية، فيستجيبوا لنداء قداسة البابا، ويكفوا أقلامهم عن أن يسودوا صفحات المواقع بما يطفح من قلوبهم من زيفٍ وكذب، لكن يبدو أنهم لا يقيمون وزناً يُذكَر لهذه المبادئ، فمازال صوت الأنبا بيشوي ومن استأجرهم، يردد اتهامات باطلة، أطلقوا عليها خلافات عقائدية وتعاليم ضد عقيدة الكنيسة، وغيرها من أوصاف سمجة لم تعد تناسب ما جاءت به مطالب النهضة والصحوة القبطية التي ولدت في أحضان ثورتي 25 و30 والرغبة الصادقة في معرفة الحق.

المزيد »

متى يتوقف الكذب، وكيف يسقط الكاذب في شر أعماله؟

د. جورج حبيب بباوي

عندما تعرضتُ لخطورة شائعة عدم مشروعية تجليس البابا تواضروس، ذكرتُ في إيجاز أن المناداة ووضع اليد، سبقها الصلاة واستدعاء الروح القدس، وأن هذا هو جوهر كل صلواتنا. ولكن الذين يقودون أكبر حملة كراهية في تاريخ الكنيسة، لا يهمهم الحقائق، بل طمسها. والأسلوب المراوغ واستخدام فاحش العبارات، لهو دليل دامغ على سوء النية.

مَن قال إنني محروم، مجمعُ كذبٍ غاب عنه: الدليل – حضور المتهم – بل وحتى تحديد التهمة. هذه جريمة سب علني تكررت عدة مرات، والطريق إلى محكمة الجنايات مفتوح لنا، ولكني لا أريد أن تصبح بعوضةً بطلاً؛ لأن محكمة القضاء الإداري أصدرت حكماً عادلاً عجزت عنه مؤسسة تُدار باسم الكنيسة أم الشهداء، التي لم تعرف إلا الرجال الشجعان، لا الأساقفة الجبناء الذين حكموا عليَّ غيابياً، وبعد أن غادرت أرض الوطن للعمل في بريطانيا.

المزيد »

تنويه عن مقالة “سقط القناع عن الوجوه الزائفة”

د. جورج حبيب بباوي

وصلني أكثر من بريد يقول أن العالم اللاهوتي الكبير ليس نيافة الأنبا بيشوي بل هو شخص آخر. ولكن لأن المطران كان يقول عن نفسه أنه اللاهوتي الأوحد والأول لصقنا الإتهام به بسبب الخلفية المعروفة ومع ذلك نعتذر لنيافته عن هذا الخطأ ونرجو أن يسحب نفسه من مسيحيو مصر وحماة الإيمان لأن خبراء الإعلام من الأقباط الأرثوذكس يقولون أنه هو الذي يدفع أجر هؤلاء وياليت نيافته يصدر بياناً يؤكد أنه ليس له دخل مباشر وغير مباشر بما يُنشر على الموقعين.

د. جورج حبيب بباوي

سقط القناع عن الوجوه الزائفة

د. جورج حبيب بباوي

أفرغ الأنبا بيشوي كل ما في قلبه من أحقاد لأنه لم يحتمل أن يكون الأنبا تواضروس بابا الإسكندرية. الطعن في مقالين في لسان حال الأنبا بيشوي الذي يجب أن يوضع أمام الأمر الواقع ويكتب تكذيباً لما نُشر وأنه مع شرعية تجليس البابا أو يذهب الى ديره للتوبة عن شروره السابقة واللاحقة.

صحة الرسامة أو صحة التجليس ليس بالمناداة ولا بوضع اليد هي بالصلاة واستدعاء الروح القدس وإذا حدث خطأ طقسي فإن صحة العطية لا تتوقف على صحة ممارسة الطقس. هذه نظرة مسيحية تجعل الإيمان والهدف وطلب النعمة هو الأساس. أما تحديد ما يوهب بالطقس وحده فهي نظرة إسلامية بحتة.

شرعية رسامة أو تجليس لا تتوقف على صحة أو خطأ طقس بل سلامة وشرعية تجليس البابا تواضروس الثاني هي:

أولاً: الصلوات والنية وقصد القلب الصلوات تسبق وضع اليد أو الرشومات ما حدث في تجليس البابا تواضروس الثاني من وضع الصليب على رأس الأسقف نيافة الأنبا تواضروس لا يلغي استدعاء الروح القدس لأن عمل الروح القدس لا يقيده صحة الطقس أو خطأ الطقس.

ثانياً: أن اعتبار صحة الطقس هو شرعية ما يحدث أو يتم في الكنيسة هو نظرة إسلامية بحتة صائبة مع تكوين وتوجهات الإسلام لأن الشريعة هي دعامة الإسلام في صحة الوضوء وأوقات الصلاة. أما في المسيحية الأرثوذكسية فإن شرعية ما يحدث وما يتم هو من الإيمان والهدف الذي يحدده الإيمان وأي خطأ في ممارسة الطقس لا يلغي الإيمان لأن نعمة الله هي هبة الروح القدس وهي لا توهب بالطقس بل بالإيمان.

 

twitterfacebookrss feed

ما هو الأمر الذي يجب أن يحتل الأولوية من وجهة نظرك في إهتمامات البابا ال118

شاهد النتائج

Loading ... Loading ...


المسيحية الأرثوذكسية

Orthodoxwiki